قائد الجيش الثاني سابقا.. سيرة عسكرية رفيعة لمحافظ الإسماعيلية الجديد
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، أداء المحافظين ونواب المحافظين الجدد اليمين الدستورية، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة.
وقد أدي اللواء نبيل حسب الله اليمين الدستورية، محافظا للإسماعيلية.
سيرة ذاتية بصبغة عسكرية رفيعةيُعد اللواء نبيل حسب الله واحدًا من أبرز القادة العسكريين الذين صقلتهم الميادين، وامتلك خبرة استراتيجية واسعة من خلال المناصب الحساسة التي شغلها في القوات المسلحة المصرية، وقد سبق له تولي هذه المناصب:
رئيس هيئة العمليات بالقوات المسلحة: تولى هذا المنصب الرفيع في يونيو 2023، حيث أشرف على التخطيط العملياتي لأهم الملفات الأمنية.
قائد قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب: لعب دوراً محورياً وتاريخياً في قيادة العمليات لتطهير سيناء وتأمين الجبهة الشرقية.
قائد الجيش الثاني الميداني: تولى قيادته في يونيو 2020، وهي المنطقة التي تضم محافظة الإسماعيلية، مما يجعله على دراية كاملة بطبيعة وتحديات الإقليم.
دلالات التعييناختيار اللواء حسب الله لمحافظة الإسماعيلية يعكس أهمية المحافظة كظهير استراتيجي لقناة السويس، حيث يُنتظر منه استكمال مسيرة التنمية وتوظيف خبرته الإدارية والميدانية في تحسين الخدمات العامة وتأمين المشروعات القومية الكبرى بالمحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسماعيلية اخبار الاسماعيلية اخبار محافظة الاسماعيلية
إقرأ أيضاً:
هيئة البث الإسرائيلية: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله
أكدت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقالت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: “إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني”.
وتطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.