عملية أمنية ضد غالانت.. جاسوس لإيران يمثل أمام القضاء الإسرائيلي
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
قبل استهداف وزير الدفاع السابق، أرسل المشرف الإيراني المتهم لالتقاط صور وفيديوهات لمقهى في تل أبيب مقابل ألف دولار بالعملات الرقمية.
حكمت النيابة العامة الإسرائيلية على مواطن إسرائيلي بتهمة التجسس لصالح إيران وجمع معلومات استخباراتية ضد وزير الدفاع السابق يواف غالانت.
وقالت النيابة إن المتهم، فارس أبو الحجة، اعتقل في أواخر يناير بعد التقاطه صورًا لشوارع قرب منزل غالانت بناءً على تعليمات من عميل إيراني.
وأضافت الشرطة وجهاز الأمن الداخلي "شين بيت" أن أبو الحجة من قرية كوكب أبو الحجة في الجليل، على بعد نحو ساعة شمال مقر إقامة غالانت، وأنه تواصل لأول مرة مع العميل الإيراني عبر تطبيق "تيليغرام" أثناء بحثه عن عمل في أغسطس الماضي، وتلقى أجرًا بالعملات الرقمية مقابل تنفيذ مهام جمع المعلومات.
وقبل استهداف وزير الدفاع السابق، أرسل المشرف الإيراني المتهم لالتقاط صور وفيديوهات لمقهى في تل أبيب مقابل ألف دولار بالعملات الرقمية. ويواجه أبو الحجة تهمة الاتصال بوكيل أجنبي، وتطالب النيابة بإبقائه قيد الحبس حتى انتهاء الإجراءات القانونية ضده.
Related "الحكم سيصدر قريبًا".. طهران تحاكم مواطنًا يحمل الجنسية السويدية بتهم تجسس لصالح إسرائيلبتهمة "التجسس لصالح إسرائيل".. إيران تنفذ حكم الإعدام بحق رجل دين"طُلب منه جمع معلومات عن بن غفير".. إسرائيل تتهم عامل فندق في البحر الأحمر بالتجسس لصالح إيرانوفي مطلع فبراير/شباط الجاري، أعلنت أجهزة الأمن الإسرائيلية توقيف شابين في العشرينيات من عمرهما من منطقة القدس للاشتباه بتورطهما في التعاون مع جهات استخباراتية إيرانية، وتنفيذ مهام أمنية مقابل أجر مالي، مع علمهما بهوية الطرف المشغل لهما، وتمت إحالتهم إلى القضاء تمهيدًا لتوجيه تهم "خطيرة".
وتأتي هذه التحركات في سياق توتر متصاعد بين إيران وإسرائيل منذ المواجهة العسكرية التي استمرت 12 يومًا في يونيو الماضي، والتي تلتها سلسلة من عمليات رصد ومحاكمة الجواسيس، سواء على الأراضي الإيرانية أو عبر عمليات اغتيال قادة الحرس الثوري الإيراني.
وفي إيران، أقر البرلمان في أكتوبر/تشرين الأول قانونًا يشدد العقوبات على المتهمين بالتجسس لصالح إسرائيل أو الولايات المتحدة، معتبرًا أي مساعدة متعمّدة "إفسادًا في الأرض"، وهي من أخطر التهم التي تصل عقوبتها إلى الإعدام.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب إيران غرينلاند النزاع الإيراني الإسرائيلي السياسة الإسرائيلية تجسس يوآف غالانت الأمن السيبراني إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب إسرائيل الاتحاد الأوروبي غزة إيلون ماسك فولوديمير زيلينسكي السعودية أبو الحجة
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.