سواليف:
2026-07-23@22:21:18 GMT

مهم حول عقوبة الإفطار علناً في رمضان في الأردن

تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT

#سواليف

جدّد مختصون قانونيون التذكير بأن التشريعات الأردنية تُجرّم الإفطار علناً خلال نهار شهر رمضان في الأماكن العامة، استناداً إلى المادة 274 من قانون العقوبات الأردني، والتي تنص على أن من “ينقض الصيام في شهر رمضان علناً يُعاقب بالحبس مدة لا تزيد على شهر أو بغرامة لا تتجاوز 15 ديناراً أو بكلتا العقوبتين”.

ويؤكد خبراء قانون أن المقصود بـ“العلنية” هو القيام بالفعل في مكان عام أو على مرأى من الناس بما يشكّل مجاهرة واضحة، الأمر الذي يُعدّ مساساً بالنظام العام ومشاعر الصائمين، وفق فلسفة النص القانوني.

إجراءات الضبط والملاحقة

مقالات ذات صلة تعميم مرتقب يُلزم بإرفاق تقرير مخبري قبل صرف المضاد الحيوي 2026/02/16

تشير مصادر قانونية إلى أن المخالفة تُضبط عادة من قبل الجهات المختصة في حال ورود شكوى أو رصد مباشر، ليُحال الشخص إلى القضاء المختص الذي يقرر العقوبة المناسبة ضمن الحد الأقصى المنصوص عليه. وفي التطبيق العملي، غالباً ما تُفرض غرامات مالية، بينما تبقى عقوبة الحبس خياراً قانونياً قائماً بحسب ظروف كل قضية.

استثناءات وممارسات واقعية

وفي السياق ذاته، تُسمح لبعض المطاعم والمنشآت السياحية بتقديم الطعام داخل أماكن مغلقة بعيداً عن الأنظار، خصوصاً لخدمة غير الصائمين أو السياح، شريطة عدم إظهار ذلك بشكل علني. كما لا يشمل التجريم تناول الطعام في الأماكن الخاصة كالمنازل أو الغرف الفندقية.

جدل اجتماعي وقانوني

ويستمر النقاش المجتمعي حول النص، بين من يرى فيه حماية لحرمة الشهر الفضيل واحتراماً للقيم العامة، ومن يعتبر أن الأمر يدخل في نطاق الحرية الشخصية طالما لم يتضمن إساءة أو استفزازاً. إلا أن النص القانوني ما يزال سارياً ويُطبّق عند تحقق شروطه القانونية.

ويأتي ذلك في إطار خصوصية شهر رمضان في المجتمع الأردني، حيث تتغير أنماط الحياة اليومية وتُغلق معظم المطاعم نهاراً، في مشهد يعكس الطابع الديني والاجتماعي للشهر الكريم.

المصدر

المصدر: سواليف

إقرأ أيضاً:

الأردن والخليج يدينان اعتداءات إيران ويؤكدان حق الدفاع

صراحة نيوز – أعرب الأردن ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيها، استنادا إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026.

وأكدت الدول أن اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية استمرت دون توقف منذ 28 شباط 2026، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران 2026، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.

وشددت الدول السبع على أن هذه الاعتداءات المتواصلة تشكل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم (2817) لعام 2026، والتعهدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، كما تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين.

كما أكدت الدول السبع حقها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقًا للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في مواجهة هذه الاعتداءات المستمرة.

ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق حصر السلاح بيد الدولة، بموعد أقصاه 30 أيلول 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها للإجراءات الحاسمة والفعالة التي تتخذها الحكومة العراقية، بموجب مسؤولياتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران في شن عملياتها العدائية على دول المنطقة.

ودعت الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فورًا، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وممارسة سلطته القانونية للنظر في اتخاذ تدابير إضافية إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة.

وأشادت الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين، وثمنت صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، بما يعكس منعة أوطانها وقوة الروابط بين قياداتها وشعوبها.

وأعادت الدول السبع التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول، ومبادئ حسن الجوار.

كما أكدت الدول تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، معربة عن تقديرها للجهود الدبلوماسية التي تبذلها المملكة وسلطنة عُمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية.

مقالات مشابهة

  • قافلة فلسطين البرية.. مسار لم يُجرَّب من قبل ونهاية معلقة عند الحدود
  • الأردن ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • الأردن يدين استهداف منفذ العبدلي بطائرات مسيّرة
  • أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام
  • الأردن يدين هجوم مليشيا الحوثي على سفينة سعودية بالبحر الأحمر
  • NYT: الأردن يتمسك بوجود القوات الأمريكية رغم تحول المملكة إلى هدف لإيران
  • الأردن يدين هجوم جماعة الحوثي على سفينة سعودية بالبحر الأحمر
  • ارتفاع واردات الأردن من النفط 42% خلال أول 5 أشهر من 2026
  • الأردن والخليج يدينان اعتداءات إيران ويؤكدان حق الدفاع