«مجلس النواب» يسرّع خطوات التحول الرقمي
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
عقد رئيس ديوان مجلس النواب عبد الله المصري الفضيل، اليوم الأحد 15 فبراير 2026، اجتماعًا مع مديري الإدارات والمكاتب بالديوان، وذلك بمقر الديوان في مدينة بنغازي.
واستهل رئيس الديوان الاجتماع بتهنئة العاملين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، مشيدًا بجهودهم في دعم سير العمل الإداري والفني داخل الديوان.
واطّلع خلال اللقاء على تقارير سير العمل في مختلف الإدارات والمكاتب، ومتابعة تنفيذ الخطط المستهدفة الرامية إلى تطوير مستوى الأداء ورفع كفاءة العمل المؤسسي.
وقدمت إدارة تقنية المعلومات عرضًا مفصلًا حول عدد من المنصات الإلكترونية التي أنجزتها الإدارة، والتي تهدف إلى تسهيل الإجراءات وتعزيز التكامل بين الإدارات والمكاتب، بما يسهم في تسريع وتيرة العمل وتحسين جودة الخدمات الإدارية داخل الديوان.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار مساعي رئاسة الديوان إلى تحديث البنية الإدارية وتعزيز التحول الرقمي، في ظل توجه أوسع داخل مؤسسات الدولة نحو أتمتة الإجراءات وتطوير نظم العمل الداخلي، بما يعزز الشفافية ويرفع كفاءة الأداء المؤسسي.
ويشهد ديوان مجلس النواب خلال السنوات الأخيرة خطوات تدريجية في مجال التنظيم الإداري والتقني، تماشيًا مع الحاجة إلى مؤسسات تشريعية وإدارية أكثر فاعلية، خاصة في ظل التحديات السياسية والإدارية التي فرضتها حالة الانقسام المؤسسي، وهو ما يجعل تطوير أدوات العمل الداخلي عنصرًا محوريًا في دعم استقرار الأداء التشريعي والرقابي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: التحول الرقمي التحول الرقمي ليبيا بنغازي طرابلس مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.