أعلن مكتب المدعي العام الرئيسي في أنقرة استمرار التحقيقات في حادث تحطم الطائرة الليبية من طراز “فالكون 50” قرب حي هيمانا بالعاصمة التركية، مؤكداً أن تقرير التحقيق في الحادث لم يُرفع بعد إلى ملف القضية.

وأوضح المكتب، في بيان عاجل، أنه عُقد اجتماع مع مدعٍ عام ومساعدين اثنين من مكتب المدعي العام الليبي المكلفين بالتحقيق، جرى خلاله تبادل المعلومات في إطار الاتفاقيات الدولية والعلاقات الثنائية، وتقييم ما تم إنجازه في التحقيقات بشكل متبادل.

وأكد بيان المدعي العام في أنقرة أن إجراءات التحقيق ما تزال مستمرة “بشكل شامل ودقيق”، وفق البيان.

وفي 4 فبراير الجاري، كشف وزير النقل التركي عبد القادر أوغلو انتهاء فحص مسجل الصوت “الصندوق الأسود” الأول لطائرة الحداد ورفاقه في بريطانيا.

وقال أوغلو إن الفحص أظهر تعطل المحرك الثاني بعد دقيقتين من الإقلاع ثم الثالث ثم تعطلها جميعًا، وأضاف أنه من الممكن الاعتقاد بأنه لو “طلبت الطائرة العودة إلى مطار أنقرة قبل الابتعاد وبعد عطل المحركين الأول والثاني لما وقع الحادث”.

وأشار أوغلو إلى تفكيك خيوط الأحداث إلى حد كبير، في حين أن القرار النهائي سيُتّخذ بناء على التحقيق القضائي وتقارير الخبراء، بحسب قوله.

وفيما يخص الصندوق الأسود الثاني، أفاد الوزير التركي بأن الصندوق قديم، وتعرّض لأضرار بالغة، و”لم يتم الحصول على أي معلومات منه إلى الآن”.

ويعود الحادث إلى 23 ديسمبر 2025، عندما تحطمت طائرة خاصة قرب قضاء هايمانا جنوب أنقرة، أثناء نقلها رئيس أركان الجيش الفريق أول محمد الحداد، وأربعة من مرافقيه، إضافة إلى 3 من أفراد الطاقم، ما أدى إلى مقتل جميع من كانوا على متنها، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.

المصدر: مكتب المدعي العام الرئيسي في أنقرة

طائرة الحداد Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

المصدر

المصدر: ليبيا الأحرار

كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف طائرة الحداد

إقرأ أيضاً:

الرئيس أردوغان يستقبل البرهان في أنقرة

استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.

جاء ذلك بحسب ما نشرته الرئاسة التركية في تدوينة على حسابها بمنصة شركة “إكس” الأمريكية الثلاثاء.

وذكر مراسل الأناضول، أن الرئيس أردوغان استقبل البرهان عند البوابة الرئيسية للمجمع الرئاسي، حيث تصافح الزعيمان أمام العلمين التركي والسوداني والتقطا صورا تذكارية.

وخلال مراسم الاستقبال، حيّا البرهان الحرس الرئاسي، كما تبادل الزعيمان التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، قبل أن ينتقلا إلى اجتماع ثنائي.

وحضر اللقاء من الجانب التركي رئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم قالن.

وأرفقت الرئاسة تدوينتها بصور من استقبال الرئيس أردوغان لضيفه البرهان في المجمع الرئاسي.

وكالة الأناضول

إنضم لقناة النيلين على واتساب

Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

2026/06/02 فيسبوك ‫X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة هيئة الأمن السيبراني تؤكد سيادة السودان الكاملة على منصة (سوداباس) وحماية بيانات المواطنين2026/05/29 البرهان: ما أوردته صحيفة ميدل إيست ليس صحيحاً بالمرة2026/05/29 مدير عام جهاز المخابرات الوطني يلتقى نائب وزير الخارجية الروسي2026/05/29 رئيس مجلس السيادة يؤدي صلاة عيد الأضحى بمنطقة المتمة بنهر النيل ويحيي تضحيات أهلها2026/05/27 نائب رئيس مجلس السيادة عقار يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك بمدينة سنكات2026/05/27 وزير الطاقة يعلن عن عودة (2) من وحدات التوليد الحراري للخدمة ويؤكد استمرار جهود استقرار الإمداد الكهربائي2026/05/27شاهد أيضاً إغلاق سياسية سنار تجيز الخطة التأمينية لعيد الأضحى وتوجه بإقامة الصلاة داخل المساجد 2026/05/26

الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك ‫X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن

مقالات مشابهة

  • القبض على رجل الأعمال أحمد الحداد زوج الفنانة هاجر أحمد.. تفاصيل
  • الرئيس أردوغان يستقبل البرهان في أنقرة
  • محافظ بورسعيد يتفقد مستجدات أعمال التطوير الشامل بمنطقة عمرو بن العاص | صور
  • بعد تحطم مقدمة عربة ربع نقل.. الوزارة تجدد تحذيرها من اقتحام المزلقانات
  • التحقيقات في مشاجرة مسن وفتاة داخل مترو الأنفاق.. خلاف بسبب أولوية الجلوس
  • اليمن.. مكتب النائب العام يختتم دورة تدريبية لمأموري الضبط القضائي بالهيئة العامة للبريد
  • حبس موظفة بلدية على ذمة التحقيق
  • وزير الكهرباء يبحث مع “تحيا مصر” مستجدات مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة
  • حبس المتهمين بإلقاء طفل رضيع وسط القمامة بالشرقية 15 يومًا على ذمة التحقيقات
  • حسام الحداد يكتب: من التنوير إلى التحريم.. كيف يفتح تضييق "الأنشطة الطلابية" أبواب التطرف؟