مخاوف بشأن لجوء إسرائيل إلى ضرب إيران خلال المفاوضات غدا
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أفاد مصدر مطلع على جولة المفاوضات بين أمريكا وإيران بأن هناك مخاوف بشأن أن تلجأ إسرائيل إلى ضرب إيران خلال الاجتماع المقرر عقده غدا في جنيف، وأخذ الأمور الى مستوى آخر من التصعيد، و ذلك بحسب تقارير وسائل اعلام دولية.
وأشار المصدر إلى أن تداعيات فضيحة ملفات جيفري إبستين على ترامب ما زالت محدودة حتى اللحظة، مضيفا أن إيران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تحرّش من إسرائيل ولن تقبل بأي مسعى من الولايات المتحدة لترتيب ضربات متبادلة تحت أي عنوان، كما زوّدت إيران عددًا من صواريخها بوقود نووي ما يمنحها سرعة إضافية وقدرة أكبر على تجاوز منظومات الدفاع الجوي الأميركية والإسرائيلية.
ولفت إلى أن إيران طلبت من دول الخليج إبعاد المدنيين عن القواعد الأميركية في حال فشلت هذه الدول في إقناع الولايات المتحدة بعدم استخدام أراضيها لشنّ أي هجوم على إيران.
وشدد على أنه مخطئ من يعتقد أن الحشود العسكرية الأميركية تقتصر على الضغط في مسار المفاوضات بهدف الوصول إلى اتفاق
وكشف المصدر أن البرنامج الصاروخي يُعدّ بالنسبة لإيران أحد أكثر الخطوط الحمراء حساسية بل يتقدّم في أهميته على البرنامج النووي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المفاوضات أميركا وإيران إسرائيل جيفري إبستين الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
ترامب يتمسك بالمسار التفاوضي مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رامي جبر، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن هناك حديث إيراني عن تعليق التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، أو على الأقل تعليق الرسائل المتبادلة بين الجانبين، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خرج لاحقًا ليؤكد أن الإيرانيين لم يبلغوا واشنطن بأي شيء من هذا القبيل، وأن التفاوض لا يزال مستمرًا، بل إن ترامب أكد أن عملية التفاوض والرسائل المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران ما زالت نشطة ومستمرة.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبوعميرة، على فضائية القاهرة الإخبارية، أن المكالمة الهاتفية التي شغلت وسائل الإعلام الأمريكية بالأمس بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هدفت إلى إحداث نوع من التهدئة في لبنان، حتى لا يؤثر مسار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية أو التصعيد بين لبنان وإسرائيل على مسار التفاوض الأمريكي الإيراني.
وأوضح أنه بحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية، فإن الإدارة الأمريكية كانت ترى أن إيران تستخدم الضربات الإسرائيلية في لبنان كذريعة لعدم استكمال المفاوضات مع واشنطن، بينما يحرص ترامب على استمرار هذا المسار التفاوضي بين بلاده وإيران.
ولفت إلى أن منشور ترامب اليوم جاء ليؤكد مجددًا أن المفاوضات لم تتوقف، وأن الرسائل المتبادلة لا تزال مستمرة، نافيًا ما تردد عن توقفها منذ أيام.