من مدريد إلى الرياض.. 10 ملاعب تعيد تعريف تجربة الجماهير بتكنولوجيا المستقبل
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
ولت أيام الملاعب العتيقة مع لوحات النتائج غير الواضحة وطوابير الانتظار الطويلة. واليوم، في اللحظة التي تدخل فيها إلى الملعب، يبدأ المبنى بالعمل من أجلك، ستلاحظ ذلك عندما تعمل شبكة الواي فاي وسط حشد من ثمانين ألف شخص، أو عندما ينزلق سقف ضخم ليغلق تمامًا مع بدء هطول المطر. هذه الملاعب المتقدمة تكنولوجيًا في العالم باتت تتصرف على نحو مثل المضيفين المساعدين للجماهير.
والهدف وراء هذا التطور التكنولوجي للملاعب بسيط؛ ألا وهو التخلص من الإحباطات التي تُصاحب حضور الفعاليات الرياضية.
وعندما تُضبط الإضاءة بشكل مثالي، أو عندما تتحرك الطوابير بسرعة أكبر، ستقضي وقتًا أطول في مشاهدة المباراة. تُظهر أكثر الملاعب تطورًا تقنيًا في العالم كيف تعمل الأدوات خلف الكواليس للحفاظ على إثارة اللعبة، بحسب تقرير لمجلة “The Enterprise World” الاقتصادية، اطلعت عليه “العربية Business”.
ما الذي يجعل الملعب متطورًا تقنيًا؟
في عام 1965، غيّر هيوستن دوم، “أعجوبة العالم الثامنة، الطريقة التي كنا ننظر بها إلى الملاعب. كان عبارة عن قبة مغلقة مزودة بأنظمة تكييف هواء. كان أيضًا من أوائل الملاعب التي تضم لوحة نتائج ضخمة تدعم تقنية الإعادة الفورية.
لكن هل هذا ما يجعل الملعب متطورًا تقنيًا اليوم؟ لا يزال أمامنا الكثير لنفعله في مجال تكييف الهواء، فهو ليس معيارًا للتقدم التكنولوجي.
قبل أن نتعرف على أكثر الملاعب تطورًا من الناحية التكنولوجية في العالم، علينا أن نفهم التقنيات التي تقف وراءها.
يُقاس مستوى تكنولوجيا الملعب بمدى تكامل الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وشبكات الجيل الخامس، وشاشات العرض التفاعلية التي تُعزز تفاعل الجماهير، وتحسن العمليات، وتزيد الإيرادات.
تتمثل التقنيات المشتركة بين الملاعب العشر الأكثر تقدمًا من حيث التكنولوجيا في الاتصال فائق السرعة والابتكارات البصرية التي تتيح تفاعلًا سلسًا، وهي كالآتي:
شبكات الجيل الخامس/الشبكات الخاصة: تشغل طبقات الواقع المعزز، والإحصائيات الفورية، وطلب الطعام عبر الهاتف المحمول؛ على سبيل المثال، يضم ملعب “صوفي” أكثر من 2,500 نقطة وصول، بينما يوفر ملعب “ليفاي” شبكة واي فاي بسرعة 40 غيغابت في الثانية.
شاشات “LED”/العرض العملاقة: شاشات بزاوية 360 درجة مثل شاشة “UHD” في ملعب سانتياغو برنابيو أو شاشة “Infinity” في ملعب “صوفي” التي يبلغ حجمها 70,000 قدم مربع، لعرض الإعادات بدقة 4K/8K من كل مكان.
الذكاء الاصطناعي والتحليلات: رسم خرائط كثافة الحشود، والتنبؤات الأمنية، والمحتوى المُخصص؛ يستخدم ملعب توتنهام مستودعات البيانات لعرض أبرز اللحظات فورًا.
وهذه هي الملاعب العشر الأكثر تقدمًا من الناحية التكنولوجية في العالم:
1- ملعب سانتياغو برنابيو (مدريد، إسبانيا)
خضع ملعب ريال مدريد، معقل النادي، مؤخرًا لعملية تجديد شاملة جمعت بين عراقة تاريخه وحداثة تصميمه. يعكس سقفه وطبقته الخارجية الجديدين المصنوعين من الفولاذ المقاوم للصدأ أضواء المدينة، لكن السحر الحقيقي يكمن تحت الأرض.
يضم الملعب نظامًا متطورًا لإزالة أرضية اللعب، حيث يتم سحب العشب إلى كهف عميق مُتحكم في مناخه. يتيح ذلك للمكان استضافة الحفلات الموسيقية أو المؤتمرات دون إتلاف أرضية الملعب، مما يثبت أنه أحد أكثر الملاعب تقدمًا تكنولوجيًا في العالم.
إحصائية بارزة: يتم تخزين أرضية اللعب القابلة للسحب في هيكل ضخم تحت الأرض بعمق 25 مترًا، ويضم نظام ري متطورًا ونظام إضاءة بالأشعة فوق البنفسجية.
تبلغ ميزانية عملية تجديد الملعب، التي اكتملت في عام 2024، حوالي 1.6 مليار دولار، ويتسع لعدد جماهير يتراوح بين 81 ألفًا إلى 85 ألفًا.
2- ملعب أليانز أرينا (ميونخ، ألمانيا)
يشتهر هذا الملعب في ميونيخ بتصميمه المنتفخ المميز، حيث يستخدم ما يقرب من 3,000 وسادة على شكل مُعين يمكن لكل واحدة منها أن تضيء بشكل مستقل. يتيح ذلك للمبنى بأكمله تغيير لونه فورًا ليتماشى مع هوية الفريق المضيف.
إلى جانب واجهته المضيئة، يستخدم الملعب أجهزة استشعار متطورة لمراقبة صحة عشب الملعب الهجين وإدارة تدفق 75,000 شخص، مما يجعل التنقل بين الحشود الهائلة أمرًا في غاية السهولة.
تم الانتهاء من هذا الملعب في عام 2005، بميزانية تبلغ حوالي 0.4 مليار دولار.
إحصائية بارزة: الملعب مغطى ب 2,784 لوحًا هوائيًا على شكل مُعين، تُكوّن معًا مساحة سطح مضاءة تعادل 3.5 ملاعب كرة قدم احترافية.
العربيه نت
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/16 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة هل يطوي مانشستر سيتي صفحة العصر الذهبي؟.. كواليس خطة ما بعد جوارديولا تكشف الاسم الأقرب لخلافته2026/02/16 غوارديولا يرد على تصريحات راتكليف: لدينا مسيحيون ومسلمون في الفريق فما المشكلة؟2026/02/16 نادينا: المريخ يفجر مفاجآت في بيان ناري حول عبد اللطيف أبيض2026/02/15 شاهد بالصورة.. ظهرت بتشيرت الفريق.. حسناء الإعلام السوداني تشعل مواقع التواصل في ليلة تأهل الهلال لربع نهائي أبطال أفريقيا2026/02/15 ملف عبد اللطيف “أبيض” على طاولة أوضاع اللاعبين2026/02/15 وزير الشباب والرياضة يهنئ الهلال ببلوغه ربع نهائي الابطال2026/02/15شاهد أيضاً إغلاق رياضية والد مبابي يعلق على اقتراب زيدان من تدريب منتخب فرنسا 2026/02/15الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: فی العالم متطور ا التی ت
إقرأ أيضاً:
من الفكرة إلى التطبيق.. طلاب جامعة الجلالة يصممون نظامًا متطورًا لمحاكاة الرنين المغناطيسي
كشفت جامعة الجلالة عن أول نظام محاكاة مصري للتدريب على أجهزة الرنين المغناطيسي، والذي صممه ونفذه طلاب برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية، في خطوة تهدف إلى تطوير منظومة التدريب العملي وإعداد كوادر صحية مؤهلة وفق أحدث المعايير العالمية.
جاء ذلك في إطار دعم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للمشروعات الطلابية المبتكرة، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية، حيث تم افتتاح المشروع المتميز الذي يحمل عنوان: «من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)».
ونفذ المشروع فريق من طلاب الفرقة الرابعة ببرنامج الأشعة والتصوير الطبي، ضم: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبد الله عصام عبد الله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
نظام محاكاة مبتكر لتطوير التدريب على الرنين المغناطيسييهدف مشروع GU-HMRIS إلى تعزيز جودة التعليم العملي في تخصص الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يمنح الطلاب فرصة اكتساب المهارات والخبرات العملية قبل الانتقال إلى بيئة العمل الحقيقية.
ويتيح النظام التدرب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال الخاصة بالرنين المغناطيسي (MRI Coils)، بالإضافة إلى التعرف على خطوات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، ما يسهم في رفع كفاءة التدريب وتحسين مستوى الجاهزية المهنية للخريجين.
مشروع مصري منخفض التكلفة يدعم التعليم الطبيويُعد نظام GU-HMRIS نموذجًا رائدًا في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا بالكامل، ليكون حلاً منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يدعم تطوير برامج التدريب العملي في الجامعات والمعاهد الصحية ويسهم في تحسين جودة التعليم الطبي في مصر.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في مقدمة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأشار إلى أن المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الابتكار والإبداع، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في الربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، بما يواكب الاتجاهات الحديثة في التعليم الصحي ويعزز تنافسية الخريجين على المستويين المحلي والدولي.
دعم الابتكار والشراكة مع القطاع الصحيمن جانبها، أوضحت الدكتورة هند جلال الدين، صاحبة فكرة المشروع، أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يجسد الإمكانات العلمية والبحثية المتميزة التي تمتلكها جامعة الجلالة، مؤكدة أهمية دعم المشروعات الطلابية التي تقدم حلولًا مبتكرة للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية.
كما أعربت جامعة الجلالة عن تقديرها لشركة IMed Inc على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي أسهم بشكل كبير في تحويل الفكرة إلى نموذج تطبيقي ناجح، بما يعكس أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير الدولية.
اقرأ أيضاًشراكة مصرية فرنسية جديدة لدعم الابتكار وريادة الأعمال بجامعة الإسكندرية
رئيس جامعة كفر الشيخ: حريصون على توفيرالإمكانات اللازمة لإنجاح منظومة الامتحانات الإلكترونية