صراحة نيوز –

بسم الله الرحمن الرحيم

معالي رئيس مجلس النواب
الزميلات والزملاء الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

يشرفني أن أكون تحت هذه القبة، مستشعراً عظيم الأمانة، ومؤمناً بأننا أمام مرحلة وطنية مفصلية عنوانها التحديث الشامل، وفي مقدمته التحديث السياسي الذي يشكّل حجر الأساس لمستقبل الحياة البرلمانية في الأردن.

معالي الرئيس
الزميلات والزملاء الكرام

إن انخراط الشباب في الأحزاب والحياة السياسية ليس خياراً ثانوياً، بل ضرورة وطنية تفرضها طبيعة المرحلة، فالشباب يمثلون طاقة متجددة قادرة على تجديد الفكر السياسي، والمشاركة في صياغة السياسات العامة، وترجمة الرؤية الملكية في التحديث إلى تشريعات عملية تعالج التحديات الاقتصادية والاجتماعية بواقعية ومسؤولية، وهي رؤية يواكبها سمو ولي العهد حفظه الله بطموح ورؤية الشباب بالتأكيد أن المستقبل يُبنى بالعمل المنظم، وبالبرامج الواضحة، وبالإيمان بدولة القانون والمؤسسات.

معالي الرئيس
الزميلات والزملاء الكرام

نحن اليوم أمام مسؤولية كبيرة في ترسيخ حياة حزبية حقيقية تقوم على برامج واضح، وأتعهد لكل من منحني ثقته وآمن بدور الشباب الحقيقي بالمشاركة في صنع القرار، أن أكون عند الثقة ملتزما بواجب الأمانة.

وفي هذا المقام فلا يفوتني أن أرفع أسمى آيات العرفان لمقام جلالة الملك المفدى الذي آمن بالشباب نهجاً لا شعاراً، وحرص على تمكينهم سياسياً، إيماناً بأنهم شركاء حقيقيون في صنع القرار وبناء المستقبل.

وأتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية الباسلة، التي كانت وما زالت درع الوطن الحامي وصمام أمانه، وإلى مؤسسات الدولة كافة.

في الختام حفظ الله الوطن وسيبقى بإذن الله صوت الشباب حاضراً صادقاً، ولن نلتفت للوراء، ولن يؤثر علينا أي تشويش أو تشويه، فصدق العمل هو المرآة التي تعكس ما في القلوب.

وحفظ الله جلالة الملك المفدى وولي عهده الأمين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الملك سلمان يشيد بنجاح الحج: ما رأيناه من خدمة الحجاج يدعو للفخر
  • الملك يوجه برقية شكر لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى المبارك ونجاح موسم حج
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • وزارة النقل تتابع تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي في القطاع
  • زي النهاردة.. الملك فؤاد يفتتح مطار ألماظة ويستقل ثلاث طائرات يقودها مصريون
  • خالد الجندي: عصر “التزييف الرقمي” يفرض علينا حسن الظن وسوء الظن يهدم المجتمعات
  • استشاري: استخدام المسكنات يوميا دون وصفة يؤثر على الكلى والكبد والمعدة
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يعايد منسوبيه بمناسبة عيد الأضحى
  • خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش