أدى اللواء إبراهيم أبو ليمون اليمين الدستورية أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، محافظًا لبورسعيد، ليباشر مهام عمله رسميًا خلفًا للواء محب حبشي، وذلك ضمن حركة المحافظين الجديدة، بعد مسيرة طويلة من العمل العسكري والرقابي والإداري.

اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون من مواليد محافظة الغربية عام 1962، تخرج في الكلية الحربية وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية عام 1984، كما حصل على بكالوريوس التجارة من جامعة عين شمس عام 1985، وهو ما منحه خلفية تجمع بين الانضباط العسكري والخبرة الإدارية والمالية.

التحق أبو ليمون بجهاز الرقابة الإدارية عام 1989، وتدرج في عدد من المناصب القيادية داخل الجهاز، حيث تولى رئاسة مكاتب رقابية بعدة محافظات، ثم شغل مواقع قيادية بقطاعات مختلفة، وصولًا إلى مناصب قيادية عليا قبل خروجه للمعاش.

وفي نوفمبر 2019، تولى منصب محافظ المنوفية، حيث شهدت المحافظة خلال فترة قيادته تنفيذ مشروعات خدمية وتنموية في قطاعات الطرق، النظافة، الصحة، التعليم، وتطوير المرافق، إلى جانب متابعة ميدانية مستمرة لملفات التقنين، إزالة التعديات، وضبط منظومة العمل المحلي، مع عقد لقاءات دورية بالمواطنين للاستماع إلى مطالبهم والعمل على حلها.

ويأتي توليه مسؤولية محافظة بورسعيد في مرحلة تتطلب استكمال جهود التنمية وتحسين مستوى الخدمات، وسط تطلع أبناء المحافظة إلى مرحلة جديدة من العمل التنفيذي ترتكز على الانضباط، المتابعة الميدانية، وسرعة الإنجاز.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: إبراهيم أبو ليمون السيرة الذاتية اليمين الدستورية محافظ بورسعيد أبو لیمون

إقرأ أيضاً:

محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه

القدس المحتلة - صفا

أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.

وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.

وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.

وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.

 كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.

وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".

وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".

وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.

وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.

 

مقالات مشابهة

  • ​"لم يشرب الخمر أبدًا".. مسؤول بارز يفجر مفاجأة للواء فؤاد علام عن الملك فاروق
  • إبراهيم ضيف: مصر استطاعت عبر تاريخها أن تتجاوز أصعب التحديات بفضل وحدة شعبها ومؤسساتها الوطنية
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
  • "فولكس فاغن" تراهن على السوق الصينية بتقنيات القيادة الذاتية
  • 9 محافظات تمنع عمال النظافة من العمل وقت الذروة رسميًا
  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • محكمة الانقلاب الدستورية: بقايا الإنقاذ و”قضاة الدفاع الشعبي”..!
  • من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات