أدى اللواء الدكتور إسماعيل محمد كمال الدين، اليمين القانونية اليوم محافظًا لجنوب سيناء، أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك ضمن حركة المحافظين الجديدة، إيذانًا بتوليه مهام منصبه رسميًا.

ويحمل المحافظ الجديد مسيرة علمية وعسكرية حافلة؛ إذ تخرّج في الكلية الفنية العسكرية عام 1989 بتخصص الهندسة المدنية، وتدرّج في العديد من الدورات والتأهيلات العسكرية لضباط المهندسين، شملت الفرقة الأساسية، والمتقدمة، والراقية للمهندسين العسكريين.

وشغل اللواء الدكتور إسماعيل محمد كمال الدين عددًا من المناصب الأكاديمية والقيادية البارزة داخل الكلية الفنية العسكرية، حيث عمل عضوًا بهيئة التدريس بقسم الهندسة المدنية، ثم تولى رئاسة شعبة الهندسة المدنية والمعمارية، ورئاسة مجموعة الجيوتقنية بالمكتب الاستشاري، قبل أن يتولى رئاسة المكتب الاستشاري بالكلية. كما شغل منصب نائب مدير الكلية الفنية العسكرية، ثم مديرًا للكلية خلال الفترة من 2020 وحتى تكليفه بمنصب المحافظ.

وعلى الصعيد العلمي، حصل على درجة الماجستير في الهندسة المدنية عام 1994، ثم نال درجة الدكتوراه من University of Mississippi بالولايات المتحدة الأمريكية عام 2000، وتدرّج في الدرجات العلمية حتى حصل على لقب أستاذ في الهندسة المدنية عام 2018.

وتتركز اهتماماته البحثية في مجالات هندسة ، والمنشآت الخرسانية المسلحة، وتحليل ونمذجة المنشآت، وديناميكا المنشآت، وهندسة الزلازل، إلى جانب إجادته للغة الإنجليزية بطلاقة.

ومن المنتظر، أن يشهد ملف التنمية بجنوب سيناء دفعة قوية خلال المرحلة المقبلة، في ضوء الخبرات الهندسية والإدارية الواسعة التي يمتلكها المحافظ الجديد.

طباعة شارك جنوب سيناء محافظ جنوب سيناء الجديد السيرة الذاتية أسوان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جنوب سيناء محافظ جنوب سيناء الجديد السيرة الذاتية أسوان الهندسة المدنیة

إقرأ أيضاً:

«مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر

صدر حديثا كتاب «مسافة بين ثورتين» للكاتب والناقد الفني والروائي البارز كمال القاضي، عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع.

يمثل الكتاب - الذي يأتي تزامنًا مع احتفالات ثورة 30 يونيو 2013 والتي تحل نهاية الشهر- وثيقة تاريخية وإبداعية فريدة ترصد كواليس الحراك السياسي والثقافي والفني في أدق المراحل التاريخية التي عاشتها مصر المعاصرة.


فلسفة «المسافات» وتوثيق الذاكرة الوطنية


وجاء الكتاب في 282 صفحة مصدّراً بإهداء بليغ: «إلى تراب الوطن المخضب بدماء الشهداء»، وضم بين دفتيه مئة وعشرين مادة ومقالاً تحليلياً كتبها المؤلف مواكبةً للأحداث الساخنة كشاهد عيان عاش المشهد بحواسه كافة ناقداً وكاتباً ومواطناً.

واعتمد القاضي في تبويب كتابه على فلسفة خاصة ومبتكرة أطلق عليها «مفهوم المسافات»، حيث تنوعت الأقسام بين: (من المسافة صفر إلى المسافة ألف)، (المسافة ث.ق: الثقافة أزمات ومواقف)، (المسافة ش.ص: محاكمة نقدية للشاشة الصغيرة)، (المسافة س: السينما مرآة الثورة وهواجس التغيير)، وصولاً إلى قسم (إسقاط خارجي.. قضايا الأمة في مرآة الفكر والإبداع).


معركة الثقافة ضد «الأخونة» والتغريب


ويطرح الكتاب رؤية نقدية وفكرية عميقة حول كيفية تحول الثقافة المصرية من «قوة ناعمة» إلى ساحة اشتباك ومقاومة شرسة.

ويوثق المؤلف في قسم «المسافة ث.ق» كيف خاض المثقفون والمبدعون من أبناء الشعب معركة استعادة الهوية الوطنية والوسطية العريقة ضد محاولات الاختراق الأيديولوجي وسياسات «الحلال والحرام» قسراً التي حاولت التيارات المتطرفة فرضها للترهيب والإذعان أثناء حقبة وصولها للسلطة.


محاكمة الشاشة الفضية والسينما


لم يغفل الكاتب دوره كناقد فني مخضرم؛ فخصص قسماً كاملاً لمحاكمة الشاشة الصغيرة (التلفزيون والفضائيات) كلاعب وموجه أساسي للجماهير، كاشفاً التذبذب والارتباك وصراعات الفضائيات بين الحقيقة والتزييف.

وفي قسم «السينما»، يرصد الكاتب كيف كانت الفنون والدراما شاهد إثبات ودقّت أجراس الخطر مبكراً مستشرفةً نبوءات الجوع والغضب عبر قراءة متأنية في روائع الإبداع السينمائي ونصوص نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم.


البعد العربي والإقليمي


ويمتد أفق الكتاب ليربط الواقع المصري بالمتغيرات العربية والإقليمية المحيطة، مستعرضاً قضايا الأمة المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأحداث الثورة التونسية، والنهاية المأساوية للعقيد الليبي معمر القذافي، في محاولة عميقة لرؤية الذات المصرية في مرآة الفكر العربي الأكبر.

الكاتب كمال القاضي، من مواليد ديسمبر 1965، وهو كاتب صحفي بجريدة «القدس العربي» اللندنية، حاصل على بكالوريوس الدراسات النوعية ودرس بمعهد الموسيقى العربية. صدرت له عدة مؤلفات بارزة في النقد والرواية والشعر منها: «السينما شاهد إثبات»، «نصوص موازية»، رواية «عتبة عبد الكريم»، ورواية «ابن سبعة». وأخيرًا المجموعة القصصية «بدون أوراق رسمية». 
شارك القاضي كعضو لجنة تحكيم ورئيس في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية بمصر وتونس والجزائر والمغرب.
والكتاب الجديد يُعد إضافةً رصينة للمكتبة العربية توثق بالوعي والفن كواليس مرحلة فارقة حوّلت كابوس الوطن إلى أمل بالبناء العقلاني الحر.

مقالات مشابهة

  • محافظ الوادى الجديد: وقف العمل بمنظومة البصمة خلال امتحانات الشهادات العامة والدبلومات الفنية
  • 8 عروض مسرحية بإقليم وسط الصعيد ضمن فعاليات قصور الثقافة
  • «القومي للطفولة» و«الثقافة» يبحثان تنفيذ مبادرات لتنمية الوعي لدى الأطفال
  • «مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
  • اتحاد مستثمري المشروعات يبحث تحديات الصناعة في الصعيد
  • «الفيروز الطبي» بطور سيناء يتجاوز نصف مليون خدمة علاجية.. و15.5 مليون خدمة بمجمعات التأمين الصحي الشامل
  • الاستشاري: بناء الدولة على طاولة تكالة واللافي
  • رطوبة مرتفعة ورياح مثيرة للأتربة.. رفع حالة الاستعداد بجنوب سيناء لمواجهة التقلبات الجوية
  • تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة
  • نتنياهو: سنعمّق عملياتنا العسكرية في جنوب لبنان لتقويض قدرات حزب الله