ﻧﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ وزﻳﺎدة ﻋﺪد اﻟﻔﺮوع وﻣﺎﻛﻴﻨﺎت اﻟﺼﺮاف اﻵﻟﻰ
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أكد أفضل نجيب رئيس الجهاز التنفيذى لبنك الشركة المصرفية العربية الدولية SAIBأن البنك حقق نموا قويا لمحفظة القروض والتسهيلات الإئتمانية وودائع العملاء لبنك SAIB بمعدل يصل إلى 33% على التوالى بنهاية ديسمبر 2025
وأظهرت نتائج بنك الشركة المصرفية العربية الدولية -SAIB، تحقيق نمو قوى لمحفظة القروض والتسهيلات الإئتمانية حيث بلغ اجمالى محفظة القروض والتسهيلات الائتمانية للعملاء 79.
وعلى الجانب الآخر بلغت اجمالى ودائع العملاء 140.6 مليار جنيه، حيث إرتفعت ودائع العملاء بالعملة المحلية لتبلغ 97.55 مليار جنيه فى نهاية ديسمبر 2025 بزيادة قدرها 23.92 مليار جنيه بمعدل نمو 32% مقارنة بنهاية ديسمبر 2024 والتى حققت 73.63 مليار جنيه.
كما إرتفع إجمالى الأصول بنسبة نمو قدرها 15% حيث بلغ 172 مليار جنيه فى 31 ديسمبر 2025 مقابل 150 مليار جنيه فى نهاية ديسمبر 2024.
وعلى صعيد قائمة الدخل، بلغ صافى إيرادات النشاط 7.916 مليار جنيه خلال السنة المالية المنتهية فى 31 ديسمبر 2025، كما بلغ صافى ربح العام 1.435 مليار جنيه.
وقال نجيب أن هذه النتائج تتماشى مع استراتيجية بنك SAIBفى التركيز على التوسع فى تمويل قطاعات التجزئة المصرفية وإئتمان الشركات والقروض المشتركة وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتقديم أفضل خدمة لعملائه مع توفير أوعية إدخارية مختلفة تتناسب مع جميع شرائح عملائه.
وأوضح أنه تماشيًا مع خطة البنك المركزى المصرى لتعزيز الشمول المالى، يعمل البنك على تطوير وزيادة عدد فروعه والتى بلغت 46 فرعًا، بالإضافة إلى زيادة عدد ماكينات الصراف الآلى كأحد أهم وأكبر القنوات الإلكترونية المتاحة، حيث تبلغ شبكة ATMنحو 161 ماكينة صراف إلى فى نهاية ديسمبر 2025.
وتعتبر المسئولية المجتمعية جزءًا لا يتجزأ من نشاط SAIBويتجلى اهتمام البنك بمجال المسئولية المجتمعية، فى كونه محور أساسى وأحد أعمدة استراتيجياتة ومستهدفاته على مر السنوات. كما تتماشى أهداف البنك مع رؤية مصر 2030 وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، وخاصة على الصعيد الاجتماعى والبيئى والاقتصادى. حيث يحرص البنك على تكثيف جهوده فى مجالات التمكين الاقتصادى لتحقيق مجتمعات أكثر استقرارا وازدهارا. كما يشارك البنك فى دعم عدد من المبادرات التى تتيح تقديم خدمات رعاية صحية ورفع مستويات المعيشة اقتصاديًا واجتماعيًا فى العشوائيات والقرى الفقيرة ودعم عملية التعليم. هذا، ويعمل البنك على دمج ذوى الهمم فى المجتمع فى شتى المجالات. ويتبنى البنك عدد من أهداف التنمية المستدامة والتى يعمل فى مساندتها تماشيًا مع رؤية مصر 2030، وهى القضاء على الجوع والحد من أوجه عدم المساواة والتمكين الاقتصادى والصحة الجيدة والرفاء والتعليم الجيد
ومن أهم ما تم إنجازه: فى مجال الصحة الجيدة والرفاء توقيع بروتوكول تعاون مع مؤسسة بنك الشفاء المصرى، لتقديم الدعم الطبى للأطفال الذين يعانون من ضعف وفقدان السمع، وذلك من خلال توفير الأجهزة السمعية اللازمة لعدد من الأطفال فى بعض محافظات الصعيد. والتبرع لمركز القصر العينى لأمراض وزرع الكلى والديزلة عن طريق التكفل بتكلفة معدات غسيل كلوى. وتوقيع بروتوكول تعاون مع مؤسسة مجدى يعقوب لأمراض وأبحاث القلب، لتمويل إجراء عمليات قلب مفتوح وقسطرة قلب فى مركز مجدى يعقوب العالمى للقلب.
فى مجال الحد من أوجه عدم المساواة ودعم ذوى الهمم : توقيع بروتوكول تعاون مع مؤسسة دنيا جديدة « للمساهمة فى توفير الأطراف الصناعية لذوى الهمم الغير قادرين. ورعاية فريق سباحة التتابع (قادرون مبدعون) المشارك فى سباق كابرى نابولى لدمج ذوى الهمم والاصحاء فى نسيج واحد فى المجتمع. والمساهمة فى مبادرة (مصر معاكم) لرعاية أبناء الشهداء القصر تحت رعاية البنك المركزى المصرى، والمشاركة فى ملتقى طلابى بجامعة الجلالة، وتقديم أجهزة تعويضية للطلاب المشاركين من ذوى الهمم.
وفى مجال القضاء على الجوع والتكافل : مواصلة رعاية مبادرة “العزومة” للسنة السابعة على التوالى خلال شهر رمضان المعظم، والتى شملت إقامة إثنان مائدة رحمن فى القاهرة والدلتا، وكذلك توزيع كراتين رمضان فى القاهرة والصعيد والدلتا رمضان وذلك بالتنسیق مع الأجهزة المعنیة والجمعیات الخیریة والمنظمات المجتمعیة والمساهمة فى مبادرة صندوق تحيا مصر «قافلة أبواب الخير 2025» تحت رعاية البنك المركزى المصرى والتى قامت بتوزيع كراتين مواد غذائية لدعم الأسر الأولى بالرعاية على مستوى الجمهورية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أفضل نجيب القروض والتسهیلات بنهایة دیسمبر ملیار جنیه دیسمبر 2025 دیسمبر 2024 ذوى الهمم
إقرأ أيضاً:
رئيس «الرقابة المالية» يبحث مع وفد البنك الدولي مستجدات تطوير سوق رأس المال
استقبل الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، وفدًا من البنك الدولي، في لقاء شهد استعراض ومناقشة مستجدات سوق رأس المال المصري وأحدث الإصلاحات التنظيمية التي تجريها الهيئة لتعميق السوق، وزيادة كفاءته، وتوسيع قاعدة المستثمرين، بما يواكب أفضل الممارسات الدولية ويعزز تنافسية السوق المصري على ضوء مستهدفات رؤية مصر 2030.
وتناول اللقاء التعريف بأهداف ومحاور البرنامج التدريبي الذي تطلقه الهيئة الأحد القادم لبناء جاهزية الشركات الحكومية المقيدة قيدًا مؤقتًا بالبورصة وقياداتها التنفيذية لإنجاح برنامج الطروحات الحكومية، وذلك من خلال معهد الخدمات المالية ومركز المديرين المصري الذراعين التدريبيين للهيئة.
وتطرقت النقاشات إلى الآليات والمنتجات الاستثمارية الجديدة التي تعمل الهيئة على تعديل أطرها التنظيمية تمهيدًا لتفعيلها قريبًا في البورصة المصرية، وفي مقدمتها آلية بيع الأوراق المالية المقترضة (Short Selling)، ونشاط صانع السوق (Market Maker)، إلى جانب تطورات سوق المشتقات المالية.
وقال الدكتور إسلام عزام إن الهيئة تستهدف من هذا الحراك إتاحة تنويع استراتيجيات الاستثمار وإتاحة مسارات أكثر حيوية وكفاءة أمام المتعاملين في البورصة، لتعميق السوق ورفع مستويات السيولة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير سوق رأس المال لتوفير بيئة استثمارية أكثر تنافسية وجاذبية.
وأضاف أن نشر التوعية بمستجدات سوق رأس المال يمثل تحديًا كبيرًا، تسعى الهيئة للتعامل معه بنجاح من خلال التنسيق مع البورصة المصرية وشركة مصر للمقاصة وأطراف السوق المختلفة، لاجتذاب شرائح أوسع من المستثمرين المحليين للأدوات الجديدة سواء من المستثمرين المؤسسيين أو الأفراد خاصة الشباب تحت 40 سنة الذين باتوا يمثلون عاملًا حيويًا لازدهار الأنشطة المالية غير المصرفية.
واستعرض الدكتور إسلام عزام منظومة المنصات الرقمية لتداول وثائق صناديق الاستثمار العقاري، والتي تمثل إحدى الأدوات الحديثة التي تتيح للمواطنين الاستثمار بصورة غير مباشرة في الأصول العقارية المدرّة للدخل، بما يتيح تنويع المحافظ الاستثمارية دون الحاجة إلى تملك العقارات بصورة مباشرة، إلى جانب توفير مصادر تمويل جديدة لقطاع التطوير العقاري، وزيادة كفاءة استغلال الأصول العقارية، ودمج فئات جديدة من المستثمرين في مجال صناديق الاستثمار.
وأكد أهمية دعم استقرار المؤسسات المالية كأحد الركائز الأساسية للتنافسية، حيث تعمل الهيئة على تحديث اشتراطات رأس المال ومعايير الملاءة المالية والحوكمة، مع إلزام شركات التمويل بتطبيق متطلبات ومعايير "بازل 3" بما يعزز قدرتها على إدارة المخاطر، ويدعم استدامة أعمالها، ويحافظ على حقوق المتعاملين.
وأشار رئيس الهيئة إلى مواصلة تحديث البنية التكنولوجية للقطاع المالي غير المصرفي وتحفيز ابتكار منتجات جديدة، لافتًا إلى ارتفاع عدد الشركات التي تقدم خدمات مالية غير مصرفية باستخدام التكنولوجيا المالية إلى أكثر من 73 شركة بنهاية العام الماضي وإصدار نحو 190 ألف عقد رقمي، إلى جانب تنفيذ أكثر من 345 ألف عملية تحقق إلكتروني (E-KYC).
كما تحدث الدكتور إسلام عزام عن خطة الهيئة للربط التقني الكامل مع الشركات في جميع القطاعات الخاضعة لرقابتها، بهدف بناء قواعد بيانات مشتركة تتسم بالدقة والتحديث المستمر على مستوى القطاعات واستخدام اللغة الرقمية المعيارية لتقارير الأعمال الموسعة (XBRL)، ثم إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات وإنتاج المؤشرات، وتيسير إجراءات التأسيس والترخيص والقيد وإعادة القيد من خلال المنظومة الرقمية.
من جانبهم، أشاد أعضاء وفد البنك الدولي بما تشهده الأسواق المالية غير المصرفية في مصر وخاصة سوق رأس المال من إصلاحات تنظيمية وتطوير مستمر للأدوات والآليات الاستثمارية، مؤكدين أهمية تلك الخطوات في دعم الاقتصاد المصري وتعزيز قدرته على جذب الاستثمارات القادرة على النهوض بالسوق، وأعربوا عن حرصهم على استمرار التعاون وتبادل الخبرات في مجالات تطوير الأسواق وتطبيق أفضل الممارسات الدولية.
ويأتي اللقاء في إطار التعاون المستمر بين الهيئة العامة للرقابة المالية والبنك الدولي، بما يدعم جهود تطوير قطاعات سوق رأس المال والتأمين والتمويل، لتعظيم إسهامها في الاقتصاد المصري وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
اقرأ أيضاًتعاون بين الرقابة المالية و المؤسسة العلاجية لإطلاق مبادرة «استثمار من أجل صحة الإنسان»
كل ما تريد معرفته عن ضريبة الدمغة الجديدة على تداولات البورصة المصرية
تراجع أسعار النفط العالمية و«برنت» يستقر دون 100 دولار للبرميل