للمرة الثالثة.. ظرف غامض يصل إلى مكتب نتنياهو ويثير التساؤلات
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
يُعد هذا الحادث الثالث خلال الأشهر الأخيرة، بعد أن تم العثور على مظروفين مريبين في أبريل ونوفمبر 2025، وتأكد خلوهما من أي مواد خطرة.
أرسلت الشرطة الإسرائيلية خبراء تفكيك المتفجرات وفِرق الأدلة الجنائية إلى مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس يوم الإثنين، بعد اكتشاف ظرف مريب يحتوي على أمبولات غير محددة الهوية.
وتم نقل الظرف إلى مختبر بيولوجي في نس تسيونا لإجراء فحص إضافي لتحديد طبيعة المادة الموجودة داخله، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام الإسرائيلية.
وقال مصدر رفيع مطلع على التفاصيل لصحيفة معاريف إن الأمبولات الموجودة داخل الظرف كانت من أصل ومحتوى غير معروفين.
من جانبه، أكدت إدارة الأمن والطوارئ بمكتب رئيس الوزراء في بيان رسمي: "تم استلام مظروف تظهر عليه علامات مريبة وتم التعرف عليه خلال التفتيش، وتم التعامل معه وفق البروتوكول المعتمد، وانتهت عملية المعالجة دون أي خطر على الموظفين."
وعلى الفور، أرسلت الشرطة المختبر المتنقل للأدلة الجنائية مع فريق من المحققين ووحدة تفكيك المتفجرات إلى مكان الواقعة.
وبعد التأكد من خلو المظروف من أي مواد متفجرة، تم جمعه وإرساله إلى المختبر البيولوجي لإجراء تحاليل إضافية، فيما شوهدت سيارات الشرطة متمركزة خارج مكتب رئيس الوزراء خلال الحادث.
Related ترامب يهدد إيران بـ"تداعيات مؤلمة" إذا فشل الاتفاق.. ونتنياهو يشدّد على شروطه"طوق نجاة لنتنياهو".. الكنيست يقر موازنة 2026 مبدئياً ويبعد شبح الانتخابات المبكرةتقرير يفتح السؤال الأخطر: هل كان نتنياهو يعلم بهجوم 7 أكتوبر منذ 2018؟ويعد هذا الحادث الثالث من نوعه خلال الأشهر الأخيرة، بعد أن تم العثور على مظروف مريب في نوفمبر 2025، استدعى تدخل خبراء المتفجرات والمسعفين، وتبين لاحقًا خلوه من أي مواد خطرة. كما تم اكتشاف ظرف مريب آخر في أبريل 2025، وتم التأكد أيضًا أنه لا يحتوي على أي مواد خطرة.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن حادثة وصول الظرف المريب تأتي في ظل تصاعد الخطاب التحريضي والتهديدات الموجهة لشخصيات سياسية بارزة في إسرائيل خلال الأسابيع الماضية.
فقبل نحو شهر، كشف رئيس الحزب الديمقراطي، يائير غولان، عن تعرضه لتهديدات مباشرة بعد انتشار شائعة كاذبة حول ابنه، مؤكّدًا أن "مجرمين" كانوا بانتظاره أمام منزله.
ونشر غولان صورة لرسالة تهديد تلقاها، جاء فيها: "الخونة يجب أن يموتوا، وأنت وابنك أولهم". كما أفاد حزب إسرائيل بيتنا بأن رئيسه، أفيغدور ليبرمان، تلقى رسائل مشابهة تضمنت عبارات مسيئة وتحريضية، بحسب مصدر من الإعلام العبري.
بشكل منفصل، من المقرر إجراء تمرين طارئ واسع النطاق يوم الإثنين في مدينة قيسارية الشمالية، حيث يقع مقر إقامة نتنياهو.
وسوف يشارك في التمرين كل من الشرطة الإسرائيلية، قوات الدفاع الإسرائيلية، خدمات الإطفاء، وفِرق الإسعاف، مع تحركات مكثفة للمركبات الطارئة، المروحيات والطائرات بدون طيار في المنطقة.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب إيران غرينلاند تحقيق إسرائيل القدس إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب حروب النزاع الإيراني الإسرائيلي إسرائيل الاتحاد الأوروبي إيلون ماسك السعودية تكنولوجيا أی مواد
إقرأ أيضاً:
وكالة: CIA أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية عن إيران مع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة رويترز، نقلا عن مصادر، أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بإيران مع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية.
وقالت الوكالة: "على خلفية الخلافات حول توزيع الصلاحيات وتبادل المعلومات الاستخباراتية، توقفت وكالة المخابرات المركزية عن المساهمة في بعض التقييمات الاستخباراتية، بما فيها تلك المتعلقة بالحرب ضد إيران.
ونوهت الوكالة بأن الخلاف بين وكالة المخابرات المركزية ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية، والذي يستمر على مدى أكثر من عام، "أدى إلى خلل في التعاون في التحليل بمجال الأمن القومي الذي اعتمد عليه رؤساء الولايات المتحدة لفترة طويلة".
وتشير مصادر رويترز إلى أن وكالة المخابرات المركزية ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية "يعملان الآن بشكل منفصل إلى حد كبير". وبحسب الوكالة، بدأ التناحر بين الوكالتين في فبراير من العام الماضي.
في غضون ذلك، صرّحت أوليفيا كولمان، المتحدثة باسم مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، لوكالة رويترز، بأن الإدارة الأمريكية "تواصل تلقي أفضل المعلومات والتحليلات المتاحة". وأضافت أن مكتب مدير الاستخبارات الوطنية "يتواصل ويتعاون مع زملائه في وكالة المخابرات المركزية بشأن مجموعة واسعة من القضايا".
في 22 مايو، أفاد موقع أكسيوس أن مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي غابارد، التي أعلنت استقالتها، (بسبب مرض زوجها بسرطان العظام) كانت متورطة في صراع خلف الكواليس مع وكالة المخابرات المركزية، والذي انكشف للعلن في جلسة استماع للجنة مجلس الشيوخ المعنية بالأمن الداخلي والإصلاح الحكومي.
من جانبها، أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى وجود 'خلافات حادة' بين CIA ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية خلال الولاية الرئاسية الحالية لدونالد ترامب. وخلال جلسة استماع عقدتها اللجنة المذكورة في 13 مايو، أدلى موظف الوكالة، جيمس إيردمان، بشهادة أفاد فيها بأن CIA عرقلت جهود الرقابة التي يمارسها مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، وحجبت عنه وثائق ومعلومات، فضلا عن مراقبتها للاتصالات والأنشطة الحاسوبية لأعضاء فريق العمل 'مبادرة المدير' (DIG) الذي أسسته غابارد.
وكان ترامب قد أعلن يوم الثلاثاء عن تعيين رئيس إدارة تمويل الإسكان، بيل بولتي، مديرا بالوكالة للاستخبارات الوطنية. وفي 22 مايو، أكد ترامب أن غابارد ستغادر منصب مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، وهي الخطوة التي بررتها الأخيرة برغبتها في 'أن تكون قادرة على دعم زوجها بشكل كامل خلال رحلة علاجه التي من المقرر أن تبدأ قريبًا'. وفي غضون ذلك، أفادت وكالة رويترز بأن البيت الأبيض هو من أرغم غابارد، على ما يبدو، على تقديم استقالتها.