أشاد مدحت عبد الهادي نجم الزمالك السابق بنادي الزمالك و لاعبية عبر الصفحة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

و كتب مدحت عبد الهادي: الحمد لله على نعمة نادي الزمالك العظيم،ونعمة جماهير الزمالك الأغلى من أموال العالم كلها.

و أضاف :هذه الصورة ليست مجرد ذكري
دي قيمة كبيرة وشرف عظيم إني ارتديت تشيرت الزمالك الغالي يومًا من الأيام،كنت وما زلت مشجع درجة تالته وكان حلم حياتي دخول نادي الزمالك، والحمد لله ربنا كرمني ولعبت فيه، وكانت مرحلة من أسعد مراحل حياتي أنا وعائلتي.

و تابع :الزمالك بالنسبة لنا ليس ناديًا فقط ،الزمالك بيتنا الكبير، وحلم لأي لاعب أن ينتمي له ولو ليوم واحد،شكرًا لجماهير الزمالك أصحاب الفضل الأول والأخير علينا كلاعبين،امتلكنا أموالًا… امتلكنا شهرة،امتلكنا الكثير بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل الزمالك وجماهيره التي لا تعرف المستحيل، التي تحارب وتقاتل من أجل ناديها.

خالد الغندور يكشف كواليس اجتماع مجلس الزمالك

و أستكمل :تشرفت بلقب “قلب الأسد” من جماهير الزمالك،واليوم أُعيد هذا اللقب لكم أنتم.
أنتم القلوب الشجاعة أنتم من لا تعرفون معنى المستحيل،في أصعب مرحلة يمر بها النادي عبر تاريخه، أزمات تكاد حلولها تكون شبه مستحيلة لولا وجودكم ما كان الزمالك في هذه المكانة أبدًا.

وأردف: هذا المشهد لا نراه في أي نادٍ في العالم ليس مجرد تشجيع، بل انتماء يُدرَّس،التميز الحقيقي أن تحافظ على وجودك في أصعب الظروف،أن يتمسك إخلاصك بناديك قبل الانتصارات وقبل البطولات.

و أختتم :هكذا هو جمهور الزمالك الزملكاوي مختلف، مميز، صاحب فكر ووعي كبير.
لا ينقاد وراء لحظة، ولا يبيع انتماءه بثمن،كل الشكر لكم… أنتم أصحاب الفضل الأول والأخير،أنتم سبب سعادتنا جميعًا،وشكر خاص للكابتن معتمد جمال، ابن الزمالك المخلص، الذي قاد الفريق في مرحلة صعبة وتحدٍ كبير. أبناء الزمالك الحقيقيون لا يتخلون عن ناديهم أبدًا، وهذه هي سمات أبناء هذا الكيان العظيم،نعلم جميعًا أن لنا دعمًا كاملًا من جماهير لا تُقارن بأي جماهير في العالم.
وأسعدونا بالمباريات القادمة،إن شاء الله سأكون متواجدًا معكم دعمًا للفريق،وهذا شرف كبير لي أن أكون بينكم،
مشجعًا في الدرجة الثالثة أساند فريقي معكم لأن هذا هو مكاننا الحقيقي،أنتم اللاعب رقم واحد أنتم الرمز أنتم الأساطير الحقيقية لهذا النادي مهما شكرتكم… لن أوفيكم حقكم.

طباعة شارك مدحت عبد الهادي الزمالك جماهير الزمالك تصريحات مدحت عبد الهادي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الزمالك الزمالك مدحت عبد الهادي الزمالك جماهير الزمالك تصريحات مدحت عبد الهادي مدحت عبد الهادی جماهیر الزمالک

إقرأ أيضاً:

العلويون بين الداخل والخارج!!

البحث عن موقع جديد في شرق أوسط ما بعد المحاور

لم تعد التحولات الجارية في الشرق الأوسط تقتصر على إعادة رسم خرائط النفوذ الإقليمي، بل تمتد آثارها إلى الجماعات والطوائف التي ارتبطت تاريخيًا بمشروعات سياسية أو بتحالفات إقليمية كبرى. ومن بين هذه الجماعات تبرز الطائفة العلوية التي تواجه اليوم مرحلة فارقة من تاريخها السياسي والاجتماعي، في ظل تراجع الدور الإيراني في عدد من ملفات المنطقة، وانتهاء مرحلة سياسية طويلة ارتبطت بالنظام السوري السابق.

تاريخيًا، عاش العلويون بين حالتين متناقضتين، التهميش السياسي والاجتماعي في بعض المراحل، والصعود إلى مركز السلطة في مراحل أخرى. ففي تركيا ظلوا لعقود يطالبون بالاعتراف الكامل بهويتهم الدينية والثقافية، بينما ارتبط حضورهم في سوريا بصعود الدولة المركزية منذ سبعينيات القرن الماضي.

غير أن التحولات التي شهدتها المنطقة خلال العقدين الأخيرين أفرزت واقعًا مختلفًا. فقد أصبحت الطائفة، سواء أرادت ذلك أم لا، جزءًا من معادلات الصراع الإقليمي، وهو ما جعلها تتحمل أعباء سياسية وأمنية تفوق حجمها الديموغرافي الحقيقي.

وفي الداخل السوري تبدو المرحلة المقبلة أكثر تعقيدًا. فالتحدي الرئيسي أمام العلويين لم يعد مرتبطًا بالحفاظ على النفوذ السياسي بقدر ما أصبح مرتبطًا بضمان الأمن المجتمعي وإعادة الاندماج في إطار الدولة الوطنية. فسنوات الحرب أفرزت وقائع جديدة، وأضعفت قدرة أي مكون منفرد على فرض معادلات سياسية مستقلة عن التوازنات الوطنية الشاملة.

ومن المرجح أن يتجه جزء كبير من النخب العلوية خلال السنوات المقبلة إلى تبني خطاب يقوم على المواطنة والشراكة الوطنية بدلاً من الارتباط بالاستقطابات الطائفية التي أثبتت محدوديتها وخطورتها على جميع الأطراف. كما أن الأجيال الجديدة تبدو أقل ارتباطًا بالخطابات الأيديولوجية التقليدية وأكثر اهتمامًا بقضايا الاقتصاد والتنمية والاستقرار.

أما في تركيا، فمن المتوقع أن يستمر العلويون في المطالبة بمزيد من الاعتراف المؤسسي بحقوقهم الدينية والثقافية، مع تعزيز حضورهم في الحياة السياسية عبر الأحزاب والنقابات ومنظمات المجتمع المدني. ويمنحهم حجمهم السكاني وتأثيرهم الانتخابي فرصة للحفاظ على دور سياسي معتبر في المشهد التركي.

وفي أوروبا، وخاصة ألمانيا، تبدو الصورة مختلفة. فقد نجحت الجاليات العلوية في بناء مؤسسات ثقافية وتعليمية مستقرة، وأصبحت جزءًا من الحياة العامة. كما أسهم المناخ الديمقراطي في نقل الاهتمام من قضايا البقاء والهوية إلى قضايا التوثيق الأكاديمي والحفاظ على التراث الثقافي والديني.

سياسيًا، لا يبدو أن مستقبل العلويين سيكون مرتبطًا كما كان في السابق بمحور إقليمي واحد.فالتغيرات التي تشهدها المنطقة تشير إلى تراجع قدرة أي قوة منفردة على احتكار النفوذ أو توفير مظلة حماية دائمة لحلفائها. ولذلك فإن الرهان على الدولة الوطنية ومؤسساتها قد يصبح الخيار الأكثر واقعية لجميع المكونات الاجتماعية والدينية.

وتشير المؤشرات الحالية إلى أن الطائفة العلوية تتجه نحو مرحلة إعادة تعريف الذات، من جماعة ارتبط حضورها في الوعي السياسي الإقليمي بمراكز السلطة والصراعات العسكرية، إلى مكون اجتماعي يسعى إلى تثبيت موقعه ضمن معادلات أكثر توازنًا واستقرارًا.

ويبقى مستقبل العلويين مرهونًا بقدرتهم على التكيف مع المتغيرات الجديدة، وبقدرة دول المنطقة على بناء نظم سياسية تستوعب التنوع الديني والعرقي بعيدًا عن منطق الغلبة والإقصاء. فالتجارب التاريخية أثبتت أن استقرار الدول لا يتحقق عبر هيمنة طائفة أو جماعة، بل من خلال عقد وطني يضمن الحقوق والواجبات لجميع المواطنين على قدم المساواة.

إن الشرق الأوسط يقف اليوم أمام مرحلة إعادة تشكيل شاملة، ولن يكون السؤال الأساسي فيها من يملك النفوذ، بل من يستطيع بناء دولة قادرة على استيعاب جميع مكوناتها. وفي هذا السياق، تبدو الطائفة العلوية أمام فرصة تاريخية للانتقال من موقع الدفاع عن الوجود إلى المشاركة في صياغة مستقبل أكثر استقرارًا، سواء في الداخل السوري أو في مجتمعات الشتات المنتشرة عبر العالم!!

اقرأ أيضاًماذا عن سوريا اليوم…؟

إسرائيل.. والحكم الجديد في سوريا

في ظل التداعيات المأساوية لـ«شعارات» الديمقراطية وحقوق الإنسان.. «الأسبوع» تجيب عن أسئلة حرجة في سوريا

مقالات مشابهة

  • غدا.. قصور الثقافة تحتفي بمسيرة الشاعر مدحت منير بالإسماعيلية
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • تعميم من نقابة أصحاب المطاعم.. قرار يحسم ملف بث مباريات كأس العالم!
  • خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
  • خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
  • «رأس الخيمة لأصحاب الهمم» يعتمد مشاركة 14 لاعباً في «الألعاب الإماراتية»
  • بعد الصعود للممتاز.. "طائرة نادي قارون" بالفيوم تبدأ مرحلة تدعيم الصفوف
  • مكالمات مشتعلة بين ترامب ونتنياهو ،،!!
  • العلويون بين الداخل والخارج!!
  • بالصور .. جماهير المصري تخطف الأنظار في مباراة زد وتحتفل ببطاقة النهائي