فيديو يجمع سانت ليفانت وهيفاء وهبي يحقق ملايين المشاهدات ويثير جدل المتابعين
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
موجة واسعة من التفاعل بعد ظهور الفنان الفلسطيني سانت ليفانت إلى جانب النجمة اللبنانية هيفاء وهبي في مقطع مصوّر جمعهما على أنغام أغنية "ناري ناري ناري". الفيديو الذي اتسم بالعفوية والمرح أظهر هيفاء وهبي وهي تشارك ليفانت الأجواء الغنائية بأسلوب تلقائي، ما جعل المشهد ينتشر بسرعة كبيرة بين المتابعين.
اقرأ ايضاً. هيفاء وهبي تغيّر فستانها أمام الجمهور وتخطف الأنظار
المقطع لم يحتج وقتًا طويلًا ليحقق أرقامًا لافتة، إذ تجاوز 19 مليون مشاهدة عبر حساب سانت ليفانت خلال أقل من يوم واحد، قبل أن يتداول بشكل واسع عبر الصفحات والمنصات الرقمية، ليصبح من أبرز المواد المرئية المتداولة في ذلك اليوم. التفاعل أخذ منحى إضافيًا بعدما أرسل سانت ليفانت باقة من الورود الحمراء إلى هيفاء وهبي، وهو ما اعتبره الجمهور إشارة ذات طابع خاص، خاصة بعد أن أعادت هيفاء نشر صورة الباقة عبر خاصية "الستوري" على إنستغرام مرفقة برسالة شكر، الأمر الذي زاد من اهتمام المتابعين بالعلاقة بينهما.
View this post on InstagramA post shared by marwan (@saintlevant)
وفي سياق متصل، أحيت هيفاء وهبي حفلًا غنائيًا في بيروت بمناسبة عيد الحب على مسرح "Opra"، وقدمت خلاله مجموعة من أعمالها القديمة والجديدة أمام جمهور كبير، كما أدّت أغنيتها الأخيرة "بدنا نروق" بتوزيع مختلف أضفى طابعًا متجدّدًا على العرض. هذا النشاط الفني ترافق مع إطلاقها مطلع فبراير الفيديو كليب الرسمي لأغنيتها "من أوّل مرّة شفتك"، الذي حمل توقيع المخرج رجا نعمة، بكلمات هشام عبد الحليم وألحان حسن سراج وتوزيع هاني يعقوب، فيما تولى سليمان دميان مهمة التسجيل والميكس والماسترينغ. الأغنية تأتي ضمن الجزء الأول من ألبوم "ميجا هيفا"، الذي يضم مجموعة من أبرز أعمالها ويؤكد استمرار حضورها الفني اللافت على الساحة العربية.
اقرأ ايضاً© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محررة في قسم باز بالعربي
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: هيفاء وهبي أخبار المشاهير اعمال المشاهير تصريحات المشاهير هیفاء وهبی
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.