وجه الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا السابق، رسالة شكر وتقدير إلى الأهالي والقيادات الشعبية والتنفيذية بمحافظة قنا، على تلك الفترة التي قضاها للعمل في المحافظة، متمنياً التوفيق للواء دكتور مصطفى سليم الببلاوي، محافظ قنا، في مهام عمله الجديد.

وجاء نص رسالة: "تشرفت بخدمتكم في محافظة قنا العزيزة على قلبي، لقد كانت فترة تولي المسؤولية أمانة، سعيت خلالها جاهداً بكل ما أوتيت من قوة أن أؤديها بالأمانة والصدق، واضعاً مصلحتكم نصب عيني دائمًا.

محافظ قنا: اعتماد المخططات التفصيلية لقرية و38 تابعًابسبب مخالفات البناء.. محافظ قنا يعلن تفاصيل إعادة تفعيل البطاقات التموينيةتموين قنا يضبط 298 مخالفة متنوعة ويصادر سلعا مجهولة المصدربعد 3 سنوات خصومة.. القودة تنهى صفحة الحزن بين عائلتين بقرية الترامسة فى قنا

وتابع: "لقد لمست فيكم طوال فترة عملي نبل الأخلاق، وعزة النفس، والحرص على البناء، شاكرا دعمكم وصبركم، وعلى ثقتكم التي كانت الوقود لمواجهة التحديات، فإن ما تحقق من إنجازات في ملفات حياة كريمة، وتطوير البنية التحتية، والمشروعات التنموية، ما هو إلا ثمرة تعاونكم ووعيكم".

كما أتوجه بجزيل الشكر، لكل يدٍ مخلصة عملت بجانبي في المحافظة، والمديريات، والوحدات المحلية، فلقد كنا أسرة واحدة، واجهنا الصعاب بروح الفريق الواحد، ولذا أوصيكم خيراً بـ "قنا"، استكملوا ما بدأناه بجدية وإخلاص، ويسروا على المواطنين قضاء حوائجهم، واتركوا لهم الأثر الطيب والعمل الصالح.

واختتم عبدالحليم، أدعو الله أن يحفظ قنا وأهلها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتنمية تحت قيادة وطننا الحكيمة.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، شهد صباح اليوم، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، أداء المحافظين ونواب المحافظين الجدد اليمين الدستورية، بحضور الدكتور/ مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، ومن ضمنهم الدكتور مصطفى سليم أمين عبد الظاهر الببلاوي، محافظاً لقنا.

وصرّح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأنه عقب أداء المحافظين ونوابهم الجدد اليمين الدستورية، التُقطت لهم صورة تذكارية مع السيد الرئيس. وعقب ذلك عقد السيد الرئيس اجتماعاً مع المحافظين ونوابهم الجدد، بحضور رئيس مجلس الوزراء ووزيرة التنمية المحلية والبيئة، حيث استهل سيادته اللقاء بالترحيب بهم وتقديم التهنئة، مؤكداً أهمية أن يُحسن كل محافظ استغلال ما تمتلكه محافظته من أدوات وموارد لتحقيق نتائج ملموسة تخدم الصالح العام. وشدد سيادته على الدور المحوري لكل محافظ، وضرورة العمل بإخلاص وتفانٍ بعيداً عن المجاملات، مع الإلمام بتفاصيل القضايا والمشكلات، والاستفادة من نواب المحافظين وكوادر الأجهزة التنفيذية، مع مراعاة خصوصية كل محافظة، وموضحاً بأن نجاح المحافظ في مهمته ينعكس مباشرة على مصلحة الدولة ككل.

وأضاف المتحدث الرسمي أن السيد الرئيس شدّد على ضرورة التواصل المستمر بين المحافظين ونوابهم والمواطنين، ودراسة الشكاوى والطلبات بجدية، والاهتمام بالمعدات والموارد المتاحة وحسن إدارتها، فضلاً عن التعاون مع المستثمرين ورجال الأعمال، كما أكد سيادته أهمية الالتزام بالشفافية والوضوح، والتواصل الدائم مع الحكومة ونواب مجلسي النواب والشيوخ، وكذلك مع السيد الرئيس عند الحاجة. ووجّه سيادته بضرورة الاهتمام بملفات تقنين المخالفات، ومحطات الصرف الصحي ومياه الشرب والكهرباء، والمدارس وانتظام الدراسة، إلى جانب نشر ثقافة الرياضة وتعزيز التعاون مع المجتمع المدني.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس شدّد كذلك على أهمية إشراف المحافظين شخصياً وبشكل مستمر على حملات النظافة، والانتهاء من المشروعات المرتبطة بمبادرة “حياة كريمة”، ومتابعة عمل المخابز، والتواجد الميداني لتذليل مشكلات المواطنين.

 كما وجّه بضرورة الإشراف الفعّال على مشروعات الإسكان وإنشاء المدن الجديدة، وتذليل العقبات بالتنسيق مع أجهزة الدولة المعنية، فضلاً عن التصدي بحزم لظاهرة التعدي على الأراضي الزراعية، ومواجهة التعديات على الترع، والتعامل مع العشوائيات والمخالفات، والاهتمام بالتخطيط العمراني والهوية البصرية. وأكد السيد الرئيس كذلك على أهمية سعي كل محافظ بشكل مستمر لتنمية الموارد وتنفيذ المشروعات المرتبطة بالمحافظة التي يتولى مسؤوليتها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات فعالة لتذليل العقبات في المحافظات التي تستقبل السائحين، وتشجيع السياحة، بما يضمن تعزيز دورها السياحي.

طباعة شارك قنا محافظ قنا اليمين الدستورية المحافظين الجدد حياة كريمة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قنا محافظ قنا اليمين الدستورية المحافظين الجدد حياة كريمة السید الرئیس محافظ قنا

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • إزالة 13 حالة تعد ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات ومخالفات البناء بالغربية
  • محافظ بورسعيد يقرر تحويل مدرسة محمد السيد وحسن البدراوي الرسمية للغات إلى مدرسة رسمية لغات متميزة
  • تدريبات مستمرة للفئة العمرية من 7 إلى 14 سنة..  الرياضة للجميع ينظم جولة جديدة للمواي تاي بالسد 
  • الرئيس السيسي يتابع ملفات التنمية مع قيادات القوات المسلحة ويؤكد أهمية رفع كفاءة الخدمات العامة
  • البديوي يقدم واجب العزاء في وفاة الرئيس السابق لليمن عبدربه منصور هادي
  • محافظ بورسعيد يقرر تحويل مدرسة «محمد السيد وحسن البدراوي» إلى «رسمي لغات متميز»
  • بحضور البابا تواضروس الثاني.. محافظ أسيوط يشارك في احتفالية دخول السيد المسيح والعائلة المقدسة إلى مصر
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • ستارمر يهاجم إرث المحافظين السكني ويعلن أكبر استثمار حكومي لبناء المنازل