أول رد من الأهلي على أحداث مباراة الجيش الملكي
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
كشف الإعلامي خالد الغندور، أن مجلس إدارة القلعة الحمراء برئاسة محمود الخطيب يدرس خلال الساعات الحالية التقدم باعتذار رسمي إلى الجيش الملكي، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدتها مباراة الفريقين في ختام دور المجموعات من دوري أبطال إفريقيا.
. عقوبات مرتقبة على الأهلي من الكاف
وأوضح الغندور عبر برنامجه ستاد المحور، أن إدارة الأهلي ترفض أي سلوك يخرج عن الروح الرياضية أو يمس العلاقات الطيبة التي تربط النادي بالأندية الشقيقة في القارة الإفريقية، خاصة في ظل التاريخ الطويل من الاحترام المتبادل بين الأهلي والجيش الملكي في مختلف البطولات القارية.
وأضاف أن المجلس يدرس إصدار بيان رسمي خلال الفترة المقبلة للتأكيد على تقدير النادي الكامل للفريق المغربي وجماهيره، مع التشديد على التزام الأهلي الدائم بقيمه ومبادئه التي تقوم على الاحترام والانضباط، سواء داخل الملعب أو خارجه.
وأشار إلى أن إدارة النادي حريصة على احتواء الموقف سريعًا، حفاظًا على العلاقات القوية مع الأشقاء في المغرب، وتجنبًا لأي توترات قد تؤثر على مسيرة الفريق في الأدوار الإقصائية المقبلة من البطولة.
ومن المنتظر أن تحسم إدارة الأهلي موقفها النهائي خلال الساعات المقبلة، سواء بتوجيه اعتذار رسمي أو الاكتفاء ببيان توضيحي يؤكد عمق العلاقات بين الناديين، في إطار الحرص على استمرار الروح الرياضية التي تميز المنافسات الإفريقية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأهلي أخبار الأهلي أخبار الرياضة الجيش الملكى الجیش الملکی
إقرأ أيضاً:
حيدر الموسوي: العلاقات بين العراق وإيران تقوم على المصالح المشتركة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي حيدر الموسوي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران تأتي في إطار العلاقات الطبيعية بين البلدين، ولا يمكن اعتبارها دليلًا على تبعية القرار العراقي لإيران أو محاولة للوساطة بين طهران وواشنطن.
وأضاف الموسوي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن الحديث عن قيام العراق بدور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل التصعيد الإقليمي الحالي، لا يمثل انتقاصًا من مكانة رئيس الوزراء، بل يمكن أن يكون دورًا إيجابيًا يسهم في خفض التصعيد وتقريب وجهات النظر، على غرار أدوار الوساطة التي تقوم بها دول أخرى في المنطقة.
وأوضح، أن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي بشأن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى واشنطن لا تمثل بالضرورة الموقف الرسمي للحكومة الإيرانية، مشيرًا إلى أن اتصالات جرت بين المسؤولين العراقيين والإيرانيين لتوضيح الموقف، وأن الجانب الإيراني أكد أن تلك التصريحات لا تعبر عن موقفه الرسمي.
وأكد الموسوي أن العراق يمتلك قرارًا سياديًا مستقلًا، وأن علاقاته مع إيران والولايات المتحدة تقوم على المصالح الوطنية، لافتًا إلى أن بغداد تسعى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية، بما في ذلك تأمين احتياجاتها من الغاز والطاقة، مع العمل على حصر السلاح بيد الدولة.
وأشار إلى أن هناك حوارات داخلية مع الفصائل المسلحة بشأن ملف السلاح، مؤكدًا أن بعض الفصائل أبدت مرونة تجاه إجراءات حصر السلاح، شريطة ضمان السيادة العراقية وخروج القوات الأجنبية واستبدال الوجود العسكري بشراكات اقتصادية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولًا في طبيعة العلاقة بين العراق والقوى الإقليمية والدولية.