ارتباطات وزير التجارة الأمريكي بـإبستين يثير قلق جمهوريين بالكونغرس
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أعرب أعضاء جمهوريون في الكونغرس الأمريكي عن قلقهم إزاء ارتباطات وزير التجارة هوارد لوتنيك بالملياردير جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية والمتهم بالمتاجرة بالقاصرات.
ويخشى المشرعون أن تتحول هذه القضية إلى "عبء سياسي كبير" على الحزب الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
وتتصاعد ردود الفعل داخل الحزب الجمهوري منذ انكشاف زيارة لوتنيك لجزيرة إبستين رفقة عائلته، نظرا لقربه من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وقال بعض الأعضاء الجمهوريين بمجلس الشيوخ، الأحد، إنهم قلقون من احتمالية أن تشكل علاقات لوتنيك بإبستين عبئا سياسيا كبيرا على حزبهم.
وفي تعليقه على تراجع لوتنيك عن ادعائه السابق بقطع علاقته بإبستين عام 2005، قال السيناتور توم تيليس: "هذا أمر سيئ للغاية".
وأضاف تيليس: "دعونا ننظر إلى التسلسل الزمني. قال إنه قطع جميع علاقاته به. ما يزعجني هو أنه ثبت بوضوح عدم صحة ذلك. فهو يخطط لتناول الغداء على جزيرة شخص قال إنه قطع كل صلاته به".
من جانبه، نصح السيناتور الجمهوري البارز جون كينيدي الوزير لوتنيك بالقيام بـ"إدارة جادة للأزمة"، قائلا: "نصيحتي للوزير لوتنيك هي أن يقول الحقيقة وأن يكشف كل شيء. فالوثائق التي رأيناها تظهر بوضوح أن لوتنيك كانت له سلسلة من الاتصالات مع إبستين".
دعوات للاستقالة
أما عضو مجلس النواب الجمهوري توماس ماسي، الذي لعب دورا بارزا في نشر وثائق إبستين، فقد دعا لوتنيك علنا إلى الاستقالة.
وفي السياق ذاته، أكد زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ جون ثون، أن جميع السياسيين الذين وردت أسماؤهم بوضوح في وثائق إبستين سيكونون مسؤولين مباشرة أمام الرأي العام، وسيدخلون مسارا يتعين عليهم فيه توضيح أوضاعهم.
وكانت وزارة العدل الأمريكية قد نشرت في وقت سابق أكثر من 3 ملايين صفحة، وألفي مقطع فيديو، و180 ألف صورة متعلقة بإبستين، بموجب "قانون شفافية ملفات إبستين" الذي وقعه الرئيس دونالد ترمب في نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
إعلانوتضمنت الوثائق أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيسين الأمريكيين بيل كلينتون ودونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
التعاون الخليجي: تهديدات الحوثيين للملاحة تستوجب تحركًا دوليًا حاسمًا
دعا مجلس التعاون لدول الخليج العربية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء التهديدات التي تطلقها ميليشيا الحوثي للملاحة الدولية في البحر الأحمر، محذرًا من أن استمرار هذه التهديدات يمثل خطرًا مباشرًا على أمن الممرات البحرية وحركة التجارة العالمية، فيما حمّل إيران مسؤولية تقويض جهود الاستقرار في المنطقة.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، خلال جلسة أمام مجلس الأمن الدولي، أن تهديدات ميليشيا الحوثي بإغلاق مضيق باب المندب واستهداف الملاحة البحرية تقوض أمن البحر الأحمر وتهدد حرية الملاحة الدولية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تبني موقف حازم لردع هذه التهديدات والحفاظ على أمن الممرات البحرية.
وأدان البديوي بأشد العبارات التصريحات العدائية الصادرة عن ميليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، معتبرًا أن هذه التهديدات تمثل تصعيدًا خطيرًا ينعكس سلبًا على أمن المنطقة واستقرارها.
وشدد الأمين العام لمجلس التعاون على أن السلوك الإيراني يواصل تقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، مطالبًا مجلس الأمن الدولي بوضع حد لما وصفه بالاعتداءات الإيرانية المتكررة، والتي قال إنها تشكل انتهاكًا واضحًا لمبادئ القانون الدولي.
وأشار إلى أن استهداف إيران للممرات البحرية وعرقلة عبور السفن يهددان أمن الطاقة العالمي، مؤكدًا أن أي اعتداء على طرق الملاحة الدولية ستكون له انعكاسات مباشرة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية.
وأضاف البديوي أن الممارسات الإيرانية، بما في ذلك التحركات في مضيق هرمز، ألقت بظلالها على حركة التجارة العالمية، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن الملاحة وسلامة المدنيين، فضلًا عن زيادة حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وجدد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي دعوته إلى تحرك دولي أكثر فاعلية لمواجهة التهديدات التي تستهدف الممرات البحرية، مؤكدًا أن حماية حرية الملاحة وضمان انسيابية التجارة الدولية تمثلان مسؤولية جماعية تستوجب موقفًا دوليًا موحدًا وحازمًا.