زيادة عدد أسطوانات البوتاجاز.. متحدث البترول يكشف استعدادات رمضان وحقيقة تكلفة عداد الغاز
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
متحدث البترول:-عداد الغاز ليس سلعة للربح.. واجتماعات مكثفة لضمان استقرار الإمدادات-جاهزية كاملة لرمضان.. ضخ أكثر من مليون أسطوانة بوتجاز يوميا
يتزايد استهلاك الغاز في شهر رمضان الكريم ، لذلك تحرص وزارة البترول والثروات المعدنية على الإستعداد للشهر الفضيل وشن الحملات الرقابية لضمان استقرار الإمدادات.
. واجتماعات مكثفة لضمان استقرار الإمدادات
ونفى المهندس محمود ناجي، المتحدث الرسمي باسم وزارة البترول والثروة المعدنية ما تردد بشأن وصول تكلفة عداد الغاز إلى 60 ألف جنيه، مؤكدًا أن الشركة لا تبيع العداد كمنتج منفصل، بل تقدم حزمة خدمات متكاملة تشمل تركيب العداد وتوصيل الغاز، سواء للعملاء المنزليين أو التجاريين.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “على مسئوليتي” والمذاع عبر قناة صدى البلد أن الوزارة تعتمد خطة مرنة تراعي اختلاف أنماط الاستهلاك بين المناطق الجغرافية المختلفة، وكذلك الزيادات المرتبطة بالمواسم، لافتًا إلى انتظام العمل في أكثر من 3 آلاف مستودع على مستوى الجمهورية لضمان انسيابية التوزيع.
وأشار إلى أن شهر رمضان يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في استهلاك الغاز الطبيعي والكهرباء، ما يستدعي تكثيف الاستعدادات وضمان استقرار الإمدادات.
وشدد على استمرار الحملات الرقابية لمتابعة منظومة توزيع المنتجات البترولية، والتصدي لأي محاولات تلاعب أو استغلال.
وقال، المتحدث الرسمي باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، إن وزير البترول يعقد لقاءات دورية ومستمرة لمتابعة الاستعدادات وضمان الجاهزية الكاملة لتلبية احتياجات المواطنين، خاصة مع زيادة معدلات الاستهلاك خلال المواسم والمناسبات.
وأشار، عبر قناة صدى البلد، إلى أن الوزارة تنفذ خطة تشغيل مرنة، تستوعب اختلاف احتياجات الاستهلاك بين المحافظات، خاصة في المواسم التي تشهد ارتفاعًا في الطلب.
وأوضح أن أكثر من 3 آلاف مستودع تعمل بانتظام على مستوى الجمهورية؛ لضمان توافر المنتجات البترولية، وسهولة وصولها إلى المواطنين، مؤكدًا أن شهر رمضان يشهد زيادة ملحوظة في معدلات استهلاك الغاز الطبيعي والكهرباء؛ ما يدفع الوزارة إلى رفع درجة الاستعداد.
تكثيف الحملات الرقابيةوشدد على تكثيف الحملات الرقابية؛ لمتابعة منظومة التوزيع، ومنع أي تجاوزات، لافتًا إلى أن وزير البترول يعقد اجتماعات دورية؛ لمراجعة خطط الإمداد، والتأكد من الجاهزية الكاملة لتلبية احتياجات السوق دون أي أزمات.
الكميات المطروحةوأوضح، متحدث البترول أنه تم تعزيز الكميات المطروحة من أسطوانات البوتجاز في الأسواق، إلى جانب زيادة عدد ورديات العمل داخل مصانع التعبئة، مشيرًا إلى أنه يتم تجاوز إنتاج وضخ مليون أسطوانة يوميًا لتلبية الطلب المتزايد.
وأضاف أن الوزارة تعتمد خطة مرنة تراعي اختلاف أنماط الاستهلاك بين المناطق الجغرافية المختلفة، وكذلك الزيادات المرتبطة بالمواسم، لافتًا إلى انتظام العمل في أكثر من 3 آلاف مستودع على مستوى الجمهورية لضمان انسيابية التوزيع.
وأشار إلى أن شهر رمضان يشهد ارتفاعًا ملحوظًا في استهلاك الغاز الطبيعي والكهرباء، ما يستدعي تكثيف الاستعدادات وضمان استقرار الإمدادات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البترول الغاز أسطوانات البوتاجاز وزارة البترول وزير البترول استقرار الإمدادات استهلاک الغاز وزارة البترول وزیر البترول عداد الغاز شهر رمضان أکثر من إلى أن
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.