أربيلوا يعلن قائمة ريال مدريد لموقعة بنفيكا في دوري أبطال أوروبا
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أعلن ألفارو أربيلوا، المدير الفني لنادي ريال مدريد، قائمة الفريق المسافرة إلى لشبونة لمواجهة بنفيكا في مباراة الذهاب من الملحق المؤهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، والتي شهدت مفاجآت لافتة بضم لاعبين شباب من الفريق الرديف.
وبرز في القائمة أسماء خوان مارتينيز وتياجو بيتارتش، اللذين غابا عن مباراة الهزيمة القاسية أمام بنفيكا في الدوري البرتغالي (4-2)، ويأتي استدعاؤهما لتعويض غيابات مؤثرة في صفوف الفريق.
خوان مارتينيز سيعزز خط الدفاع بعد غياب راؤول أسينسيو بسبب الإيقاف، ومع استمرار غياب إيدير ميليتاو، تصبح خيارات قلب الدفاع محدودة بين هويسن وروديجر، ما يجعل وجوده ضروريًا.
أما تياجو بيتارتش، فسيعوض غياب جود بيلينجهام المصاب وسيكون أحد البدلاء، إلى جانب سيستيرو الذي تم استدعاؤه مجددًا بعد مشاركته الأخيرة في الدقائق الأخيرة من مباراة لشبونة.
كما يغيب البرازيلي رودريجو بسبب الطرد في المباراة السابقة، فيما يقتصر الصراع على مركز الجناح الأيمن بين إبراهيم دياز وفرانكو ماستانتونو لتعويض غياب أسينسيو.
وفي خطوة غير متوقعة، سيشارك ترينت ألكسندر أرنولد في مركز الظهير الأيمن، بعد تعافيه من الإصابة، ليضيف القوة والخبرة في خط الدفاع، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه أمام ريال سوسيداد.
وتضم قائمة ريال مدريد لمواجهة بنفيكا كلًا من:حراس المرمى: كورتوا – لونين – فران جونزاليس
خط الدفاع: كارفاخال – ألابا – أرنولد – ألفارو كاريراس – فران جارسيا – روديجر – ميندي – هويسن – خوان مارتينيز
خط الوسط: كامافينجا – فالفيردي – تشواميني – أردا جولر – داني سيبايوس – سيستيرو – تياجو
خط الهجوم: فينيسيوس جونيور – مبابي – جونزالو جارسيا – إبراهيم دياز – ماستانتونو.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أربيلوا ريال مدريد قائمة ريال مدريد بنفيكا دوري أبطال أوروبا ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
باريس سان جيرمان بطلًا لدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
توج باريس سان جيرمان الفرنسي بلقب دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، بعدما تفوق على أرسنال الإنجليزي بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقت الأصلي والأشواط الإضافية بالتعادل الإيجابي 1-1، في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "بوشكاش أرينا" بالعاصمة المجرية بودابست.
ونجح الفريق الباريسي في الحفاظ على اللقب القاري للعام الثاني على التوالي، ليواصل كتابة التاريخ في البطولة الأوروبية الأهم على مستوى الأندية، ويؤكد مكانته بين كبار القارة بعد مشوار قوي شهد العديد من العروض المميزة.
وجاء النهائي حافلًا بالإثارة والندية بين الفريقين، حيث دخل أرسنال اللقاء بقوة ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق الألماني كاي هافيرتز في الدقيقة السادسة، ليمنح الفريق الإنجليزي أفضلية مهمة في بداية المباراة.
ورغم محاولات باريس سان جيرمان المتواصلة للعودة، استمر تقدم أرسنال حتى الشوط الثاني، قبل أن ينجح النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي في إدراك التعادل، ليعيد فريقه إلى أجواء المباراة ويشعل الصراع على اللقب الأوروبي.
نهائي مثير حتى اللحظات الأخيرةشهدت المباراة مستوى فنيًا مرتفعًا من الجانبين، حيث تبادل الفريقان السيطرة وصناعة الفرص على مدار شوطي اللقاء، في ظل رغبة واضحة من كل طرف في حسم المواجهة قبل الوصول إلى الأشواط الإضافية.
ومع استمرار التعادل، اتجهت المباراة إلى الوقت الإضافي الذي شهد محاولات متبادلة من الفريقين لخطف هدف التتويج، إلا أن الدفاعات وحراس المرمى تألقوا في الحفاظ على النتيجة.
وفرض الحذر نفسه على الدقائق الأخيرة من الأشواط الإضافية، مع تراجع المساحات وارتفاع معدلات التركيز، لينتهي اللقاء بالتعادل 1-1 بعد 120 دقيقة من المنافسة القوية.
ركلات الترجيح تمنح باريس المجد الأوروبياحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح لحسم هوية بطل أوروبا، حيث نجح لاعبو باريس سان جيرمان في التعامل بثبات كبير مع اللحظات الحاسمة، بينما أهدر أرسنال عددًا من المحاولات التي كلفته خسارة اللقب.
وحسم الفريق الفرنسي ركلات الترجيح بنتيجة 4-3، ليعلن نفسه بطلًا لدوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، وسط احتفالات كبيرة من اللاعبين والجهاز الفني والجماهير التي ساندت الفريق طوال مشواره في البطولة.
ويُعد هذا التتويج تأكيدًا على التطور الكبير الذي شهده باريس سان جيرمان خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في ترسيخ اسمه بين القوى الكبرى في الكرة الأوروبية، بفضل الاستقرار الفني وجودة العناصر التي يضمها الفريق.
في المقابل، تلقى أرسنال ضربة موجعة بعد ضياع حلم التتويج بأول لقب في دوري أبطال أوروبا، رغم الأداء القوي الذي قدمه طوال البطولة وحتى المباراة النهائية.
وبهذا الإنجاز، يضيف باريس سان جيرمان لقبًا جديدًا إلى خزائنه، ويواصل فرض هيمنته على الساحة الأوروبية، بعدما نجح في الاحتفاظ بالكأس ذات الأذنين والتتويج بطلًا للقارة للمرة الثانية تواليًا.