الصالون الثقافي العربي.. الناجي: يجب مواجهة حرب الاحتلال على الهوية الفلسطينية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
شهدت العاصمة المصرية القاهرة مشاركة فعالة لدولة فلسطين في أعمال الصالون الثقافي العربي، الذي عقد بحضور نخبة من المثقفين والمفكرين والدبلوماسيين العرب، حيث جرى التأكيد على أهمية الدور الثقافي في مواجهة التحديات الراهنة وصون الهوية العربية.
وأكد الرئيس الشرفي للصالون الدكتور مصطفى الفقي حرص الصالون الثقافي العربي على مواصلة أداء رسالته التي انطلق من أجلها، مشددًا على أن دوره يتعاظم في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات فكرية وثقافية متسارعة، الأمر الذي يتطلب تعزيز مساحات الحوار وتبادل الرؤى بين المفكرين والمثقفين العرب.
من جانبه، أكد رئيس وزراء مصر الأسبق الدكتور عصام شرف، أن فلسفة التناغم والتكامل تمثل مدخلًا ضروريًا لبناء مستقبل عربي أكثر تماسكًا، مشيرًا إلى أهمية التعامل مع التنوع الثقافي والحضاري داخل المجتمعات العربية باعتباره عنصر قوة، لا مصدر خلاف، بما يسهم في ترسيخ مفهوم الشراكة والتكامل بين مكونات الأمة.
بدوره، شدد المستشار الثقافي لسفارة دولة فلسطين في القاهرة ناجي الناجي على أهمية الفعل الثقافي والفكري في مختلف مراحل النضال الفلسطيني، مؤكدًا دوره في توثيق الحقيقة الفلسطينية، وحمل راية الدفاع عن السردية الوطنية، والحفاظ على الذاكرة الوطنية، ومواجهة ما وصفه بحرب الاحتلال على الهوية الفلسطينية.
وأوضح الناجي، أن فلسطين حرصت على أن تكون حاضرة بثقافتها وتراثها في هذا الصالون الهام، بما يعكس هويتها المتجذرة في الأرض وفي الفنون والحكايات الشعبية التي يحملها الكاتب والمثقف والفنان الفلسطيني أينما ذهب، رغم محاولات الاحتلال طمسها أو سرقتها.
وطالب الحاضرين بضرورة إبراز المنعطفات التاريخية التي تمر بها الشعوب التواقة إلى الحرية والاستقلال، والاتساق مع مواقفها العادلة، مشيرًا إلى ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من مآسٍ جسيمة على مدار ما يقارب ثلاثة أعوام، في ظل ممارسات الاحتلال التي تتجاهل القوانين والشرائع الدولية، على حد تعبيره.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فلسطين الدكتور مصطفى الفقي الصالون الثقافي العربي الدكتور عصام شرف سفارة دولة فلسطين الاحتلال ناجي الناجي دولة فلسطين الصالون الثقافی العربی
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.