بعد حديثه عن ياسمين عبد العزيز.. عمرو محمود ياسين يتصدر محركات البحث
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
خرج السيناريست عمرو محمود ياسين عن صمته للرد على ما أُثير مؤخرًا بشأن تدخل الفنانة ياسمين عبد العزيز في تفاصيل مسلسل وننسى اللي كان، المقرر عرضه في موسم دراما رمضان 2026، أو مسؤوليتها عن تغيير تتر العمل.
وكتب عمرو محمود ياسين عبر حسابه الشخصي على «فيسبوك» منشورًا عبّر فيه عن استغرابه من تحميل ياسمين مسؤولية أي تعديل يطرأ على المسلسل، قائلا:« حقيقي أنا مش مصدق اللي بيحصل مع الفنانة ياسمين عبد العزيز، لو تتر اتغير من حاجة لحاجة يبقى ياسمين، لو ممثلة أو ممثل بيقول جملة معينة هنا أو هنا يبقى ياسمين(طيب أنا رحت فين) لو حد لابس لبس معين يبقى ياسمين!! لو شخصية متسمية اسم بعينه يبقى ياسمين»
واستكمل:«أقسم بالله إن ده غير حقيقي! لأن المسلسل له مؤلف ومخرج ومنتج وستايلست وأقسام تخصصية، إحنا مش هواة.
وأضاف: «أكيد بنتشاور وبنفكر مع بعض كلنا علشان نوصل لأفضل قرارات اللي فيها مصلحة المشروع، بس الموضوع كله تصفية حسابات للأسف الشديد وهي بقت مش عارفة تعمل إيه، لما تطلع ترد الناس تقول لها بتردي ليه؟ ولما تسكت الناس بتصدق الاتهامات»
وأكمل: "حقيقي أنا بشفق عليها، لكن اللي بيخليني أهدى إن ياسمين قوية جدًا.. جدًا جدًا، وبتقابل ده كله بسخرية وضحك، وبترد تقولي أنا مش شايفاهم، بس أنا متعود أواجه، والناس اللي بتتابعني عارفين عني ده، ولازم الجمهور يعرف الحقايق، لأن أنا بعتبر الهجوم على ياسمين هو جزء من الهجوم على مشروعي اللي كلنا بنبذل فيه مجهود كبير جدًا جدًا.. وربنا يصلح حال الجميع وخالص التقدير والاحترام للجميع".
أبطال العمليُذكر أن «وننسى اللي كان» من تأليف عمرو محمود ياسين وإخراج محمد الخيبري، ويشارك في بطولته إلى جانب ياسمين عبد العزيز وكريم فهمي كل من شيرين رضا، خالد سرحان، منة فضالي، محمود ياسين جونيور، محمد لطفي، محمود حافظ، وإيهاب فهمي.
اقرأ أيضاًرامي صبري يكشف سر إلغاء تقديمه تتر مسلسل ياسمين عبد العزيز
مسلسلات رمضان 2026.. طرح الأغنية الدعائية لـ«سوا سوا» بصوت بهاء سلطان
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السيناريست عمرو محمود ياسين الفنانة شيرين رضا الفنانة ياسمين عبدالعزيز دراما رمضان 2026 مسلسل وننسى اللي كان مسلسلات رمضان 2026 ياسمين عبد العزيز یاسمین عبد العزیز عمرو محمود یاسین یبقى یاسمین
إقرأ أيضاً:
بعد 80 عاما من الحيرة.. الذكاء الاصطناعي يكسر واحدة من أشهر ألغاز الرياضيات| ما القصة؟
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة لتنفيذ المهام الحسابية أو تحليل البيانات، بل بدأ يقتحم أحد أكثر المجالات تعقيداً في التاريخ العلمي وهو عالم الرياضيات النظرية.
وفي إنجاز أثار دهشة الأوساط الأكاديمية، نجح أحد نماذج الذكاء الاصطناعي في حل مسألة رياضية استعصت على كبار العلماء لعقود طويلة، فيما وصفه خبراء بأنه نقطة تحول قد تعيد رسم حدود العلاقة بين الإنسان والآلة.
إنجاز غير مسبوق في عالم الرياضياتشهدت قدرات الذكاء الاصطناعي تطوراً متسارعاً خلال السنوات الأخيرة، حيث انتقلت من التعامل مع مسائل رياضية بسيطة إلى معالجة تحديات معقدة في مجالات متقدمة مثل الهندسة التوافقية ونظرية الأعداد الجبرية.
لكن المفاجأة الكبرى جاءت عندما تمكن نموذج تابع لشركة AI من حل لغز رياضي شهير يُعرف باسم "مسألة المسافة الواحدة"، وهي مسألة ظلت محط اهتمام علماء الرياضيات لما يقرب من 80 عاماً دون التوصل إلى حل نهائي لها.
دهشة بين كبار علماء الرياضياتأثار هذا الإنجاز ردود فعل واسعة داخل المجتمع العلمي واعتبر عدد من الباحثين أن ما حدث يمثل أول نتيجة رياضية مهمة يتوصل إليها الذكاء الاصطناعي بشكل مستقل بالكامل، دون تدخل بشري مباشر في عملية الاستدلال أو البرهنة.
ويرى متخصصون أن هذه الخطوة قد تمثل بداية مرحلة جديدة يصبح فيها الذكاء الاصطناعي شريكاً حقيقياً للباحثين في اكتشاف النظريات الرياضية وتطويرها، بدلاً من الاكتفاء بدور المساعد التقني.
ما هي "مسألة المسافة الواحدة"؟تعود جذور هذه المسألة إلى عام 1946 عندما طرحها عالم الرياضيات المجري الشهير بول إردوش، أحد أبرز العلماء في تاريخ الرياضيات.
وتقوم الفكرة ببساطة على التساؤل التالي إذا تم توزيع عدد كبير من النقاط على سطح مستوي، فما أكبر عدد ممكن من أزواج النقاط التي تفصل بينها مسافة تساوي وحدة واحدة فقط؟
واقترح إردوش آنذاك ترتيباً معيناً للنقاط يحقق عدداً كبيراً من هذه الأزواج، وافترض أن أي ترتيب آخر لن يتمكن من تحقيق نتائج أفضل بكثير.
الذكاء الاصطناعي ينقض فرضية عمرها عقودبدلا من محاولة إثبات صحة الفرضية كما فعل معظم الباحثين عبر العقود الماضية، اتبع نموذج الذكاء الاصطناعي مساراً مختلفاً تماماً.
فقد تمكن من العثور على ترتيب جديد للنقاط يحقق نتائج أفضل من الترتيب الذي اقترحه إردوش، ما يعني عملياً أن الفرضية الأصلية لم تكن صحيحة بالشكل الذي اعتُقد سابقاً.
هذا النهج غير التقليدي هو ما جعل الحل مثيراً للاهتمام، إذ كشف عن إمكانية الوصول إلى نتائج جديدة من خلال استكشاف مسارات فكرية لم تكن مطروقة من قبل.
مراجعات دقيقة للتأكد من صحة الحلفي البداية، لم يصدق الباحثون النتيجة التي توصل إليها النموذج، فخضع البرهان لسلسلة طويلة من عمليات المراجعة والتدقيق وتم الاستعانة بخبراء مستقلين، إلى جانب أدوات ذكاء اصطناعي أخرى للتحقق من صحة الاستنتاجات.
وبعد فحص مكثف، أكد المختصون أن البرهان يبدو سليماً من الناحية الرياضية، ما منح الإنجاز مصداقية كبيرة داخل الأوساط العلمية.
هل يبدأ عصر جديد في البحث العلمي؟يُنظر إلى هذا التطور باعتباره مؤشراً على التحول الكبير الذي يشهده الذكاء الاصطناعي في مجالات البحث والاكتشاف العلمي فبعد أن كان دوره يقتصر على المساعدة في الحسابات والتحليل، أصبح قادراً على تقديم أفكار وحلول جديدة لمسائل استعصت على البشر لعقود.
ومع استمرار تطور هذه النماذج، يتوقع خبراء أن يشهد العالم خلال السنوات المقبلة مزيداً من الاكتشافات الرياضية والعلمية التي قد تحمل توقيع الذكاء الاصطناعي إلى جانب العلماء البشر.