كشف الإعلامي خالد الغندور، في تصريحات عبر برنامجه ستاد المحور، عن عدم وجود أي خسائر أو تلفيات في مدرجات ستاد القاهرة عقب مباراة الأهلي والجيش الملكي. 

خطوة جديدة للاحتواء.. الأهلي يدرس ترضية إمام عاشورمحمد شريف يفكر في الرحيل عن الأهليهل المباراة المقبلة بدون جمهور؟.. عقوبات مرتقبة على الأهلي من الكافبقولهم عيب.

. مصطفى عبده يهاجم بيان الجيش الملكي بعد مباراة الأهليغير مقبول.. وليد سليمان يهاجم بيان الجيش الملكي بعد مباراة الأهلي

وأوضح أن مسؤولي الاستاد أكدوا أن المدرجات سليمة بالكامل، وأن الأمن تمكن من السيطرة على كافة الأحداث التي شهدتها المباراة، مما ساهم في الحفاظ على سلامة الجمهور ومرافق الملعب.

الأمن يسيطر على الأحداث

وأشار الغندور إلى أن الأمور تحت السيطرة منذ البداية، مؤكداً أن عناصر الأمن التابعة للاستاد أدت دورها بشكل جيد. وأضاف أن الإدارة الأمنية نجحت في التعامل مع أي تصرفات قد تخرج عن السياق الرياضي، وهو ما ساعد على خروج المباراة بشكل آمن ودون أي أضرار مادية.

تبادل الزجاجات بين الجماهير

أوضح الغندور أن ما حدث من جانب جماهير الأهلي والجيش الملكي اقتصر على تبادل رمي زجاجات المياه في المدرجات، دون أن يتسبب ذلك في أي أضرار أو تلفيات. وأكد أن هذا السلوك لم يؤثر على سير المباراة، وأن الجهات الأمنية تعاملت معه بسرعة وكفاءة، مما منع تصاعد الأحداث.

شكر للجهات المسؤولة

وفي ختام تصريحاته، شكر الغندور كافة الجهات المسؤولة عن تأمين المباراة، مشيدًا بدورهم في ضمان خروج المباراة إلى بر الأمان. وأكد أن التعاون بين إدارة الاستاد والأمن كان سببًا رئيسيًا في الحفاظ على النظام داخل المدرجات، وحماية المشجعين واللاعبين على حد سواء

على الرغم من تبادل الزجاجات بين الجماهير، فإن ستاد القاهرة خرج من المباراة بلا أي تلفيات أو أضرار، وأثبتت الجهات الأمنية قدرتها على السيطرة على الموقف بسرعة. ما حدث يعكس أهمية التنظيم والالتزام بالإجراءات الأمنية لضمان سلامة الجميع خلال الفعاليات الرياضية الكبرى


 

طباعة شارك الاهلي الجيش الملكى دورى ابطال افريقيا اخبار الرياضة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاهلي الجيش الملكى دورى ابطال افريقيا اخبار الرياضة

إقرأ أيضاً:

أنت كإنسان آخر ما تحتاجه التكنولوجيا.. ثم لن تحتاجك!

 

 

 

مؤيد الزعبي

عزيزي القارئ، دعني أصارحك بشيء قد لا تريد سماعه: أنت لستَ ضروريًا، ليس بالمعنى العاطفي المؤلم؛ بل بالمعنى التقني، فكل شيء أنجزتَه في حياتك، كل فكرة خطرت على بالك، كل قرار اتخذتَه واعتززتَ به، كل ذلك بدأت الآلة والخوارزميات تُنجزه أسرع وأدق منك، وبلا تعب ولا شكوى، والمُرعب في الأمر أن اللعبة لم تنتهِ بعد، نحن الآن فقط في المرحلة الأولى، وأنا لا أكتب لك لأخيفك أو أستفزك؛ بل أكتب لأن هذا السؤال يؤرقني شخصيًا، ويؤرق كل من يفكر بعمق في: إلى أين نسير كبشر؟

دعنا نتفق على أمر بسيط: التكنولوجيا عبر التاريخ كانت دائمًا تحلّ مشكلة واحدة وتترك الباقي للإنسان، تعبت أجسادنا فاخترعنا الآلة، ضاقت المسافات فاخترعنا الاتصالات، خانتنا الذاكرة فاخترعنا الحاسوب والذواكر الرقمية، وفي كل مرة ظلّ شيء واحد راسخًا لا تقدر عليه أي آلة، وهو التفكير والإبداع وإصدار الأحكام، وهذا تحديدًا ما تلاحقه التكنولوجيا الآن، وتريد أن تقتحمه بكامل عتادها، لا بل وتصرّ أن تتقنه بطريقة مخيفة تفوق قدرة عقولنا على استيعابه.

قد يقول قائل إن المشكلة تكمن بالذكاء الاصطناعي، ولكن أنا أجد أن المشكلة الحقيقية ليست في الذكاء الاصطناعي نفسه، إنما المشكلة في السؤال الذي يُوجده هذا الذكاء الاصطناعي؛ إذا استطاعت الخوارزميات أن تفكر، أن تبدع، أن تحلّ، أن تُحاكي الشعور، فماذا يبقى لنا؟ البعض سيقولون لك: يتبقى الوعي والإدراك، ذلك الأمل الذي يبقينا كبشر في الواجهة، ولكن ماذا عن قول ديكارت الذي كان يقول: "أنا أفكر، إذن أنا موجود"، فحين تفكر الآلة أفضل منك، هل لا تزال موجودًا بالمعنى ذاته؟ هل سيكون تأثيرنا هو ذاته بنفس القوة؟ وهنا يولد السؤال الفلسفي الأخطر من وجهة نظري رغم بساطته: من أنا إذا لم أكن مفيدًا؟ من أنا إذ لا أحتاج للتفكير؟

عزيزي القارئ.. في المستقبل سنكون نحن أمام 3 مصائر لا رابع لها، الأول أن ندمج عقولنا بالآلة، فنصبح كائنات هجينة تفكر بقوة مضاعفة، وهذا سيناريو مثير وجذاب، والكثير من الاستثمارات تنفق الملايين للوصول له، لكنه يطرح سؤالًا آخر: من أنت حين يصبح نصف أفكارك صادرًا من خوارزمية؟

أما المصير الثاني فهو أن نتقاعد طوعًا عن التفكير الجاد، كما تقاعدنا عن المشي حين اخترعنا السيارة، فنعيش ونستمتع ونترك الآلة تُدير العالم وتدير حياتنا، وهذا هو السيناريو الأكثر ترجيحًا، وربما الأكثر رعبًا، وهذا المصير لا يتناسب مع طبيعتنا كبشر؛ لأن الإنسان الذي لا يصارع يموت في صمت. أما المصير الثالث، وأنا أجده الأقل احتمالًا لكنه الأكثر دراما وسوداوية، أن تتجاوزنا الآلة وتُطوّر نفسها بنفسها وتسير بالحضارة نحو وجهة لم نختَرها ولا نفهمها.

ربما سوداوية المشهد تجعلنا نعتقد بأن لا بصيص أمل في طريقنا، لكنه موجود، فهناك شيء أتمسك به شخصيًا لم تستطع حتى اليوم أي آلة تقليده بصدق، وهو: لماذا؟ السؤال الذي لا تتقنه الآلة مع قوة خوارزمياتها، لأن الآلة تُجيب على كيف، وتُحلّل ماذا، وتتنبأ بمتى وأين، لكن حين تسألها لماذا يستحق هذا المعنى أن نعيش من أجله، تصمت أو تُقدم إجابة مُقنعة بلا روح، نحن البشر من نعطي الأشياء الروح، فنحن من نصنع لكل شيء معنى، فلحياتنا معنى، ولموتنا معنى، ولعيشنا معنى، وكل شيء من حولنا له معنى، وكل معنى مختلف من شخص لآخر، وربما هذا هو المكان الأخير الذي يقف فيه الإنسان: ليس كمفكّر، ولا كمنتج، ولا كعامل؛ بل كصانع معنى في كون لا تعرف الآلة فيه سببًا وجيهًا لتسأل عن المعنى أصلًا.

التكنولوجيا ستحتاجك، في آخر الأمر، لشيء واحد فقط: أن تُخبرها لماذا يستحق كل هذا أن يكون، فهل سيكون لديك جواب؟ أم أنك من اليوم ليس لديك الجواب أصلًا، فلا تعرف معنى حياتك، ولم تصنع معنى لعملك ولعائلتك ولوطنك، وحتى معنى لشخصك. من هنا علينا أن نستعد لنكون صُنّاع معنى في زمن سيكون فيه التجرّد هو السمة الطاغية في كل شيء من حولنا، وإلى حينها فلنستمتع بالمعاني الكثيرة الموجودة في حياتنا، ولنعززها حتى تبقى بصيص الأمل الذي سنتجه إليه في قادم الوقت.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • الديوان الملكي: الملك محمد السادس يستقبل رئيس دولة الإمارات بالرباط ويبحثان قضايا إقليمية ودولية 
  • مش مناسب | منشور صادم من خالد الغندور عن مستقبل الشحات مع الأهلي
  • خالد الغندور يكشف كواليس مفاوضات الشحات مع الأهلي
  • النادي المصري يوفر أوتوبيسات لسفر مشجعيه وحضور نهائي كأس العاصمة
  • أنت كإنسان آخر ما تحتاجه التكنولوجيا.. ثم لن تحتاجك!
  • منظومة ذكية للمراقبة الأمنية عبر منصة «سواهر».. «سدايا» تعزيز خدمات الجهات الحكومية بالحج
  • الأهلي طرابلس والأهلي بنغازي يلتقيان الثلاثاء في نهائي كأس ليبيا
  • محافظ القاهرة: تبادل الخبرات بين المدن العربية ضرورة لمواجهة التحديات المشتركة
  • بالصور .. جماهير المصري تخطف الأنظار في مباراة زد وتحتفل ببطاقة النهائي
  • مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس العالم 2026 بتوقيت القاهرة