حارس بنفيكا: هدفي في ريال مدريد لحظة تاريخية.. والمواجهة المقبلة ستكون أكثر إثارة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
تحدث الأوكراني أناتولي تروبين، حارس مرمى بنفيكا، عن هدفه التاريخي في شباك ريال مدريد، وذلك قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين مساء غد الثلاثاء في ذهاب ملحق دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
وكان تروبين قد خطف الأضواء خلال اللقاء السابق بين الفريقين في الجولة الثامنة والأخيرة من مرحلة الدوري، عندما سجل أول أهدافه في مسيرته الاحترافية، ليساهم في فوز بنفيكا بنتيجة 4-2.
وجاء الهدف في توقيت حاسم، إذ كان الفريق البرتغالي متقدمًا 3-2 ويحتاج لهدف إضافي لضمان التأهل، ليتقدم الحارس داخل منطقة الجزاء ويسجل الهدف الرابع الذي حسم بطاقة العبور.
وفي حديثه عن تلك اللحظة، قال تروبين: «كل شيء حدث في جزء من الثانية، تصرفت دون تفكير. قبل اللعبة كنت متمركزًا للخلف قليلًا، لكن كان لدي شعور غريب بالتقدم خطوة للأمام، وكما اتضح لاحقًا، سارت الأمور بشكل مثالي».
وأضاف: «لم أفكر في كيفية التسجيل أو ما إذا كنت سأنجح في الالتحام، كنت أعيش اللحظة فقط. شاهدت الهدف مئات المرات منذ ذلك الحين، لأنها لحظة فريدة بالنسبة لي. كانت عرضية مذهلة من فريدريك أورسنيس، وأنهيتها بشكل ممتاز».
كما كشف عن كواليس حديثه مع البلجيكي تيبو كورتوا بعد الهدف، قائلًا: «أحترم جميع حراس المرمى، وخاصة كورتوا. جاء إليّ مبتسمًا وهنأني، وهذا أكد لي أنه ليس فقط من الأفضل داخل الملعب، بل خارجه أيضًا».
واختتم تروبين تصريحاته بالتطرق إلى مواجهة الغد، مؤكدًا أن ريال مدريد لا يتقبل الخسارة بسهولة، وأن الانتصار السابق كان مؤلمًا لهم، متوقعًا أن تكون المباراة المقبلة أكثر قوة وإثارة في ظل رغبة الفريق الإسباني في الرد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حارس بنفيكا بنفيكا ريال مدريد دوري أبطال أوروبا دوري الأبطال كورتوا ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
مع بدء خفوت أجواء كأس العالم 2026، بدأت الأنظار تتجه مبكرا إلى النسخ المقبلة من البطولة الأكبر في كرة القدم، بعدما حُسمت هوية بعض الدول المستضيفة، بينما لا يزال مستقبل نسخ أخرى مفتوحا أمام احتمالات عدة.
واستضافت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهائيات كأس العالم 2026، في نسخة تاريخية شهدت مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى، إلا أن الأنظار ستكون متجهة نحو النسخة المقبلة من المونديال، والتي ستكون استثنائية تماما بسبب إقامتها في ثلاث قارات.
تستضيف إسبانيا والمغرب والبرتغال كأس العالم 2030، في نسخة تحمل طابعا خاصا كونها تتزامن مع مرور 100 عام على إقامة أول بطولة لكأس العالم عام 1930 في الأوروغواي.
وبمناسبة الذكرى المئوية، تقرر إقامة مباراة واحدة في كل من الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي، لتكريم الدولة التي احتضنت النسخة الأولى، ضمن احتفالات البطولة.
وكان رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، أليخاندرو دومينغيز، قد أثار عقب نهائي مونديال 2026 فكرة توسيع نسخة 2030 إلى 64 منتخبا، قائلا عبر حسابه على منصة "إكس" إن ذلك سيكون "فرصة عظيمة للاحتفال بمئوية كأس العالم".
لكن مقترح زيادة عدد المنتخبات إلى 64 لا يزال مجرد فكرة مطروحة، ولم يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أي تعديل رسمي على نظام البطولة.
مونديال 2034.. السعودية تستضيف البطولة
أما النسخة التي تليها، فتبدو صورتها أكثر وضوحا، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم اختيار السعودية لاستضافة كأس العالم 2034.
وستكون هذه المرة الثالثة التي تستضيف فيها قارة آسيا البطولة، بعد مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، ثم قطر عام 2022.
وتأتي استضافة السعودية للبطولة ضمن مشروع رياضي واسع تسعى المملكة من خلاله إلى تعزيز حضورها في المشهد الرياضي العالمي، بعدما استضافت خلال السنوات الأخيرة عددا من البطولات والأحداث الدولية الكبرى.
مونديال 2038.. سباق مبكر دون قرار رسمي
على عكس نسختي 2030 و2034، لم يعلن "فيفا" حتى الآن الدولة التي ستستضيف كأس العالم 2038.
لكن تقارير إعلامية تحدثت عن اهتمام عدد من الدول بالتقدم لاستضافة البطولة.
وأشارت تقارير في الولايات المتحدة إلى إمكانية تقدم واشنطن بملف منفرد للاستضافة، مستفيدة من البنية التحتية التي جرى تطويرها لاستضافة مونديال 2026.
كما ذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن فرنسا وألمانيا قد تتجهان إلى تقديم ملف مشترك لاستضافة كأس العالم، سواء نسخة 2038 أو النسخة التي تليها عام 2042.