الأحساء-عايدة بنت صالح

أطلق صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء، اليوم الاثنين مرحلة جديدة من الاستثمار الوقفي والتنموي برعايته لتوقيع مذكرتي تفاهم بين الهيئة العامة للأوقاف وجامعة الملك فيصل وهيئة تطوير الأحساء، بحضور قيادات الجهات الموقعة.

واطلع سموه خلال الاستقبال على بيانات القطاع الوقفي بالمحافظة، الذي يضم 434 وقفاً تتوزع مصارفها على فئات حيوية متنوعة؛ مما يحوّل الوقف من “أصل جامد” إلى قيمة اجتماعية فاعلة عبر الزمن.

اقرأ أيضاًالمجتمعبيئة عسير: تنظم ورشة منظومة ضبط مخالفات نظام الزراعة ونظام المياه بالدرع العربي

وشدد سموه على أن المذكرات تستهدف تعزيز الحوكمة ورفع كفاءة الأداء الوقفي، وتسهيل إجراءات الواقفين عبر المنصات الرقمية، مشيداً بتوجه جامعة الملك فيصل لتأسيس كيان وقفي تعليمي، وسعي هيئة التطوير لاستثمار الأصول الوقفية في مشاريع التنمية الحضرية والتراثية، بما يضمن استدامتها كإرث اقتصادي وعلمي للمحافظة وفق مستهدفات رؤية 2030.

وأكد سمو المحافظ أن هذه الشراكات تعكس توجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله- في تعظيم أثر الأوقاف وتحفيز الاستثمار المعرفي، بما يسهم في بناء اقتصاد محلي متنوع، مثمناً جهود الجهات المشاركة في صناعة مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة لأبناء المحافظة.

قائمة مصارف الأوقاف في الأحساء (أبرز 9 فئات):
تجسد الأوقاف في الأحساء شمولية الرؤية الوقفية ومرونتها، حيث تتوزع مصارفها على الفئات التالية:
1. القرآن الكريم: دعم حلقاته ونشره.
2. المساجد: بناءً وترميماً وصيانة.
3. السقيا: توفير مصادر المياه الصالحة.
4. إفطار الصائم: المبادرات الرمضانية الموسمية.
5. العلم وتعليمه: المنح الدراسية والبحث العلمي.
6. الأضاحي: إحياء الشعيرة ودعم الأسر.
7. الناظر: شؤون إدارة ونظارة الوقف.
8. أوجه البر العام: المساعدات الاجتماعية المتنوعة.
9. الاستدامة التنموية: المشاريع التي تخدم المجتمع بصفة مستمرة.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية

إقرأ أيضاً:

حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!

من المؤكد أنه لا إيران ولا أحد في المنطقة يريد الحرب، والحروب الأمريكية الصهيونية هي التي فرضت على إيران وأجبرتها على المواجهة للدفاع عن النفس وهو حق مشروع..
ومع ذلك وحين تمارس إيران حق الدفاع عن النفس عسكرياً أو سياسياً تفاوضياً، يبرز من يستهدف إيران  ليطرح مثلاً أن إيران هي من تريد الحرب أو الحروب وقد يطرح أن موقف إيران في التعامل مع اليورانيوم المخصب أو حتى القوة الصاروخية هو تشدد وتطرف بمثابة استدعاء أو دعوة للحرب.
المتأمركون والمتصهينون لا يقبلون بأي موقف إيراني سوى استسلام إيران ولو قبلت إيران بذلك فسيسمون ذلك أنه السلام بل وقد يقبلون بعد استسلام إيران منحها عناوين إنجازات وانتصارات، فذلك لا يضر ما دامت إيران قبلت بالاستسلام..
ما يحدث مع إيران يعيدني إلى حرب ١٩٧٣م بين العرب وإسرائيل وهذه الحرب انتهت بوقف إطلاق نار ثم وساطة أو وسيط أمريكي “كيسنجر” ومفاوضات بإشراف أمريكي، والطريف أن مصر رفعت شعار أنها انتصرت وكانت تحتفل ولا زالت تحتفل في ٦ أكتوبر باعتباره عيد نصر وإسرائيل تؤكد أنها من انتصر في هذه الحرب وتحتفل بطريقتها، وبالتالي فالنصر الذي جاء من المفاوضات وبتفعيل أمريكي هو الأهم وفي سيناء مثلاً فالسيادة اعتمدت لمصر ولكن الأمن في سيناء هو لصالح إسرائيل فمنحت مصر السيادة شكلياً ولا معنى لها أو قيمة في ظل منح الأمن في سيناء لإسرائيل والواضح من هذا أن أمريكا منحت النصر لإسرائيل من خلال سيطرتها على سيناء أمنياً..
هكذا يراد استسلام إيران من خلال المفاوضات وستجد مُنظِّراً عربياً في الفضائية الروسية يقول بتسليم إيران لليورانيوم المخصب لأمريكا وقبول شروط أمريكا في المسألة النووية ومعالجة مسألة قوتها الصاروخية ومدى صواريخها، ستحقق مكاسب كبيرة وكثيرة، بل ويقدم ذلك على أنه انتصار لإيران، ومثل هذا ظل يقال لمصر والنتيحة واقعياً كحال مصر غير ما قيل وما ظل يقال مصرياً وأمريكياً..
المعضلة الكبرى وفي حالة عالمية تختلف، هي أن إيران ترفض رفضاً قاطعاً الإستسلام لا على الطريقة المصرية العربية وربطاً بها الليبية والعراقية وذلك ما يجعل ترامب أمريكا في تخبطات وتوهان وإنفعالات وتناقضات يصعب فهمها ويصعب قياسها خاصة وأمريكا طرف أساسي وأصيل في العدوان على إيران، وما تريده أمريكا مثلاً هو أن تمنح السيادة على مضيق هرمز لإيران، فيما الأمن والحركة في المضيق لأمريكا في محاكاة حالة سيناء، وأرى أن مثل هذا تم تجاوزه عالمياً أو دولياً..
أمريكا مترددة بين استحقاقات السلام في المنطقة، بل وفي العالم وبين خيار الحرب الذي باتت نتائجه بالأوضح والأرجح في غير صالح أمريكا، وقد يدفعها إلى وضع أشد صعوبه إما بطريقة فيتنام أو إفغانستان..
ترامب منذ مجيئه وصل به الحال إلى القول: «إن الله هو الذي اختاره ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا إلى عظمتها”..
ما دام ترامب جيء به ليعيد العظمة لأمريكا أو يعيد أمريكا لعظمتها، فهو بوضوح يعترف أن أمريكا لم تعد العظمى أو العظيمة وكان يعنيه وعليه أن يتعامل مع العالم بواقعية وعقلانية هذا الإعتراف، ولكنه -بدلاً من ذلك- سار في كل أشكال الغطرسة والبلطجة وزج به زجاً إلى العدوان على إيران من أجل الكيان الصهيوني وتناسى إعادة العظمة لأمريكا وحتى شعار “أمريكا أولاً” ليتم اقتياده إلى شعار “إسرائيل أولاً”..
إذا الصهيونية فرضت على ترامب السير في خط “إسرائيل أولاً”، فوضع اللا حرب واللا سلم فرضه واقع ومتغيرات العالم فرضت ذلك فرضاً عليه، لأنه بات كفاقد القدرة على السير في خيار واستحقاقات السلم والسلام وهو يكذب وسيواصل في تهديدات، فيها هو فاقد القدرة على السير في خيار لحرب الذي يهدد به..
أمريكا لم تفقد في العهد “الترامبي” فقط العظمة أو العظمى، بل فقدت الهيبة والمهابة، بالرغم من كونها لا زالت حقيقة بين القوى العظمى وستظل بين أقطاب العالم متعدد الأقطاب!!.

مقالات مشابهة

  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • “مجرى” يطلق حملة “المسؤولية المجتمعية قول وفعل”
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • عشاق السرعة على موعد مع برنامج متنوع بـ “تيبازة بارك”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
  • رفع 4 أطنان نفايات من سد الملك طلال