شعبة المحمول تقدم اقتراحا جديدا لحل أزمة الضريبة ومفاجأة بشأن الأسعار
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
يتابع جميع المواطنين قصة فارق السعر بين أسعار الموبايلات المحلية والمستوردة، وقرار فرض ضريبة على بعض الموبايلات، حتى ولو كانت محلية وتم شرائها من الخارج.
وأكد المهندس وليد رمضان نائب رئيس شعبة الاتصالات والمحمول بالغرف التجارية، أن هناك اقتراحا بخصوص الضرائب على الموبايلات، موضحا أن الاقتراح الذي تحدث عنه هدفه حل المشكلة القائمة خلال الفترة الأخيرة، أن الاقتراح مكون من بنود أولها السمح للمصريين بالدخول بـ 2 موبايل معفيين من الرسوم الجمركية كل عامين وبشرط وضع شريحة الشخص أو أحد أقاربه من الدرجة الأولى في الموبايل.
ولفت إلى أن الهدف من فرض ضريبة يكون من أجل عدم التهرب من دفع حق الدولة والتربح من الموبايلات القادمة من الخارج، وأنه في حالة وضع شريحة الشخص سيمنع من التجارة في الموبايل.
وأشار إلى أن البند الثاني أنه في حالة الاستعلام على الموبايل من خلال تطبيق تلفوني يظهر أن الموبايل متوقف عن البيع لمدة سنة، من تاريخ الإعفاء، وأن هذا الأمر سيكون مرضي للمسافرين، وستقف الممارسة التجارية.
وتابع نائب رئيس شعبة الاتصالات والمحمول بالغرف التجارية، أن أسعار الموبايلات في مصر أغلى من الأسعار الموجودة في الدول المحيطة، والمواطنين من خلال صفحات السوشيال ميديا قادرون على معرفة أسعار الموبايلات.
وأضاف نائب رئيس شعبة الاتصالات، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج” من أول وجديد” تقديم الإعلامية نيفين منصور، أن أسعار الموبايلات تباع في الإمارات والسعودية أرخص من الأسعار التي تباع في مصر بنسبة بين 10 لـ 60 % كفارق سعر.
أغلى من الخارج
وأشار إلى أن الأسعار موجودة على الإنترنت، ولا يستطيع أحد إنكار أن الأسعار في مصر أغلى من الموجودة في الخارج.
وحول التصريحات المنسوبة إلى أحد التابعين للغرفة بشأن ضريبة الهواتف المحمولة للمصريين بالخارج، قال إن هذا الأمر أثار حالة من البلبلة داخل السوق، ولا تعكس الواقع الحقيقي للقطاع ولا تمثل موقف شعبة المحمول الرسمي.
وتابع أن ما يتم تداوله يفتقر إلى الدقة، ويتضمن مغالطات في توصيف موقف الشعبة وطبيعة التعامل مع هذا الملف، مشددًا على أن هذه التصريحات لا تستند إلى بيانات أو قرارات صادرة عن الجهات المختصة داخل الغرفة التجارية، وأنما هو تصريح شخصي لهذا الشخص.
وحذر رمضان من أن نشر تصريحات غير دقيقة قد يؤدي إلى سوء فهم لدى الرأي العام، ويخلق توترًا غير مبرر بين التجار والمصريين بالخارج، فضلًا عن الإضرار بالعلاقات المؤسسية مع الجهات الحكومية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المحمول شعبة الاتصالات الموبايلات أسعار الموبايلات الاتصالات أسعار الموبایلات شعبة الاتصالات
إقرأ أيضاً:
أزمة نفط محتملة قبل الصيف.. وكالة الطاقة الدولية تحذر من سحب مستمر للمخزونات
حذرت رئيسة قسم صناعة وأسواق النفط في وكالة الطاقة الدولية، توريل بوسوني، اليوم الثلاثاء، من أن مخزونات النفط العالمية قد تصل إلى مستويات حرجة قبل موسم الذروة الصيفي للطلب، إذا استمر السحب منها بالوتيرة الحالية.
وقالت بوسوني خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط الذي تنظمه شركة "إس آند بي غلوبال إنرجي" في لندن: "نشهد استمرار السحب من المخزونات مع اقتراب فصل الصيف، مع احتمال بلوغ مستويات حرجة أو منخفضة تاريخياً قبل ذروة الطلب مباشرة".
وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز، حال التوصل إلى اتفاق، قد تستغرق من 6 إلى 8 أشهر، حتى في أفضل السيناريوهات، ما قد يضطر وكالة الطاقة الدولية إلى سحب كميات إضافية من مخزونات الطوارئ، لكنها أشارت إلى أن هذا الإجراء مؤقت ولن يحل المشكلة، مؤكدة أن حجم خسائر الإمدادات كبير بما يستدعي خفض الطلب لتعويض النقص.
وأوضحت بوسوني أن السوق لم يستلم بعد نحو نصف الكمية المبدئية التي تم إطلاقها بالتنسيق في مارس، والبالغة 400 مليون برميل. كما أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى انخفاض واردات الصين من النفط الخام بمقدار 6 ملايين برميل يومياً في مايو مقارنة بشهر مارس الماضي.
وفي الأسواق، اتجهت أسعار النفط للانخفاض بعد المكاسب الحادة للجلسة السابقة، إذ يظل تركيز السوق منصباً على أي تقدم في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح أمس الاثنين بأن المحادثات مع إيران مستمرة، في حين أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بتعليق المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن.
العقود الآجلة لخام برنت
وبحلول الساعة 07:32 بتوقيت غرينتش، تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 70 سنتاً أو 0.74% لتسجل 94.28 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط 66 سنتاً أو 0.72% إلى 91.50 دولار للبرميل، بعد أن قفزا بأكثر من 5% في الجلسة السابقة على أمل التوصل إلى اتفاق.
وأكد ترامب لشبكة "CNBC" أنه لا يشعر بالقلق حيال أسعار النفط إذا استمر إغلاق مضيق هرمز، وقال: "بصراحة، لا يهمني إن كانت المحادثات قد انتهت أم لا".