مرسيدس تكشف الستار عن AMG GLC 53 موديل 2027.. صور
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
كشفت مرسيدس بنز عن تقديم النسخة الجديدة من AMG GLC 53 موديل 2027، والتي تأتي ضمن الفئة الرياضية متعددة الاستخدامات SUV، ويأتي الطراز الجديد ليجمع بين الطابع الفاخر، مع متطلبات الأداء المرتفعة بتوقيع قسم AMG.
. فيراري 849 تيستاروسا تظهر لأول مرة
يحمل التصميم الخارجي للسيارة سمات واضحة تعكس توجهها الرياضي مع الطابع الفاخر، بدءاً من الشبكة الأمامية الكبيرة ذات الشكل الهجومي، مروراً بالمصابيح الأمامية العاملة بتقنية LED ذات الخطوط الحادة، وصولاً إلى فتحات التهوية المعززة في الصادم الأمامي.
وتظهر في الناحية الخلفية للسيارة، منظومة العادم الرباعية بشكل مزدوج، إلى جانب جناح خلفي يعزز المظهر الرياضي للسيارة.
كما زُودت بفتحة سقف بانورامية، ومرايا جانبية تتضمن إشارات انعطاف مدمجة، إضافة إلى مجموعة من الحساسات الخارجية التي تدعم أنظمة القيادة والمساعدة.
أنظمة ديناميكية تعزز التحكم والثباتتعتمد مرسيدس AMG GLC 53 على منظومة توجيه متغيرة بـ 3 مراحل طورتها AMG، تهدف إلى تحسين دقة الاستجابة بحسب سرعة السيارة وظروف القيادة.
كما حصلت على نظام تعليق متوائم AMG Ride Control، الذي يتيح التوازن بين الصلابة الرياضية والراحة اليومية عبر إعدادات قابلة للتعديل، وينقل نظام الدفع الرباعي AMG Performance 4MATIC القوة إلى العجلات الأربع بصورة متغيرة، ما يعزز التماسك عند الانطلاق والتسارع على الطرق المختلفة.
محرك مرسيدس AMG GLC 53 موديل 2027تستمد السيارة قوتها من محرك سداسي الأسطوانات بسعة 3.0 لتر، مزود بشاحن توربيني للعادم وضاغط كهربائي، وتبلغ القوة الإجمالية 330 كيلووات، ما يعادل 449 حصاناً، بينما يتكامل النظام مع تقنية هجينة خفيفة تتضمن مولد تشغيل في ناقل الحركة، يوفر دفعة إضافية مؤقتة تبلغ 17 كيلووات وعزم 205 نيوتن متر عند الحاجة.
تنتقل القوة إلى العجلات عبر ناقل الحركة الأوتوماتيكي AMG Speedshift TCT 9G، الذي يوفر تبديلات سريعة تتماشى مع طبيعة السيارة، وتبلغ السرعة القصوى المحددة إلكترونياً 250 كيلومتراً في الساعة، في حين تستطيع السيارة التسارع من وضع الثبات 0 وصولًا إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 4.2 ثانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مرسيدس
إقرأ أيضاً:
نائب الشيوخ : إحياء القاهرة التاريخية يعيد رسم خريطة القوة الناعمة لمصر
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية لا يقتصر على كونه تطويرًا عمرانيًا أو سياحيًا، بل يمثل خطوة استراتيجية لإعادة توظيف التاريخ المصري كأداة فاعلة في تعزيز القوة الناعمة للدولة وترسيخ حضورها الإقليمي والدولي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن الاهتمام بإحياء قلب القاهرة وتحويله إلى مزار مفتوح يعكس رؤية دولة تدرك قيمة التراث كعنصر تأثير حضاري وثقافي، وليس مجرد موروث تاريخي، موضحًا أن هذا التوجه يسهم في تعزيز صورة مصر كدولة قادرة على المزج بين الحداثة والأصالة.
وأضاف أن تطوير القاهرة التاريخية وإبراز طابعها المعماري الفريد يساهم في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية، ويدعم قدرتها على تقديم نموذج حضاري متفرد يميزها عن غيرها من الدول.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن هذا المشروع يعزز أيضًا من الدبلوماسية الثقافية المصرية، من خلال خلق مساحات تفاعلية تربط بين التاريخ والفنون والأنشطة الثقافية، بما يرسخ حضور مصر في الوعي العالمي.
واختتم النائب أحمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في التراث هو استثمار في مكانة الدولة وهيبتها الناعمة، وأن ما تشهده القاهرة من تطوير يعكس تحولًا نوعيًا في طريقة إدارة الموارد التاريخية والثقافية لمصر.