الرئاسة الأوكرانية: الوفد في طريقه إلى جنيف لجولة جديدة من مفاوضات هدنة الطاقة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أعلنت الرئاسة الأوكرانية أن وفدها متجه إلى جنيف للمشاركة في الجولة الثالثة من المفاوضات الثلاثية مع روسيا والولايات المتحدة، المقررة يومي 17 و18 فبراير، وسط ترقب مناقشة مسألة "هدنة الطاقة".
وأفاد مصدر غربي مطلع لوكالة "تاس" أن موضوع هدنة الطاقة سيكون على جدول الأعمال بلا شك، دون الكشف عن تفاصيل حول طبيعة الهدنة أو آليات تنفيذها المحتملة.
يذكر أن هذه الجولة تأتي بعد جولات سابقة عقدت في أبو ظبي، الأولى في 23 و24 يناير والثانية في 4 و5 فبراير، تحت صيغة ثلاثية روسية أمريكية أوكرانية.
وترأس الجانب الروسي في الجولة الأولى إيغور كوستيوكوف، رئيس مديرية الاستخبارات الرئيسية في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، بينما سيرأس الجولة الحالية مساعد الرئيس فلاديمير ميدينسكي.
ويعتبر ملف "هدنة الطاقة" ليس جديدًا على طاولة المفاوضات، إذ سبق أن أعلن الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب في 18 مارس 2025 عن اتفاق على وقف الضربات ضد المنشآت الحيوية للطاقة لمدة 30 يومًا، وهو ما أعرب عنه الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي عن تأييده علنًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئاسة الأوكرانية جنيف روسيا والولايات المتحدة وزارة الدفاع الروسية هدنة الطاقة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.