5 إعدادات بسيطة في هاتفك تحمي بياناتك من شهية التطبيقات المفتوحة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
منذ ظهور عبارة “There’s an app for that” مع إطلاق آيفون عام 2009، تغيرت علاقتنا بالهواتف الذكية جذرياً.
تحول الهاتف إلى أداة متعددة الاستخدامات، لكن في المقابل، تحولت تفاعلاتنا اليومية — من الرسائل إلى المعاملات البنكية — إلى بيانات ثمينة في اقتصاد رقمي يعتمد على الإعلانات.
ورغم إدراك المستخدمين اليوم أن جمع البيانات أصبح ممارسة شائعة، فإن كثيرين لا يعلمون أن الحد من ذلك لا يتطلب معرفة تقنية معقدة، بحسب تقرير نشره موقع “slashgear” واطلعت عليه “العربية Business”.
إليك خمس خطوات فعالة يمكن تنفيذها خلال دقائق لتقليل كمية البيانات التي تجمعها التطبيقات عنك:
1- راجع أذونات التطبيقات بدقة
تمنح أنظمة iOS وأندرويد المستخدمين قدرة كبيرة على التحكم في الأذونات، مثل الوصول إلى الموقع الجغرافي أو الكاميرا أو الميكروفون.
القاعدة الذهبية: لا تمنح أي إذن إلا إذا كنت تفهم سبب حاجته إليه.
يمكنك الدخول إلى إعدادات الخصوصية في هاتفك ومراجعة التطبيقات التي تستخدم كل إذن، ثم إلغاء أي صلاحيات غير ضرورية.
في أندرويد، من المفيد أيضاً التحقق من “الوصول إلى بيانات الاستخدام” وتعطيله للتطبيقات التي لا تحتاج إليه، لأنه يسمح بتتبع طريقة استخدامك لها.
2- أوقف تتبع الإعلانات
تعتمد معظم التطبيقات على معرف إعلاني لعرض إعلانات مخصصة بناءً على نشاطك.
في أندرويد، يمكن حذف أو إعادة تعيين المعرّف الإعلاني من إعدادات “غوغل” داخل الهاتف.
أما في iOS، فيمكن منع التطبيقات من طلب التتبع بالكامل من خلال قسم التتبع في إعدادات الخصوصية.
وتذكر أن أفضل وسيلة لتجنب التتبع هي عدم تثبيت التطبيق من الأساس.
قبل التحميل، راجع قسم الخصوصية في متجر App Store أو قسم سلامة البيانات في “غوغل بلاي” لمعرفة نوع البيانات التي يجمعها التطبيق.
3- عدل إعدادات الخصوصية داخل التطبيقات نفسها
حتى لو ضبطت إعدادات النظام، فإن كثيراً من سياسات جمع البيانات يمكن تعطيلها من داخل التطبيق.
على سبيل المثال، في “إنستغرام” يمكن الدخول إلى تفضيلات الإعلانات وإدارة البيانات المستخدمة في التخصيص.
وفي “تيك توك” يمكن إيقاف الإعلانات الموجهة ومسح البيانات المجمعة خارج التطبيق.
غالباً ما تُدفن هذه الخيارات في قوائم عميقة وبمصطلحات تسويقية مبهمة، لذا يتطلب الأمر بعض التدقيق.
4- مستخدمو Galaxy.. انتبهوا لإعدادات “سامسونغ”
إلى جانب “غوغل”، تضيف “سامسونغ” طبقة إضافية من جمع البيانات عبر خدماتها الخاصة في هواتف Samsung Galaxy.
يمكن إيقاف ميزات مثل تحسين الإعلانات المخصصة وإرسال بيانات التشخيص من قسم الخصوصية في الإعدادات.
كما يُنصح بتعطيل خدمة “Customization Service” في جميع تطبيقات “سامسونغ” المثبتة، بما فيها المتجر والتقويم والمعرض.
5- احذف التطبيقات التي لا تستخدمها
أبسط خطوة لكنها الأكثر فعالية، كل تطبيق مثبت هو بوابة محتملة لجمع بياناتك.
راجع مكتبة تطبيقاتك، واحذف أي تطبيق لم تستخدمه منذ فترة.
يمكنك دائماً إعادة تثبيته لاحقاً عند الحاجة. تقليل عدد التطبيقات يقلل تلقائياً من حجم البيانات المتداولة عنك.
الخصوصية الرقمية لم تعد خياراً افتراضياً، بل مسؤولية شخصية.
وبينما يستمر الاقتصاد الرقمي في الاعتماد على البيانات، تبقى بعض أقوى أدوات الحماية في متناول يدك داخل قائمة الإعدادات نفسها.
العربيه نت
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/16 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة دراسات موسعة : الرياضة والرقص من أقوى العلاجات النفسية2026/02/16 هل حان وقت عودة جهاز آيبود من “أبل”؟2026/02/16 مسؤول أمريكي كبير يوصي الدنمارك بأن تنام وعينها مفتوحة2026/02/16 وزير الخارجية السعودي: انهيار النظام العالمي ذي النزعة الأوروبية المركزية كان واضحا منذ فترة طويلة2026/02/15 ⭕️ رئيس المخابرات العامة المصرية يلتقي حفتر2026/02/15 لماذا يغير روبوت الدردشة إجاباته عندما تسأله “هل أنت متأكد؟”2026/02/15شاهد أيضاً إغلاق عالمية بعد اتهام روسيا باستخدامه.. ماذا نعرف عن “سم الضفادع”؟ 2026/02/15الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..