ياسر ريان: تحسن ملحوظ في مستوى بن رمضان.. وكامويش "قليل" على الأهلي وإمكانياته محدودة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أكد ياسر ريان، نجم النادي الأهلي السابق، أن تعادل الفريق الأحمر أمام الجيش الملكي يعد نتيجة منطقية في ظل مجريات اللقاء، مشيرًا إلى أن الأهلي لم يستثمر الفرص التي أتيحت له بالشكل الأمثل، وهو ما كلّفه فقدان نقطتين مهمتين في مشوار البطولة.
وخلال ظهوره ضيفًا على برنامج «ستاد المحور» الذي يقدمه الإعلامي خالد الغندور، أوضح ريان أن المدير الفني ييس توروب تعامل مع المباراة بشكل تقليدي، معتبرًا أن التغييرات التي أجراها خلال اللقاء لم تكن موفقة ولم تصنع الفارق المطلوب، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى حلول هجومية أكثر جرأة لحسم المواجهة.
وأشار ريان إلى أن مستوى محمد علي بن رمضان شهد تحسنًا ملحوظًا مقارنة بالمباريات الماضية، مؤكدًا أن اللاعب بدأ ينسجم تدريجيًا مع طريقة اللعب ويستعيد جزءًا من مستواه المعروف، لكنه ما زال بحاجة إلى دعم وثقة أكبر داخل الملعب.
وشدد نجم الأهلي السابق على أن توروب عليه أن يدرك جيدًا أنه يقود فريقًا بحجم الأهلي، وأن جماهير القلعة الحمراء لا تقبل سوى بالانتصارات، موضحًا أن الضغوط جزء أساسي من العمل داخل النادي، وأن التعامل معها يتطلب شخصية قوية وخبرة في إدارة المباريات الكبرى.
وفي سياق آخر، انتقد ريان مستوى اللاعب كامويش، مؤكدًا أن إمكانياته محدودة ولا تتناسب مع طموحات الأهلي، على حد وصفه، كما أبدى استياءه من تصرفات بعض جماهير الفريق خلال اللقاء، مشيرًا إلى أن الدعم مطلوب في جميع الظروف وليس فقط عند الانتصارات.
وعلى صعيد المنافسة المحلية والقارية، أشاد ريان بطريقة إدارة نادي بيراميدز، مؤكدًا أن تعاقداته تتم وفق احتياجات فنية واضحة بعيدًا عن العشوائية، كما أشار إلى أن النادي المصري يمتلك قائمة قوية، لكنه أوضح أن المنافسة على لقب الكونفدرالية ستظل صعبة في ظل قوة الأندية المشاركة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد التقرير السنوي الصادر عن البنك المركزي الأوروبي اليوم الثلاثاء بأن المكانة الدولية لعملة اليورو شهدت نموًا معتدلًا خلال عام 2025، لتستقر حصتها الإجمالية عند نحو 20% وتؤكد موقعها كثاني أهم عملة عالمية.
وبحسب بيان اليوم..جاء هذا الصعود مدفوعًا بفرار المستثمرين نحو الأصول الأوروبية كملاذ آمن أثناء الأزمات المالية، فضلًا عن قفزة قياسية بلغت 30% في إصدارات القروض والسندات الدولية المقومة باليورو والتي تجاوزت حاجز التريليون يورو، متفوقةً للمرة الأولى على الدولار الأمريكي في سوق السندات الخضراء والمستدامة.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية وصافي التدفقات الاستثمارية الأجنبية التي اقتربت من 850 مليار يورو، حذرت رئيسة البنك، كريستين لاجارد، من تداعيات التوترات الجيوسياسية الراهنة التي تدفع البنوك المركزية نحو اكتناز الذهب وبناء شبكات دفع رقمية بديلة، مؤكدةً على ضرورة تعميق أسواق رأس المال الأوروبية لتعزيز جاذبية العملة الموحدة مستقبلًا.