استشهاد شاب في غارة للاحتلال على مركبتين جنوب لبنان
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
استشهد الشاب محمد تحسين قشاقش، جراء غارة الاحتلال على مركبتين في بلدة حانين جنوب لبنان، صباح اليوم.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الإثنين، تنفيذ ضربة جوية في بلدة حنين جنوب لبنان، قال إنها أسفرت عن مقتل مسؤول في حزب الله، في ثالث عملية من هذا النوع خلال أقل من 24 ساعة.
وبحسب إعلام رسمي لبناني، فقد استهدفت طائرة تابعة لسلاح الجو مركبة في منطقة بنت جبيل، ما أدى إلى مقتل محمد تحسين حسن، الذي أفادت مصادر إسرائيلية بأنه كان يتولى مسؤولية شؤون القوى البشرية في حزب الله بالمنطقة، ويشرف على جهود إعادة تأهيل قدرات التنظيم هناك.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان نقلت صحيفة «معاريف»، إن «الضربة جاءت بناءً على معلومات استخباراتية جمعتها الفرقة 91»، مضيفاً أن المستهدف «كان يعمل على إعادة تأهيل بنى تحتية عسكرية تابعة لتنظيم حزب الله في جنوب لبنان»، معتبراً أن هذه الأنشطة تمثل «خرقاً للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان».
يذكر أنه ومنذ بدء سريان اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل في 27 نوفمبر 2024، واصلت القوات الإسرائيلية غاراتها على مناطق لبنانية متفرقة جنوباً وشرقاً، قائلة إنها تستهدف مواقع لحزب الله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لبنانية مواقع لحزب الله الاحتلال جنوب لبنان
إقرأ أيضاً:
تصعيد خطير على الحدود .. حزب الله يدك مقرًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف صاروخي
أعلن حزب الله المتمركز في جنوب لبنان، مساء الثلاثاء استهداف مقر لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البياضة بجنوب لبنان بإطلاق صلية صاروخية، بالإضافة إلى استهداف دبابات ميركافا.
قصف مقر للجيش الإسرائيليوقال حزب الله في بيان، إنه دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ الإسرائيليّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين، استهدف مجاهدو المقاومة مقرا قياديا تابعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخية.
وفي بيان آخر، أوضح حزب الله، أن عناصره استهدفت قوّة إسرائيليّة في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصلية صاروخيّة، إلى جانب دبّابتين من طراز ميركافا في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بصاروخٍ موجّه.
وفي وقت سابق، اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إيران بمحاولة تعطيل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن طهران تستخدم نفوذها على حلفائها في المنطقة لعرقلة المفاوضات الجارية والتوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات روبيو في ظل مساعٍ أميركية مكثفة لدفع المباحثات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل إلى الأمام، بعد أشهر من التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن واشنطن طرحت مقترحات لوقف الهجمات المتبادلة وتهيئة الظروف لاستئناف مسار التهدئة، إلا أن هذه الجهود تواجه عقبات مرتبطة بمواقف حلفاء إيران في المنطقة.