بالأرقام: ظاهرة مقلقة وراء تراجع برشلونة الأخير
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
لم تكن الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها برشلونة أمام أتلتيكو مدريد وليدة الصدفة، ففي نواحٍ كثيرة، بدت وكأنها النتيجة الطبيعية لنمط مقلق كان يتشكل على مدار الأسابيع الماضية.
اقرأ ايضاًلقد أظهر الفريق بالفعل علامات ضعف في المراحل الأولى من المباريات، لكنه كان ينجح في كثير من الأحيان في النجاة بفضل ردود الفعل القوية في الشوط الثاني، لكن أمام أتلتيكو مدريد، لم يكن هناك طريق للعودة بعد الضرر الذي لحق بالفريق في أول 45 دقيقة.
ترسم الأرقام الخاصة بعام 2026 صورة مقلقة لأداء الفريق، خاض برشلونة حتى الآن 12 مباراة في أربع مسابقات مختلفة، ومن بين هذه المباريات، لم ينجح في إنهاء الشوط الأول متقدمًا في النتيجة إلا في ثلاث مناسبات فقط.
جاءت هذه الأشواط الأولى الإيجابية ضد أتلتيك بلباو في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني، حيث كان متقدمًا 4-0 بالفعل، وضد مايوركا في الدوري، وفي مواجهة ألباسيتي في كأس الملك، في كل هذه الحالات، سيطر برشلونة على المباراة مبكرًا وأنهى المهمة بقوة.
التعادلات التي تنقذ الموقفكانت هناك ست مباريات دخلها الفريق إلى فترة الاستراحة والنتيجة تشير إلى التعادل، بما في ذلك ديربي إسبانيول، ونهائي كأس السوبر ضد ريال مدريد، ومواجهتي إلتشي وأوفييدو خارج الديار في الدوري، في هذه المواقف، كان برشلونة يجد عادةً طريقة لتحسين أدائه بعد الاستراحة وتأمين النتيجة.
المشكلة الحقيقية: عندما يتأخر الفريق مبكرًاتظهر المشكلة الحقيقية عندما يتأخر برشلونة في النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، حدث هذا السيناريو ثلاث مرات في عام 2026، ونجح الفريق في قلب الطاولة مرة واحدة فقط.
جاءت هذه العودة في دوري أبطال أوروبا ضد كوبنهاغن، حيث تعافى الفريق من تأخره 0-1 ليفوز 4-1 ويضمن تأهله إلى دور الـ16، لكن ضد ريال سوسيداد، استقبل الفريق هدفًا مبكرًا، ثم تعادل، لكنه فقد السيطرة مرة أخرى على الفور وخرج خالي الوفاض.
والمثال الأكثر دراماتيكية كان في ملعب "ميتروبوليتانو"، حيث استقبلت شباكه أربعة أهداف في شوط أول فوضوي، مما جعل مهمة العودة شبه مستحيلة، تحسن أداء برشلونة بعد الاستراحة، لكن الضرر كان قد وقع بالفعل، وانتهى الشوط الثاني بالتعادل السلبي ليؤكد هزيمة مؤلمة.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
زفيريف يسحق الصاعد خودار في رولان جاروس
باريس (أ ف ب)
سحق الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف ثالثاً عالمياً، الإسباني الصاعد رافايل خودار 7-6 (7-3) و6-1 و6-3، وبلغ اليوم الثلاثاء نصف نهائي بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى لكرة التنس
وبهذا الفوز على ابن الـ 19 عاماً، تأهل زفيريف إلى نصف نهائي رولان جاروس للمرة الخامسة في السنوات الست الأخيرة.
ويُعتبر زفيريف المرشح الأبرز لإحراز لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى، بعد الخروج المفاجئ للإيطالي يانيك سينر، المصنف الأول عالمياً، والصربي نوفاك ديوكوفيتش، المتوج بـ 24 لقباً كبيراً، الأسبوع الماضي، وعدم مشاركة الإسباني كارلوس ألكاراس للإصابة.
وحلّ زفيريف (29 عاماً) وصيفاً ثلاث مرات في نهائيات بطولات الجراند سلام، بما في ذلك نهائي رولان جاروس قبل عامين، وهو يدرك تماما حجم الضغوطات عليه في العاصمة الفرنسية حيث يسعى جاهدا للتخلص من لقب «اللاعب الذي لم يحالفه الحظ» في عالم الكرة الصفراء.
قال زفيريف الذي لم يخسر سوى مجموعة واحدة في طريقه إلى نصف النهائي «أريد الفوز بالمباريات المقبلة، هذا هو هدفي، هذا هو غرضي»، وأضاف: «أريد فقط مواصلة التقدم، ولكن سنرى ما سيحدث».
ويواجه زفيريف الجمعة للتأهل إلى النهائي إما البرازيلي جواو فونسيكا (19 عاماً) أو التشيكي ياكوب منشيك (20 عاماً) اللذين يتواجهان في وقت لاحق.
تقدم خودار في المجموعة الأولى بكسر إرسال الألماني المتردد في الشوط السادس، متفوقاً عليه في تبادل قوي من الخط الخلفي عند نقطة كسر الإرسال، وانتفض زفيريف بعد شوطين ليحسم المجموعة لصالحه من دون أن يخسر أي شوط، قبل أن يحسم الشوط الفاصل بثقة.
واصل الألماني ضغطه في المجموعة الثانية، وحقق كسرين توالياً للإرسال ليقترب من بلوغ نصف نهائي إحدى بطولات الجراند سلام للمرة الحادية عشرة، وكسر زفيريف إرسال منافسه في الشوط الأول من المجموعة الثالثة، علماً أن الإسباني السابع والعشرين كان قد خاض مباراتين توالياً من خمس مجموعات ليبلغ ربع النهائي.
وجد خودار نفسه يرسل للحفاظ على آماله في مشاركته الأولى في بطولة فرنسا المفتوحة، لكن زفيريف انتزع نقطة المباراة الأولى وحسمها بضربة أمامية قوية.