مركز أدهم للفنون بجدة يجمع 53 تشكيليا تحت سقف واحد في الموسم الثاني لمعرض إبداعات فنان
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
جمع مركز أدهم للفنون بجدة، 53 فنانا وفنانة تشكيلية تحت سقف واحد في الموسم الثاني لمعرض "إبداعات فنان".
المعرض حظي بحضور القنصل العام لمصر السفير أحمد عبد المجيد، والقنصل المغربي عبد الإله أوداداس، والفنان القدير صالح بوقري، والفنان نذير ياوز مدير "جسفت" جدة، حيث كانت في استقبالهم سيدة الأعمال نوال أدهم.
وبحسب الدكتور طلال أدهم مؤسس مركز أدهم للفنون، فإن معرض "إبداعات فنان"، جاء في موسمه الثاني ليُجسّد روح الفن، ويحتفي بالإبداع، ويؤكد أن للفن رسالة سامية تتجاوز الجمال إلى التأثير والإلهام. وأظهر الحضور الكبير للمراة في المشهد التشكيلي بجدة والمملكة.
وقد تنوّعت الأعمال الفنية المعروضة، حيث قدمها نخبة من الفنانين الذين ينتمون لمدارس فنية عديدة، ولمراحل عمرية مختلفة.
وقد ضمت قائمة الفنانين المشاركين بالمعرض الفنانين: آمنة البغدادي، ومها الشمراني، ومشاعل زيدان، وفاطمة عطالله، وأسماء القرشي، وسناء عيسى، وخديجة حسن، وفاطمة عبد المنعم محمود، ومرام أمين، وتهاني القرشي، وهديل محمد أبوعطوان، واعتدال حسين بسيوني، وربى باعظيم، وبرلنتي فلمبان، وصليحة محمد الحسني، وهند علي قروش الزهراني، وعبير الحبيشي، وصفاء مجحوب، وعبد الرحمن محمد الشهري، وعائشة أحمد حسن عسيري، وزينب العيسى، ونها خالد زمزمي، أميرة القطان، وحنان البكل، وهنية محمد، وعلياء هيثم العيسى، وسدن أحمد حسين، وسحر عبد الله خان، ولؤا صفدر، أماني إبراهيم الجدعاني، وفوزية رضا، وراندة زارع مبروك، وراكان بن سعيد الملفي الدوسري، ومنة الله المهدي، ومجدي حمادة، ومحمد جداوي، وحنان مصلح الحربي، وفاطمة جبريل الشيخ، وميساء مصطفى، وأسماء الحويطي، وسلامة القرعابي، وعبد الحميد الفقي، وأشجان غانم، وميس عبد الرزاق الصادق، وعطاف عبد الله راشد، وماجد عبد الله باسواد، وجودت درويش، وفاطمة وارس الجاوي، وسناء حماد.
يُذكر أن مدينة جدة تشهد حالة من الحراك الدائم في مجالات الثقافة والفنون البصرية، جعلت منها وجهة مهمة للمبدعين وعشاق الثقافة والفنون، ولعل حالة الازدهار الثقافي والفني التي تشهدها المدينة المطلة على البحر الأحمر، والغنية بمعالمها الأثرية، وعمارتها التراثية المتفردة، لعلها ترجع إلى ذلك الزخم الذي منحته رؤية 2030 للمشهد الثقافي، والتي كان من بين ثمارها مشروع "إحياء مدينة جدة التاريخية".
وقد باتت مدينة جدة تشتهر اليوم بانتشار المراكز الفنية والثقافية بين أرجائها، وكثرة المعارض التشكيلية التي ساعدت على خلق حالة فريدة من التواصل بين الأجيال الفنية المختلفة بداية من جيل الرواد وحتى جيل الشباب، حيث يقود ذلك الحراك الفني فنانون كبار أسهموا في خلق نهضة فنية وثقافية حقيقية على أرض المدينة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
روسيا – تفقد عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، المبنى الثاني للمركز الموحد لإدارة عمليات “نقل موسكو” (UOCC) في إطار مرحلة جديدة في إدارة النقل بمركز عمليات موحد في العاصمة الروسية.
ويمثل المبنى الجديد الحلقة الرئيسية لإدارة شبكة النقل في العاصمة، بما يشمل النقل البري والسككي والنهري، إلى جانب سيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات (Carsharing)، ووسائل التنقل الفردية. ومن المقرر أن يشكل المجمع، الذي يضم مبنيين بعد دخوله الخدمة، أكبر مركز حديث لإدارة وتشغيل النقل الحضري في أوروبا.
وكان المبنى الأول للمركز، المسؤول عن إدارة النقل السككي، قد افتتح عام 2019، فيما سيتولى المبنى الجديد الإشراف مركزياً على النقل البري والنهري، وسيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات، ووسائل التنقل الفردية، وخدمات التوصيل، ضمن نظام تحكم وإدارة موحد يشمل:
-النقل البري: أكثر من 900 مسار، و6500 حافلة وحافلة كهربائية.
-النقل السككي: 6902 عربة مترو، و604 عربات ترام، من بينها 4 ترامات ذاتية القيادة، و255 عربة لقطارات الحلقة المركزية في موسكو، و4333 عربة لقطارات الأقطار المركزية في موسكو.
-النقل النهري: أكثر من 190 سفينة نهرية.
-سيارات الأجرة وخدمات مشاركة السيارات: 206 آلاف سيارة أجرة في موسكو والمنطقة المحيطة بها، و41 ألف سيارة ضمن خدمات مشاركة السيارات.
-وسائل التنقل الفردية وخدمات التوصيل 93 : ألف وسيلة تنقل فردية، و125 ألف ساعي توصيل.
وخلال الجولة، أشاد عمدة موسكو سوبيانين بحجم المشروع ومستوى تجهيزه التقني، فيما صمم المبنى الجديد لاستيعاب أكثر من 400 موظف. كما ستنتقل إليه خدمات مركز المعلومات، بما يتيح الحصول على بيانات محدثة حول التغييرات في عمل منظومة النقل، وتقديم ردود أكثر تخصيصا للركاب. ومن المتوقع أن يؤدي توحيد جميع الوظائف داخل المركز إلى مضاعفة سرعة إيصال المعلومات إلى سكان المدينة.
وقال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “سيزيد المركز الموحد الحديث لإدارة العمليات من كفاءة عمل جميع وسائل النقل في المدينة. ويتمثل هدفنا في تشجيع السكان على اختيار وسائل النقل العام بشكل أكبر في تنقلاتهم اليومية. ونحن على ثقة بأن مستوى ثقة الركاب بخدماتنا سيواصل الارتفاع. كما سيتيح لنا المبنى الجديد الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات وتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل راكب.”
المصدر: RT