أبوظبي (الاتحاد)
وقعت شركة أبوظبي الوطنية لمواد البناء «بلدكو»، اتفاقية تعاون مع شركة سيلتيك الكورية الجنوبية لتنفيذ مشروع مشترك مستدام للطاقة وتكنولوجيا الغذاء، بتكلفة 180 مليون درهم، في منطقة مشيرف بأبوظبي.
ويأتي إطلاق هذا المشروع ضمن جهود إمارة أبوظبي لتوفير حلول مستدامة في مجال الغذاء والماء والطاقة، عبر استخدام أحدث التقنيات المتقدمة المستدامة.


وتهدف الاتفاقية إلى تطوير مجتمع مستدام على مساحة 1 مليون متر مربع، من خلال مرفق متكامل للطاقة الزراعية الضوئية، مما يدعم التحول نحو الطاقة المتجددة، وتعزيز الأمن الغذائي داخل دولة الإمارات.
ويشمل المشروع الجديد تطوير وتشغيل مرافق توليد الطاقة الشمسية بحجم 52 ميجاوات يتم تنفيذها على 3 مراحل، وإنشاء مختبر لزراعة أنسجة البطاطس بطاقة إنتاجية سنوية مستهدفة تبلغ 300 مليون بذرة بطاطس للتوزيع المحلي والدولي، إلى جانب تنفيذ مبادرات تكنولوجيا زراعية إضافية.
وسيتم إعداد وتجهيز المرحلة الأولى من هذا المشروع قبل نهاية العام الجاري.
وقال رشيد علي العميرة رئيس مجلس إدارة شركة «بلدكو» إن المشروع سيدعم القطاع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي في دولة الإمارات، إلى جانب توليد الطاقة من مصادر متجددة، مما يدعم جهود الشركة نحو الاستدامة وخفض الانبعاثات الكربونية بما يتوافق مع جهود الدولة في هذا الشأن.
وأضاف العميرة: يعتبر هذا المشروع المستدام باكورة مشاريع الشركة خلال العام الجاري، حيث يتوقع الكشف عن المزيد من المشاريع واتفاقيات الشركة التي ستعزز من مكانة الشركة ومساهمتها في تحقيق مزيد من النمو في الاقتصاد الوطني للدولة.
بدوره، قال برين بونج هو شو الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة سيلتك الكورية: فخورون بالتعاون مع شركة «بلدكو» الإماراتية لاطلاق هذا المشروع المستدام المشترك، الذي من شأنه إنتاج طاقة مستدامة بحجم 52 ميجاوات بالاعتماد على الأشعة الشمسية، إلى جانب إنتاج بذور البطاطا وصولاً إلى 300 مليون بذرة سنوياً.
وأضاف هو شو:«إن تقنية شركة «سيلتك» الكورية تقلل من دورة النمو بشكلٍ كبير إلى 70 يوماً فقط، مما يسمح بما يصل إلى أربع دورات من الحصاد سنوياً، وهو تحسن ملحوظ مقارنةً بأساليب الزراعة التقليدية التي تُنتج عادةً دورة حصاد واحدة فقط سنوياً، حيث إن القدرة على مضاعفة دورات الإنتاج ضمن نفس مساحة الأرض لا تُعزز الإنتاجية الإجمالية فحسب، بل تُحسّن أيضاً استقرار سلسلة التوريد من خلال تقليل الاعتماد على أنماط الطقس الموسمية».
وتابع: كما تتميز بذور البطاطس G0 المُنتجة من خلال نظام «سيلتيك» بجودة وراثية فائقة ومقاومة عالية لأمراض البطاطس الشائعة، مما يؤدي إلى زيادة المحصول وتقليل الاعتماد على المبيدات الكيميائية في الأجيال اللاحقة، وتُسهم هذه الميزة التقنية في ممارسات زراعية أكثر استدامة، وتقليل الأثر البيئي، وتحسين ربحية المزارعين التجاريين.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: هذا المشروع

إقرأ أيضاً:

حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف

واشنطن - صفا

ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم ​تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من ‌جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.

وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله ​نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، ​منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.

وعلى الرغم من ⁠أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل ​محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى. ​

وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.

ويعتقد ​أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر ​الجوراسي.

لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد ‌قليل ⁠جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.

وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.

ولا ​يزال فهم أصل هذه ​المجموعة الغريبة والمتنوعة ⁠للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.

وأضاف سيمويس ​أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود ​الفقري محفوظان ⁠في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.

وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا ⁠يوجد سوى ​أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا ​يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، ​وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".

مقالات مشابهة

  • أزمة الخس في أمريكا.. لماذا لا يزال التحذير قائما رغم الخطأ المخبري؟
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • “دبليو كابيتال”: العقارات التجارية في دبي تسجل أعلى مبيعات نصف سنوية متجاوزة حصيلة عام كامل
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
  • شركة البريقة تعلن جاهزيتها لتأمين احتياجات محطة “جنوب طرابلس” الجديدة ‏من الوقود‎ ‎
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة
  • المداخيل الجارية ترتفع بـ15,4% إلى متم يونيو... والحكومة تتوقع نمو الاقتصاد بـ5,3% في 2026