أكد باولو فيفونا، الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية: أن البنك يسعى إلى تمكين آلاف الشباب من امتلاك وتشغيل دراجات التنقل الذكى لخدمات التوصيل، مع الاستفادة من حلول البنك التمويلية المبتكرة لزيادة دخلهم الشهرى بنسبة تتجاوز %35.

ووقّع بنك الإسكندرية التابع لقطاع البنوك الدولية بمجموعة «إنتيسا سان باولو» مذكرة تفاهم مع شركة بلو إى ڤى، إحدى الشركات فى مجال حلول التنقل الكهربائى فى مصر والتابعة لأوراسكوم للاستثمار القابضة.

وأوضح أن الاتفاقية تعكس مدى الشراكة وطموحًا مشتركًا لتعزيز اقتصاد الوظائف المؤقتة ومنظومة مشغلى خدمات التوصيل فى الميل الأخير فى مصر، وذلك من خلال نموذج عمل مستدام بيئيًا بالكامل.

وجاء التوقيع تحت رعاية السفارة الإيطالية بالقاهرة، وعلى هامش زيارة باولا بابانيكولاو، رئيس قطاع البنوك الدولية بمجموعة إنتيسا سان باولو، إلى مصر، وبحضور السفير أجوستينو باليزى، سفير إيطاليا لدى جمهورية مصر العربية؛ والمهندس نجيب ساويرس، رئيس مجلس إدارة أوراسكوم للاستثمار القابضة وبلو إى ڤي؛ وباولو فيفونا، الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب لبنك الإسكندرية؛ ونتاشا نوڤيرى، المدير التنفيذى للتجزئة وإدارة ثروات الأفراد بقطاع البنوك الدولية بمجموعة إنتيسا سان باولو؛ ورامى طه، نائب الرئيس التنفيذى للتجزئة المصرفية والصيرفة الرقمية ببنك الإسكندرية؛ ومروان حسين، الرئيس التنفيذى لشركة أوراسكوم للاستثمار القابضة؛ ورضا بعلبكى، الرئيس التنفيذى لشركة بلو إى ڤى، إلى جانب لفيف من المسئولين من الجانبين،

تهدف هذه الشراكة إلى المساهمة فى خلق فرص عمل ودعم الاقتصاد الأخضر من خلال تمويل الدراجات الكهربائية وتعزيز إتاحة حلول التنقل المستدام.

وفى هذا الإطار، يقدم بنك الإسكندرية حلًا تمويليًا مبتكرًا ومبسّطًا للعملاء ذوى الأنشطة الاقتصادية متناهية الصغر، بما يُمكّنهم من اقتناء الدراجات الكهربائية الموفّرة من شركة بلو إى ڤى مباشرةً ومن خلال موزّعيها المعتمدين. ويتميّز البرنامج التمويلى بإتاحة فترات سداد مرنة تصل إلى 36 شهرًا، بدون دفعة مقدّمة، وبأسعار عائد تنافسية، مع إجراءات موافقة سريعة خلال 48 ساعة.

تقدم هذه المبادرة فرصا اقتصادية جديدة لشريحة واسعة من سائقى خدمات التوصيل وأصحاب المشروعات الصغيرة، من خلال تسهيل دخولهم إلى سوق العمل، وخفض تكاليف التشغيل، وتحسين مستويات الدخل وجودة الحياة بشكل عام. وإلى جانب أثرها الاقتصادى، يسهم هذا التعاون فى الحد من الانبعاثات الكربونية، مع توفير وسيلة نقل آمنة وميسورة التكلفة وصديقة للبيئة، بما يدعم بناء مجتمعات حضرية أكثر خضرة واستدامة.

قال رضا بعلبكى، الرئيس التنفيذى لشركة بلو إى ڤى: «إن تقديم مفهوم» البطارية كخدمة(BaaS) مع رؤية جديدة للتنقل الكهربائى فى منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا هو أكثر بكثير من مجرد مغامرة فى سياق ريادة صناعة النقل فى الأسواق العالمية والذى شهد ركودًا طويلًا. ولتمهيد هذا الطريق، كان على شركة بلو إى ڤى بناء منظومة متكاملة من الصفر؛ شملت تضافر جهود الجهات التنظيمية، ومصنعى المركبات، ومزودى الخدمات اللوجستية، وشركات توصيل الطلبات، والمؤسسات المالية، وشركات التأمين، وغيرها الكثير.

وتأتى الشراكة مع بنك الإسكندرية لتمثل حجر الزاوية فى هذه المنظومة، حيث يتاح من خلالها لمشتركى شبكة بلو إى ڤى، من مندوبى التوصيل ومستخدمى وسائل التنقل الكهربائى الذين يواجهون صعوبة فى الحصول على التمويل، الاستفادة من البرامج المبتكرة التى يقدمها البنك. وهذا يعكس الرؤية المستقبلية لقيادة البنك، ويؤكد بوضوح التزامه الراسخ بالاستدامة والشمول المالى. إننا فخورون بهذه الشراكة مع بنك الإسكندرية ومتحمسون لما توفره من قدرات لفتح آفاق جديدة للنقل الأخضر».

 

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تواصل وزارة الداخلية جهودها المكثفة في كشف غموض الجرائم الجنائية وملاحقة مرتكبيها، معتمدة على منظومة أمنية متطورة تجمع بين أحدث الوسائل التكنولوجية والتحريات الميدانية الدقيقة وسرعة الانتقال إلى مواقع البلاغات، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة في أقصر وقت ممكن وضبط المتهمين قبل تمكنهم من الإفلات من العدالة.

وتؤكد الوقائع المتلاحقة نجاح أجهزة وزارة الداخلية المصرية في التعامل مع القضايا الجنائية المعقدة، حيث تعمل فرق البحث الجنائي وفق خطة دقيقة تبدأ بفحص البلاغات، وجمع الأدلة، وتحليل مسرح الجريمة، وتتبع تحركات المشتبه بهم، وصولًا إلى تحديد أماكن اختبائهم وضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. ويعكس ذلك مستوى التطور الذي تشهده وزارة الداخلية المصرية في استخدام التكنولوجيا الحديثة وربطها بالخبرات الأمنية المتراكمة، وهو ما ظهر بوضوح في جريمة مقتل سيدة مسنة داخل شقتها بالإسكندرية.

بداية الحكاية.. بلاغ يكشف جريمة صادمة داخل شقة بالإسكندرية

بدأت تفاصيل الواقعة بعدما جرى تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل إحدى الشقق السكنية بمحافظة الإسكندرية، وهو ما استدعى تحركًا عاجلًا من أجهزة وزارة الداخلية المصرية لكشف حقيقة ما جرى.

وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 20 من الشهر الجاري تلقى قسم شرطة أول المنتزه بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل شقتها بدائرة القسم، لتبدأ على الفور عمليات الفحص الجنائي ورفع الأدلة ومعاينة موقع الحادث، في محاولة لفك لغز واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة.

تحريات دقيقة تقود إلى المتهمة.. والشكوك تحاصر أقرب المقربين

مع بدء فريق البحث عمله، ركزت التحريات على دائرة المحيطين بالمجني عليها، خاصة الأشخاص الذين كانوا على صلة دائمة بها، إلى جانب مراجعة خط سيرها وتحركاتها قبل الواقعة، وتحليل جميع المعلومات المتوافرة.

وكشفت التحريات أن مرتكبة الجريمة هي ابنة المجني عليها، وكانت تقيم معها داخل الشقة نفسها محل البلاغ، لتتحول الشبهات إلى أدلة مدعومة بنتائج الفحص والتحريات التي رسمت التسلسل الكامل للواقعة.

كواليس الجريمة.. مشادة كلامية انتهت بجريمة قتل

وأظهرت التحقيقات أن خلافات سابقة كانت قائمة بين المتهمة ووالدتها بسبب سوء المعاملة، بحسب ما اعترفت به المتهمة لاحقًا.

وفي يوم 17 من الشهر الجاري، نشبت مشادة كلامية بين الأم وابنتها داخل الشقة، قبل أن تتطور إلى اعتداء من الابنة على والدتها بالضرب، ثم قامت بخنقها حتى فارقت الحياة، في جريمة هزت الرأي العام بسبب بشاعة تفاصيلها.

محاولة لإخفاء الجريمة.. تقطيع الجثمان على مدار يومين

لم تتوقف الواقعة عند جريمة القتل، إذ كشفت اعترافات المتهمة أنها سعت إلى إخفاء معالم الجريمة بعد وفاة والدتها، فقامت على مدار يومين بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، في محاولة لإخفاء الأدلة وتأخير اكتشاف الواقعة.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من التحفظ على الأداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة ضمن إجراءات جمع الأدلة الفنية وربطها بملابسات الواقعة.

الهروب لم يدم طويلًا.. كيف توصلت وزارة الداخلية إلى مكان اختباء المتهمة؟

عقب تنفيذ الجريمة، غادرت المتهمة محل الواقعة واختبأت خشية افتضاح أمرها، إلا أن فرق البحث التابعة لوزارة الداخلية المصرية كثفت جهودها لتتبع خط سيرها، وجمعت المعلومات اللازمة عن تحركاتها والأماكن المحتمل لجوئها إليها.

وبعد استكمال أعمال الفحص والتحري، نجحت القوات في تحديد مكان اختباء المتهمة، وتم إعداد مأمورية أمنية استهدفت الموقع، حيث جرى ضبطها دون وقوع أي مقاومة، واقتيادها لاستكمال الإجراءات القانونية.

اعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق

وبمواجهة المتهمة بما أسفرت عنه التحريات، أقرت بارتكاب الواقعة، وروت تفاصيل الخلافات التي سبقت الجريمة، واعترفت بأنها قتلت والدتها خنقًا عقب مشادة كلامية، ثم قامت بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، قبل أن تهرب من الشقة وتختبئ خوفًا من اكتشاف الجريمة.

كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لعرض المتهمة على جهات التحقيق المختصة.

 الداخلية تواصل ملاحقة الجريمة باستخدام التكنولوجيا الحديثة

تعكس هذه الواقعة حجم الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية المصرية في كشف الجرائم الجنائية، من خلال الدمج بين التقنيات الحديثة، والتحريات الميدانية، وسرعة الاستجابة للبلاغات، بما يسهم في كشف ملابسات الوقائع وضبط مرتكبيها في وقت قياسي.

وتؤكد هذه القضية أن محاولات الهروب أو إخفاء الأدلة لا تحول دون وصول أجهزة الأمن إلى الحقيقة، في ظل التطور المستمر الذي تشهده منظومة البحث الجنائي، واستمرار وزارة الداخلية المصرية في ملاحقة الخارجين على القانون وتقديمهم إلى العدالة.

1000341078

مقالات مشابهة

  • محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
  • نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
  • عجمان تدشن أول معاملة حكومية بلا واجهة باستخدام الذكاء الاصطناعي الوكيل
  • خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
  • الروبوتات البشرية تبدأ بمزاحمة الإنسان على الوظائف في مصانع العالم
  • جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
  • شردي: الرئيس وجه رسالة تقدير للمصريين.. والدولة مستمرة في بناء الجمهورية الجديدة
  • الحكومة اليمنية تعزز الشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات وتحسين الخدمات