العليمي يفجّرها من ميونيخ: اليمن على خط النار العالمي… والحسم ضرورة دولية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
العليمي، الذي عقد سلسلة لقاءات مكثفة مع مسؤولين أوروبيين وأميركيين، وضع المجتمع الدولي أمام معادلة واضحة: إما دعم حاسم للدولة اليمنية… أو اتساع دائرة الفوضى إلى البحر الأحمر وبحر العرب وممرات الطاقة العالمية.
البحر الأحمر تحت التهديد
وأكد العليمي أن الميليشيات الحوثية حولت البحر الأحمر إلى ورقة ابتزاز سياسي وأمني، مشيراً إلى أن استمرار سياسة «إدارة الأزمة» يمنحها فرصة لإعادة التموضع وتوسيع تهديداتها، وهو ما ينعكس مباشرة على أمن الملاحة وسلاسل الإمداد العالمية.
وخلال لقائه مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، شدد على ضرورة الانتقال من الاحتواء إلى إنهاء التهديد جذرياً، معتبراً أن أمن أوروبا بات مرتبطاً عضوياً باستقرار اليمن.
رسالة إلى واشنطن وأوروبا: دعم الدولة هو الحل وفي اجتماعاته مع مسؤولين أميركيين، قدّم العليمي رؤية واضحة مفادها أن الاستثمار في مؤسسات الدولة اليمنية هو الضمان الحقيقي لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابع التطرف.
وأشار إلى خطوات إصلاحية شملت توحيد القرارين الأمني والعسكري، وإطلاق برنامج إصلاح مالي وإداري يعزز الاستقرار ويعيد الثقة.
وأكد أن استقرار العملة وتحسين الخدمات الأساسية يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة التجنيد الميليشياوي والفوضى.
مواجهة مفتوحة مع أذرع طهران العليمي لم يتردد في تسمية الخطر، رابطاً بين التهديد الحوثي والمشروع الإيراني في المنطقة، معتبراً أن الأذرع المسلحة المدعومة من طهران تشكل التهديد المركزي للأمن الإقليمي.
وخلال لقائه رئيس الوزراء الهولندي ديك سخوف، دعا إلى تصنيف الحرس الثوري الإيراني على قوائم الإرهاب الأوروبية، وتوسيع العقوبات على شبكات التمويل والتهريب المرتبطة بالحوثيين.
كما ناقش مع الرئيس الفنلندي سبل الاستفادة من تجربة بلاده في الحوكمة الرشيدة وإصلاح القطاع العام، باعتبارها أساساً لإعادة بناء الدولة اليمنية على المدى الطويل.
لحظة مفصلية وأكد العليمي أن اليمن يقف أمام لحظة مفصلية، وأن الضغوط الدولية المتزايدة على إيران تفتح نافذة تاريخية لإنهاء نفوذها في البلاد، داعياً إلى تحرك دولي حاسم يعيد للدولة سيادتها، ويضع حداً لسنوات الحرب والتهديدات العابرة للحدود.
واختتم رسالته من ميونيخ بالتأكيد أن استعادة الدولة اليمنية ليست مطلباً محلياً فحسب، بل ركيزة أساسية لأمن المنطقة والعالم.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدانت الحكومة اليمنية، بأشد العبارات، الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي المدعومة من إيران، واستهدف سفينة تجارية تابعة لشركة سعودية في المياه الدولية بالبحر الأحمر.
وأكدت الحكومة في بيان رسمي اليوم، أن تبني الجماعة الصريح لهذه الهجمات التي تستهدف السفن المدنية وإمدادات الطاقة العالمية “يؤكد طبيعتها الإرهابية، ويكشف إصرارها على تهديد الأمن الإقليمي والدولي والمقامرة بمقدرات اليمنيين ومفاقمة معاناتهم”.
وأشار البيان إلى أن هذا التصعيد يثبت مجدداً أن ادعاءات الحوثيين بشأن وجود “حصار” ليست سوى ذريعة مكررة للهروب من مسؤوليتها عن تجويع الشعب اليمني ونهب موارده.
ولفتت الحكومة إلى أن البيانات الرسمية وحركة الملاحة تؤكد استمرار تدفق مئات السفن المحملة بالمؤاد الغذائية والوقود إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الجماعة، مما يدحض روايتها تماماً، ويؤكد أن الكارثة الإنسانية ناتجة بالأساس عن اقتصاد الحرب وسياسات النهب الحوثية.
وأكدت الحكومة أن توقيت هذا التصعيد وطبيعة الأهداف تؤكدان ارتباط العمليات بحسابات وأجندات خارجية يمليها النظام الإيراني، للضغط على المجتمع الدولي عبر تحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى ورقة ابتزاز سياسي.