عن تحقيق «المواصي.. مقابر الأحياء».. آلاء حمزة ضمن القائمة القصيرة لجائزة «صحافة البيانات»
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أعلن مركز تدريب نقابة الصحفيين، ومؤسسة هيكل للصحافة العربية، القائمة القصيرة للفائزين بجائزة ورشة «صحافة البيانات» في ذكرى رحيل الأستاذ محمد حسنين هيكل العاشرة، وضمت القائمة الزميلة آلاء حمزة الصحفية بـ«الأسبوع» عن تحقيق «المواصي.. مقابر الأحياء» إلى جانب خمسة مشروعات أخرى.
ونظم القائمون على المنحة منافسة بين أفضل الأعمال المنتجة ضمن البرنامج التدريبي المتقدم في إنتاج المحتوى المعزز بالبيانات واستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، في إطار شراكة تستهدف رفع كفاءة الصحفيين مهنيًا.
واستقبلت منحة «هيكل للصحافة العربية» 164 متقدماً من الصحف والمواقع الإلكترونية في مصر وعدد من الدول العربية، واختارت لجنة التقييم 26 صحفيًا وصحافية وفق معايير مهنية معلنة لضمان التوازن وتكافؤ الفرص بين المؤسسات.
وامتد البرنامج من نوفمبر 2025 حتى منتصف يناير 2026، وخلاله أنجز المشاركون 20 مشروعاً صحفياً متكاملاً، تنافست على جوائز أفضل ثلاثة أعمال بعد مراحل مراجعة فنية وتحريرية دقيقة أشرف عليها فريق التدريب والمتابعة.
ضمت القائمة القصيرة آلاء حمزة من جريدة الأسبوع عن «المواصي.. مقابر الأحياء»، وإسلام عبد المعبود من جريدة الشروق عن تحقيق «رحلة قطعة أثرية»، وأمنية الموجي من جريدة اليوم السابع عن «ضغطة غالية».
ودعاء عبد المنعم من جريدة الأهرام عن «وثيقة ملكية الدولة»، وعلاء طه من جريدة الجمهورية عن «لغز اختفاء 99% من المهاجرين المصريين لأمريكا»، وهدى رشوان من جريدة الوطن عن «خريطة الأمراض النفسية في مصر»، وركزت المشروعات على توظيف البيانات في تفكيك قضايا تمس الرأي العام مباشرة.
قدم البرنامج منهجاً علمياً تناول مفاهيم صحافة البيانات وقيمها المهنية، وبناء سيناريوهات القصص المدعومة بالأرقام، وآليات جمع البيانات من المصادر المفتوحة وتنقيحها ومعالجة البيانات الضخمة، وصولاً إلى أدوات التمثيل البصري وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إنتاج تحليلات وتقارير استقصائية. وشارك في التدريب جمال غيطاس، وخالد البرماوي، والدكتور عمرو العراقي، والدكتور أسامة القاضي، وإيمان الوراقي، ومها صلاح، وأحمد أبوعميرة، وتابعت سحر المليجي ومحمد زيدان تطوير المشروعات حتى اكتمالها في صورتها النهائية.
قال محمد سعد عبد الحفيظ، وكيل نقابة الصحفيين ورئيس لجنة التدريب والمشرف على المركز، إن المنحة تأتي لتطوير أدوات الصحفي المصري والعربي وتمكينه من مهارات صحافة البيانات والذكاء الاصطناعي بما يدعم إنتاج محتوى مهني عميق يواكب تحولات صناعة الإعلام. وأوضح أن القائمين على الجائزة سيعلنون القائمة النهائية ويوزعون الجوائز والشهادات في حفل يجري تحديد موعده بالتنسيق مع مجلس أمناء مؤسسة هيكل ونقيب الصحفيين خلال أيام، فيما أكدت سحر المليجي «المنسق والمشرف علي المشروعات» أن الدورات السابقة أفرزت مشروعات حصدت جوائز مصرية وعربية مرموقة.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري يهنئ الزميلتين آلاء حمزة وهبة المرمي بفوزهما في مسابقة الصحافة المصرية
«الأسبوع» تحصد جائزتين في مسابقة الصحافة المصرية للزميلتين «آلاء حمزة» و«هبة المرمي»
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ذكرى رحيل محمد حسنين هيكل محمد حسنين هيكل صحافة البیانات آلاء حمزة من جریدة
إقرأ أيضاً:
مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد تحقيقًا للردع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع، مؤكدًا أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.
وطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم، موضحًا أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.
واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.