أكد محمود بدوي، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة بورسعيد، أنه لا مجال لأي مجاملة في تقييم مستوى الطلاب، مشددًا على أنه لن ينتقل أي طالب من صف دراسي إلى الأعلى دون امتلاك الحد الأدنى من هذه مهارات القراءة والكتابة.

جاء ذلك خلال الجولة بمدارس إدارة الزهور التعليمية، لمتابعة انتظام العملية التعليمية وتنفيذ التقييمات اليومية خلال الأسبوع الثاني من الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025–2026، حيث تفقد انتظام العملية التعليمية بمدرسة عمر بن عبد العزيز الابتدائية، والتي تضم 543 طالبًا وطالبة.

وكيل تعليم بورسعيد: لا مجاملات في تقييم مستوى الطلاب في مهارات القراءة والكتابة

وخلال الجولة، وجّه وكيل الوزارة مدير إدارة التعليم الابتدائي بالمتابعة الدقيقة لنتائج البرنامج القومي لتنمية مهارات اللغة العربية، والذي جرى تنفيذ مرحلتيه الأولى والثانية، مؤكدًا أن هذه النتائج يجب أن تعكس المستوى الحقيقي للطلاب في مهارات القراءة والكتابة بكل شفافية ودقة.

بماذا أوصي محافظ بورسعيد قبل مغادرة مكتبه؟دموع تختلط بعبارات الشكر.. اللحظات الأخيرة لمحافظ بورسعيد قبل المغادرةمحافظ بورسعيد يشهد آخر فعاليات الجامعة قبل رحيله حفل تخرج الدفعة الثامنة بكلية الطببعد إنتهاء التطوير.. افتتاح وحدة الطب النووي بمستشفى نصر بورسعيد التخصصيبدء أعمال إنارة منطقة عمرو بن العاص بزهور بورسعيد ضمن خطة تطوير شاملبعد أكثر من 20 عاما.. بورسعيد تستعيد جمال شاطئها في أضخم مشروع تطوير للواجهة البحريةوكيل تعليم بورسعيد يناقش تنفيذ سلسلة مبادرات خلال شهر رمضان المباركراحة سلبية للاعبي المصري اليوم والفريق يستأنف تدريباته غدا فى بورسعيدلبحث تعزيز التعاون .. رئيس جامعة بورسعيد يزور شركة قناة السويس للحاويات | صورعلاقة إنسانية قبل المنصب| حملات شعبية ترفض رحيل محافظ بورسعيد: «سيبه يكمل اللي بدأه»

وشدد وكيل الوزارة على أن إتقان مهارات القراءة والكتابة يُعد مسئولية مباشرة للقيادات التعليمية بمختلف مستوياتها، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف المتابعة وربط نتائج التقييمات بخطط الدعم والعلاج داخل المدارس، بما يسهم في تحسين نواتج التعلم والارتقاء بمستوى الأداء التعليمي.

طباعة شارك بورسعيد تعليم بورسعيد محافظة بورسعيد التربية والتعليم

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بورسعيد تعليم بورسعيد محافظة بورسعيد التربية والتعليم مهارات القراءة والکتابة تعلیم بورسعید

إقرأ أيضاً:

مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023

ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.

وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of list

وجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.

اضطراب الإمدادات

وقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.

كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.

وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.

وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.

ضغوط الطقس

في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.

إعلان

وسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.

كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.

وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.

مقالات مشابهة

  • تقييم عشرية إصلاح التعليم 2015-2030 الحلقة الأولى: المدرسة المغربية بين جمال النصوص وقسوة الميدان
  • انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • الحصار البحري يتوسع: من هرمز إلى البحر الأحمر .. والنفط في أعلى مستوى منذ 6 أسابيع
  • وفد رسمي من الجهاز الوطني للتنمية يطّلع على جاهزية مطار سرت
  • وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي لـ "الإسكوا"
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
  • طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969