استعدادات إندونيسية لنشر محتمل بغزة بحلول أبريل
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أعلنت إندونيسيا، عبر متحدث جيشها، أنها وضعت نحو ألف عسكري في حالة استعداد تمهيدًا لإمكانية نشرهم في قطاع غزة مع مطلع شهر أبريل المقبل، وذلك ضمن مقترح لتشكيل قوة حفظ سلام متعددة الجنسيات.
اقرأ ايضاًوأوضح المتحدث دوني برامونو أن الخطوة لا تزال في إطار التحضيرات العسكرية، مؤكدًا أن القرار النهائي بشأن إرسال القوات سيصدر عن الحكومة الإندونيسية بعد استكمال المشاورات السياسية والدبلوماسية.
تأتي هذه التحضيرات في سياق تحركات دولية متزايدة لبحث سبل تثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف لإدخال المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار.
بحسب التصريحات الرسمية، فإن جاكرتا تعمل على تجهيز الوحدات المختارة من حيث التدريب والجاهزية اللوجستية، بما يتوافق مع مهام حفظ السلام التي قد تُكلف بها القوة المقترحة.
أشار المتحدث:أن عدد العسكريين الإندونيسيين الجاهزين للمشاركة في أي مهمة خارجية قد يرتفع تدريجيًا، ليصل إلى نحو ثمانية آلاف عنصر بحلول شهر يونيو. ويعكس هذا الرقم، وفق مراقبين، رغبة إندونيسيا في لعب دور أكبر في جهود الاستقرار الإقليمي والدولي، خاصة في القضايا التي تحظى باهتمام واسع في العالم الإسلامي.
من جانبه:يرى المحللون أن أي انتشار محتمل سيعتمد على توافق دولي واضح وتحديد دقيق لطبيعة التفويض والمهام، سواء كانت تقتصر على المراقبة وحماية المدنيين أو تشمل دعم العمليات الإنسانية وإعادة تأهيل البنية التحتية.
اقرأ ايضاًكما سيبقى التنسيق مع الأطراف المعنية عاملًا حاسمًا في إنجاح أي مبادرة من هذا النوع.
وتؤكد جاكرتا، في مواقفها المعلنة، دعمها المستمر للجهود الدبلوماسية الرامية إلى تحقيق سلام دائم، مع التشديد على أهمية احترام القانون الدولي وضمان حماية المدنيين.
في انتظار القرار السياسي النهائي، تواصل القوات الإندونيسية استعداداتها تحسبًا لأي تطور قد يستدعي مشاركتها ضمن إطار دولي منظم.
كلمات دالة:إندونيسياالعسكريين الإندونيسيينقطاع غزة© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: إندونيسيا قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.