XPS 14 بمعالج Intel Core Ultra 7 .. تصميم قوي وأداء متوسط بسعر مرتفع
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
كشفت منصة Notebookcheck أن حاسب Dell XPS 14 المزود بمعالج Intel Core Ultra 7 355 يقدم نفس تصميم الجيل الجديد من سلسلة XPS 14، مع هيكل معدني متين وأنحف قليلًا من نسخة OLED، حيث يبلغ سُمك إصدار شاشة IPS غير اللمسية نحو 14.6 ملم ووزنه قرابة 1.45 كجم.
أوضحت المنصة أن الإصدار قيد المراجعة يأتي بشاشة 14 بوصة بدقة 1920×1200 من نوع IPS غير لامعة، بتردد حتى 120 هرتز وسطوع متوسط يتجاوز 500 شمعة، مع نسبة تباين مرتفعة تتخطى 2500:1 وتغطية تقارب 95% من نطاق ألوان sRGB، ما يجعلها مناسبة للعمل المكتبي وتحرير الصور الخفيف رغم عدم دعمها الكامل لمعيار DCI‑P3 أو محتوى HDR.
أشارت Notebookcheck إلى أن XPS 14 يحتفظ بالتصميم الجديد الموحّد للمنافذ بين إصداري Core Ultra 7 وCore Ultra X7، مع الاعتماد الأساسي على منافذ USB‑C/Thunderbolt 4 وعدم توفير قارئ بطاقات microSD أو غطاء مادي للكاميرا، وهو ما قد يقيّد بعض الاستخدامات الاحترافية.
أكدت المراجعة أن الاتصال اللاسلكي يعتمد على بطاقة Intel Wi‑Fi 7 BE211، والتي توفر سرعات نقل عالية على نطاق 6 جيجاهرتز في الاختبارات، مع أداء مستقر في الإرسال والاستقبال، وإن كان أقل قليلًا من بعض الأجهزة المنافسة المزودة ببطاقات Wi‑Fi 7 أخرى.
أداء المعالج جيد لكن أقل بكثير من نسخة X7أوضحت المنصة أن معالج Intel Core Ultra 7 355 في هذا الطراز يقدم أداء متعدد الأنوية أقل بنحو 40% تقريبًا من أداء النسخة الأعلى Core Ultra X7 358H في نفس جهاز XPS 14 المزود بشاشة OLED، وفق اختبارات Cinebench المتعددة.
أشارت Notebookcheck إلى أن نتائج Core Ultra 7 355 جاءت قريبة من معالجات أقدم مثل Core Ultra 7 255U وCore Ultra 7 258V من فئة Lunar Lake‑V، مع مكاسب محدودة على مستوى الأداء عامًا بعد عام، ما يجعل النسخة الحالية أقرب لتحديث طفيف أكثر من كونها قفزة كبيرة في السرعة.
بطاقة الرسوميات المدمجة أبطأأكد التقرير أن المعالج يتضمن بطاقة رسومية مدمجة Intel Graphics 4 Xe3 من جيل Panther Lake، لكنها تقدم أداء أقل من بطاقات الرسوميات المدمجة الأقوى في فئة Panther Lake‑H أو شرائح Arc المنفصلة الموجودة مع معالج Core Ultra X7.
أوضحت Notebookcheck أن هذا يعني أن نسخة Core Ultra 7 355 مناسبة أكثر لتصفح الويب والعمل المكتبي ومهام الوسائط المتعددة العادية، بينما يظل خيار Core Ultra X7 أو أجهزة أخرى بمعالجات ورسوميات أقوى أنسب لمن يعمل في تحرير الفيديو أو الألعاب الحديثة.
شاشة IPS سريعة التردد لكن بزمن استجابة بطيءأشارت المنصة إلى أن شاشة IPS في XPS 14 تدعم تقنية تغيير التردد الديناميكي VRR من 1 إلى 120 هرتز، ما يساعد على توفير الطاقة وتقديم حركة أكثر سلاسة في الاستخدام اليومي، إلا أن زمن استجابة البكسلات (Black‑to‑White وGrey‑to‑Grey) جاء بطيئًا نسبيًا، ما قد يؤدي إلى وضوح ظاهرة الـGhosting في المشاهد السريعة والألعاب.
أكدت المراجعة أن غياب تغطية DCI‑P3 الكاملة وعدم دعم HDR رسميًا يعني أن هذه الشاشة تتفوق في الأعمال المكتبية والاستخدام العام، لكنها ليست الخيار المثالي لعشاق المحتوى السينمائي أو الأعمال الاحترافية التي تتطلب دقة ألوان سينمائية.
حرارة وضوضاء مقبولتان مع عمر بطارية قويأوضحت Notebookcheck أن نسخة Core Ultra 7 تعمل عادة بدرجات حرارة وضوضاء أقل قليلًا من إصدار Core Ultra X7 الأعلى أداء، لكن الفارق ليس كبيرًا عند الضغط الشديد، حيث ترتفع سرعة المراوح إلى مستويات مسموعة وقد توصف بأنها «حادّة النغمة» في بعض السيناريوهات.
أشارت المنصة في المقابل إلى أن عمر البطارية يُعد من نقاط القوة في هذا الطراز، إذ حقق نتائج قوية في اختبارات الاستخدام العملي، مستفيدًا من كفاءة منصة Panther Lake واللوحة منخفضة استهلاك الطاقة، ما يجعله خيارًا جيدًا لمن يبحث عن لابتوب متنقل للعمل طوال اليوم.
سعر يبدأ من 1600 دولارأكد التقرير أن نسخة Dell XPS 14 Core Ultra 7 355 المتاحة للمراجعة تُباع بسعر يبدأ من نحو 1600 دولار، مع ذاكرة 16 جيجابايت LPDDR5x ثنائية القناة وسعة تخزين SSD تبلغ 512 جيجابايت.
أوضحت Notebookcheck أن هذه التهيئة تستهدف في الأساس المستخدمين الذين يقدّمون أولوية للتصميم وجودة الشاشة وعمر البطارية على أقصى أداء ممكن في المعالج الرسومي، مثل العاملين في الإنتاجية اليومية والطلاب والمحترفين الذين لا يعتمدون على مهام رسومية ثقيلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: Intel Core Ultra 7 إلى أن
إقرأ أيضاً:
حكم مَن فاته رمي الجمرات في بعض أيام الرمي
يبدأ وقت رمي الجمار للحاج من يوم النحر وينتهي بغروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق، بحيث يرمي الحاج في يوم النحر جمرة العقبة بسبع حصيات، وفي كل يوم من أيام التشريق يرمي الجمرات الثلاث -الصغرى والوسطى والكبرى- كل واحدة بسبع حصيات، فإن لم يرم حتى خرج وقت الرمي وجبت عليه فدية.
حكم مَن فاته رمي الجمراتأمَّا إن فاته رمي ما أُمر برميه من الجمار فإنه يجوز أن يتداركه فيما بقي من أيام التشريق، مع وجوب الترتيب بين الرمي المتروك ورمي يوم التدارك بأن يبدأ بما فاته أولًا، ويقع ما تداركه أداءً لا قضاءً.
حكم رمي الجمار في الحج ووقته
رمْيُ الجمار واجبٌ من واجبات الحج، و"الْأُمَّة أَجْمَعَتْ عَلَى وُجُوبِهِ"، وأيام الرمي أربعة هي: يوم النحر -العاشر من ذي الحجة- حيث تُرمَى جمرة العقبة بسبعِ حصيات، وأيام التشريق: هي الأيام الثلاثة التي تلي يوم النحر، فهي: يوم الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة. حيث تُرمى الجمرات الثلاث -الصغرى والوسطى والكبرى- كل واحدة بسبع حصيات متعاقبات، وذلك في كل يوم من أيام التشريق.
حكم ترك رمي الجمار في الحج
تركُ الرمي بالكُلِّية بدون عذر حتى يخرج وقته يُوجِب على صاحبه فدية، ويخرج وقت الرمي بغروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق، قال الإمام ابن عبد البر في "التمهيد" (17/ 255، ط. وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية): [أجمع العلماء على أن من فاته رمي ما أُمر برميه من الجمار في أيام التشريق حتى غابت الشمس من آخرها وذلك اليوم الرابع من يوم النحر وهو الثالث من أيام التشريق، فقد فاته وقت الرمي ولا سبيل له إلى الرمي أبدًا، ولكن يجبره بالدم أو بالطعام على حسب ما للعلماء في ذلك من الأقاويل] اهـ.
ودليل ذلك ما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنَّه قال: «مَن نَسِيَ مِنْ نُسُكِه شيئًا أو تَرَكَه فلْيُهْرِقْ دمًا» أخرجه موقوفًا الإمام مالك في "الموطأ"، والبيهقي في "السنن" و"معرفة الآثار" واللفظ له.
أمَّا مَن فاته رمي يومِ النحر أو رمي أحدِ أيام التشريق الأولى، فللفقهاء تفصيل في ذلك، فذهب الحنفية أنَّه يرمي في الليلة التي تلي ذلك اليوم الذي أخَّر رميه ويقع أداء، ولا فدية عليه حينئذٍ؛ لأنَّ الليلة تابعة لليوم قبلها، وإن أخَّر الرمي إلى ما بعد طلوع الفجر فهو قضاء وتلزمه الفدية عند الإمام أبي حنيفة، خلافًا للصاحبين أبي يوسف ومحمد اللذين ذهبا إلى عدم لزوم الفدية.
قال العلامة الميداني الحنفي في "اللباب في شرح الكتاب" (1/ 210، ط. المكتبة العلمية): [(ومن ترك رمي الجمار في الأيام كلها فعليه دم) واحد؛ لأن الجنس متحد، والترك إنما يتحقق بغروب الشمس من آخر أيام الرمي، وهو اليوم الرابع، وما دامت باقية فالإعادة ممكنة فيرميها على الترتيب، ثم بالتأخير يجب الدم عند الإمام، خلافًا لهما] اهـ.
قال العلامة ابن عابدين الحنفي في "رد المحتار" (2/ 521- 522، ط. دار الفكر): [لو أخر الرمي في غير اليوم الرابع يرمي في الليلة التي تلي ذلك اليوم الذي أخر رميه وكان أداء؛ لأنها تابعة له، وكره لتركه السنة، وإن أخره إلى اليوم الثاني كان قضاء ولزمه الجزاء، وكذا لو أخر الكل إلى الرابع ما لم تغرب شمسه، فلو غربت سقط الرمي ولزمه دم، وقد ظهر بما قررناه أن ما ذكره الشارح تبعًا للبحر، وغيره من أن انتهاءه إلى طلوع الشمس ليس بيانًا لوقت الأداء فقط، بل يشمل وقت القضاء لأن ما بعد فجر الرابع وقت لرمي الرابع أداء، ولرمي غيره من الأيام الثلاثة قضاء فافهم] اهـ.
وذهب المالكية إلى أنَّه إذا خرج النهار رمى الحاج ليلًا أو بعده، ويقع قضاء؛ لخروج وقت الأداء وهو النهار، وتلزمه الفدية.
قال العلامة الدردير المالكي في "الشرح الصغير" (2/ 63، ط. دار المعارف): [(أو) تأخير (رمي حصاة فأكثر) من الجمار (الليل) لخروج وقت الأداء وهو النهار الواجب فيه الرمي، ودخول وقت القضاء وهو الليل، فأولى إذا أخر ليوم بعده وعليه دم واحد في تأخير حصاة فأكثر. (وفات) الرمي لجمرة العقبة أو غيرها من جمار الثاني والثالث والرابع، (بالغروب من) اليوم (الرابع، فقضاء كل) تفريع على ما قبله؛ أي فعلم من قوله: "أو رمي حصاة" إلخ. أن قضاء كل من العقبة وغيرها إن أخره لعذر أو غيره ينتهي (إليه) أي إلى غروب الرابع. (والليل) عقب كل يوم (قضاء) لما فاته بالنهار يجب به الدم] اهـ.
بينما ذهب الشافعية في الأظهر والحنابلة إلى أنه يجوز له أن يرمي فيما بقي من أيام التشريق الأُولَى، ويكون أداء لا قضاء ولا فدية عليه، ومُدرَكهم في ذلك أن أيام منى كلها وقت جواز للرمي، كاليوم الواحد، وكل يوم لرميه إنما هو وقت اختيار، فمن رمى عن يوم منها في يوم لاحق آخر منها أجزأه ولا شيء عليه، وكذلك يجوز جمع الرميات كلها لليوم الأخير، مع وجوب الترتيب بين الرمي المتروك وبين رمي يوم التدارك؛ فيرمي أولًا ما فاته ثم يرمي ليومه.
قال الإمام النووي في "منهاج الطالبين" (ص: 90، ط. دار الفكر): [وإذا ترك رمي يوم تداركه في باقي الأيام على الأظهر، ولا دم، وإلا فعليه دم] اهـ.
وقال الإمام ابن حجر الهيتمي الشافعي في "تحفة المحتاج" (4/ 138، ط. دار إحياء التراث العربي): [[(وإذا) (ترك رمي)، أو بعض رمي (يوم) للنحر، أو ما بعده عمدًا، أو غيره (تداركه في باقي الأيام) ويكون أداء (في الأظهر)؛ لأنَّه صلى الله عليه وسلم جَوَّز ذلك للرعاء، فلو لم تصح بقية الأيام للرمي لتساوى فيها المعذور وغيره كوقوف عرفة ومبيت مزدلفة، وقد علم أنه صلى الله عليه وسلم جَوَّز التدارك للمعذور فلزم تجويزه لغيره أيضًا] اهـ.
وقال العلامة الخطيب الشربيني الشافعي في "مغني المحتاج" (2/ 279، ط. دار الكتب العلمية): [إذا قلنا بالتَّدَارُك فتَدَارَك، فالأظهر أنه أداء] اهـ.
وقال الإمام أبو السعادات البُهُوتِي الحنبلي في "شرح منتهى الإرادات" (1/ 590، ط. عالم الكتب): [(وإن أخَّر رمي يومٍ، ولو) كان المؤخَّر رميُه (يوم النحر إلى غداةٍ أو أكثر) أجزأ أداءً (أو) أخَّر رمي (الكلِّ إلى آخِر أيام التشريق) ورماها بعد الزوال (أجزأ) رميُه (أداءً)؛ لأنَّ أيام التشريق كلَّها وقتٌ للرمي، فإذا أخَّره عن أول وقتِه إلى آخِره أجزأه، كتأخير وقوفٍ بعرفة إلى آخِر وقتِه، (ويجب ترتيبه) أي الرمي (بالنية) كمجموعتين وفوائت الصلوات، فإذا أخر الكل مثلا بدأ بجمرة العقبة فنوى رميها ليوم النحر، ثم يأتي الأولى، ثم الوسطى، ثم العقبة، ناويًا عن أول يوم من أيام التشريق ثم يعود فيبدأ من الأولى حتى يأتي الأخيرة ناويًا عن الثاني، وهكذا عن الثالث] اهـ.
وقال الإمام المرداوي الحنبلي في "الإنصاف" (4/ 46، ط. دار إحياء التراث العربي): [(وإن أخَّر الرمي كله، أي: مع رمي يوم النحر ورماه في آخر أيام التشريق: أجزأ) بلا نزاع، ويكون أداءً على الصحيح من المذهب] اهـ.
والدليل على ذلك ما ورد عن عاصم بن عدي العجلاني رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم «رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ: أَنْ يَرْمُوا يَوْمًا، وَيَدَعُوا يَوْمًا» رواه ابن ماجه وأبو داود والترمذي والنسائي.
وفي لفظٍ آخر عند أبي داود: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «رَخَّصَ لِرِعَاءِ الْإِبِلِ فِي الْبَيْتُوتَةِ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ، ثُمَّ يَرْمُونَ الْغَدَ، وَمِنْ بَعْدِ الْغَدِ بِيَوْمَيْنِ، وَيَرْمُونَ يَوْمَ حطالنَّفْرِ».
ووجه الدلالة من هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم رخَّص لرعاء الإبل تأخير رمي الجمار مع تدارك الرمي فيما بقي من أيام التشريق، كما أفاده الإمام ابن عبد البر في "الاستذكار" (4/ 354، ط. دار الكتب العلمية).
وفي ذلك دليل أيضًا على أن أيام التشريق كاليوم الواحد؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما رخص للرعاء في تأخير رمي يوم إلى اليوم الذي بعده دل ذلك على أن اليوم الثاني وقت لرمي اليوم الأول.