بابا الفاتيكان في أول زيارة رعوية: الرجاء قوة حية تتجسد بالقلوب
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
غادر اليوم، قداسة البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان متوجّهًا إلى مدينة أوستيا على الساحل الروماني، في زيارة رعوية تُعدّ الأولى له إلى إحدى رعايا إيبارشيته الجديدة.
وكانت محطته رعية القديسة مريم ملكة السلام، حيث استُقبل بحفاوة كبيرة من أبناء الرعية الذين احتشدوا كبارًا وصغارًا للترحيب بالأب الأقدس.
وفي كلمته التحية، توقّف الحبر الأعظم عند فضيلة الرجاء، مؤكدًا أنها حاجة ملحّة في زمننا الحاضر، وليست فكرة مجرّدة، بل قوة حيّة تتجسّد في القلوب، وتنبض في تفاصيل الحياة اليومية، وتتألّق بوجهٍ خاص في حيوية الشباب، واندفاعهم.
وأعرب قداسة البابا عن سعادته بلقاء مختلف المجموعات الرعوية، مثمّنًا التزامهم، وخدمتهم، مشيرًا إلى أن الرعية بيتٌ حيّ يجمع العائلات، والأجيال حول مائدة الكلمة، والإفخارستيا، بما يعزّز روح الشركة الكنسية.
واختتم عظيم الأحبار زيارته بالاحتفال بالقداس الإلهي مع أبناء الرعية، مؤكّدًا أن الكنيسة مدعوّة دائمًا لأن تكون علامة رجاء حيّ في قلب العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا لاون البابا لاون الرابع عشر القديسة مريم قداسة البابا القداس الإلهي البابا لاون
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: العائلة المقدسة باركت أرض مصر ومسار رحلتها صانه الرهبان والكهنة عبر القرون
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن مصر تتمتع بخصوصية فريدة بين دول العالم، إذ إنها الدولة التي استقبلت السيد المسيح والعائلة المقدسة وعاشوا على أرضها، مشيرًا إلى أن مسار العائلة المقدسة ظل محفوظًا ومصونًا عبر القرون بفضل الكنائس والأديرة التي حافظت على مواقع الرحلة المقدسة جيلاً بعد جيل.
مصر أرض مباركة بزيارة المسيحجاء ذلك خلال احتفالية عيد دخول السيد المسيح أرض مصر، التي نظمها دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق) بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وشهدت العرض الأول لفيلم «القدس الثانية» الذي يوثق الفترة التي عاشتها العائلة المقدسة في الدير المحرق.
وقال قداسة البابا في كلمته إن المسيحية انتشرت في معظم دول العالم، إلا أن مصر امتازت وانفردت بأن السيد المسيح نفسه دخل إليها وعاش فيها، الأمر الذي جعلها أرضًا مباركة وممتلئة بالنعمة والتاريخ.
وأضاف أن الاحتفال بعيد مجيء العائلة المقدسة إلى مصر في الأول من يونيو من كل عام يعكس أهمية هذه الرحلة التي تضم 25 محطة، مؤكدًا أن الكنيسة تحتفل بها منذ القرون الأولى.
وأشار قداسته إلى أن مسار العائلة المقدسة ظل محفوظًا على مدار التاريخ من خلال الآباء الرهبان في الأديرة والآباء الكهنة في الكنائس التي أُقيمت على امتداد مواقع الرحلة، موضحًا أن هذا التراث يختلف عن غيره من الآثار التاريخية لأنه بقي حيًا ومحروسًا بأبنائه وسكانه عبر الأجيال.
ولفت البابا تواضروس إلى المكانة الخاصة للدير المحرق ضمن محطات الرحلة، حيث أقامت العائلة المقدسة فيه أكثر من ستة أشهر، ويضم المذبح المقدس الذي دُشن بيد السيد المسيح بحسب التقليد الكنسي، مؤكدًا أن هذا التراث المصري العريق يستحق أن يعرفه الجميع داخل مصر وخارجها، وهو ما يبرز أهمية الأعمال التوثيقية والثقافية مثل فيلم «القدس الثانية».
واختُتمت الاحتفالية بتكريم عدد من الشخصيات والمشاركين والقائمين على العمل بيد قداسة البابا تواضروس الثاني.