رامي صبري يكشف سر إلغاء تقديمه تتر مسلسل ياسمين عبد العزيز
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
كشف المطرب رامي صبري حقيقة ما أثير بشأن وجود خلاف بينه وبين صُنّاع مسلسل «وننسى اللي كان»، الذي تقوم ببطولته النجمة ياسمين عبد العزيز، والمقرر عرضه ضمن موسم دراما رمضان 2026، وذلك بعد الجدل الذي أثير حول غنائه تتر العمل.
عدم اتفاق وليس خلافوأوضح رامي صبري، عبر خاصية «ستوري» على حسابه الرسمي بموقع «إنستجرام»، قائلًا: «عدم اتفاق وليس خلاف، كل الاحترام لكل أبطال المسلسل ونجومه الكبار، وبالتوفيق والنجاح».
كما أعلن رسميًا اعتذاره عن عدم تقديم تتر المسلسل، الذي يخوض السباق الرمضاني لعام 2026.
ويتناول العمل كواليس النجاح النفسي والعاطفي، مسلطًا الضوء على تساؤلات تتعلق بقدرة الإنسان على تجاوز الماضي، والثمن الذي قد يدفعه للاستمرار في القمة.
في خطوة أثارت دهشة المتابعين، ألغى المطرب رامي صبري متابعة النجمة ياسمين عبد العزيز عبر حسابه الرسمي على إنستجرام، ما فتح باب التكهنات حول وجود خلاف بينهما، خاصة بعد إعلانه الاعتذار عن عدم تقديم تتر «مسلسل وننسى اللي كان» المقرر عرضه في رمضان 2026، وكتابته عبر خاصية «ستوري»: «تم إلغاء تتر مسلسل وننسى اللي كان.. شكرًا».
وتزايدت الشائعات بعد تداول أنباء عن وجود خلاف بين الطرفين، وهو ما دفع مؤلف العمل عمرو محمود ياسين للخروج عن صمته والرد على ما وصفه بحملة هجوم غير مبررة ضد بطلة المسلسل.
رد عمرو محمود ياسينعبر حسابه على «فيسبوك»، أعرب عمرو محمود ياسين عن استغرابه من تحميل ياسمين مسؤولية أي تغيير يطرأ على العمل، مؤكدًا أن المسلسل يضم فريقًا متكاملًا يشمل مؤلفًا ومخرجًا ومنتجًا وأقسامًا فنية متعددة، وأن القرارات تُتخذ بشكل جماعي يراعي مصلحة المشروع ككل، وليس بقرار فردي من أي نجم.
وأضاف أن الهجوم المتكرر على ياسمين أصبح أشبه بتصفية حسابات، مشددًا على أنها تتعامل مع الأمر بهدوء وسخرية، رغم الضغوط، ومؤكدًا دعمه الكامل لها، واعتباره أن أي هجوم عليها ينعكس بشكل مباشر على العمل الذي يبذل فيه الجميع جهدًا كبيرًا.
تفاصيل العمليشارك في بطولة «وننسى اللي كان» إلى جانب ياسمين عبد العزيز كل من كريم فهمي، شيرين رضا، خالد سرحان، منة فضالي، منة عرفة، ووائل عبد العزيز، وهو من إخراج محمد الخبيري وإنتاج سينرجي.
ويُعد المسلسل التعاون الثالث الذي يجمع ياسمين عبد العزيز وكريم فهمي، بعد النجاح الذي حققاه سويًا في مسلسلي ونحب تاني ليه ووتقابل حبيب، واللذين حظيا بإشادة واسعة ونسب مشاهدة مرتفعة.
اقرأ أيضاًإيمان العاصي تفاجئ محمد جمعة بطلب صادم.. تفاصيل مسلسل قسمة العدل الحلقة 26
الخريطة الكاملة لمسلسلات رمضان 2026.. مزيج بين الأكشن والدراما والكوميديا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المطرب رامي صبري الفنانة شيرين رضا الفنانة ياسمين عبد العزيز الفنان كريم فهمي الفنان عمرو محمود ياسين موسم دراما رمضان 2026 وننسى اللي كان مسلسل رمضان 2026 تتر مسلسل وننسى اللي كان یاسمین عبد العزیز وننسى اللی کان رامی صبری
إقرأ أيضاً:
من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
عباس الزدجالي
abbas@omanamana.com
كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.
وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.
اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.
قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.
كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.
أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.
لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.
وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.
ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟
ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.