جيش الاحتلال: حماس استخدمت شيفرة إيموجي لبدء عملية طوفان الأقصى
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
كشفت الرقابة العسكرية الإسرائيلية أنه بعد مرور أكثر من عامين على أحداث 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، سُمح بنشر معلومات تفيد بأن المقاومة الفلسطينية استخدمت الرموز التعبيرية "إيموجي" لإعطاء أمر تنفيذ عملية طوفان الأقصى.
وذكرت "القناة 12" الإسرائيلية أنه "وفقاً للمعلومات الجديدة التي سُمح بنشرها، جرى تحديد الإيموجي كاسم شفرة لحماس في محاولات سابقة لشن هجمات، كما استُخدم التسلسل ذاته خلال محاولتين سابقتين في أيلول/ سبتمبر 2022 ونيسان/ أبريل 2023.
وأضافت القناة أن "تمرير تسلسل الرموز كان يعني لعناصر النخبة ضرورة التحرك الفوري، والتجهّز بالمعدات، واستبدال شرائح الاتصال بأخرى إسرائيلية لاستخدامها داخل الأراضي الإسرائيلية، فيما توجّه آخرون لتفعيل بنى تحتية تحت الأرض أو إلى نقاط تجمّع استعداداً للهجوم".
وأشارت إلى أن السلسلة تضمنت رموزاً مثل القلوب والنجوم بهدف تمويه الاستعدادات ومنع رصدها مسبقاً.
واعتبرت أن "هذه لم تكن المعلومة الوحيدة التي كُشف عنها مؤخراً"، إذ أعلن جيش الاحتلال تصفية أحمد البيوك، الذي اقتحم معسكر "رعيم" خلال هجوم 7 أكتوبر. وأوضحت أن العملية نُفذت بالتعاون بين الجيش وجهاز الشاباك في شمال القطاع ومدينة غزة وخانيونس، رداً على ما وُصف بـ"انتهاك" وقف إطلاق النار.
وقال الجيش إن "المستهدفين عملوا على إعادة ترميم قدرات الفصائل ودفع مخططات ضد قواته"، مشيراً أيضاً إلى تصفية عاصم أبو هولي، قائد منظومة النخبة في مخيمات الوسط التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، والذي كان مسؤولاً عن تدريب عناصر النخبة على سيناريوهات خطف جنود خلال الحرب.
وفجر السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، أعلنت كتائب عز الدين القسام، بدء عملية عسكرية أطلقت عليها "طوفان الأقصى" بمشاركة فصائل فلسطينية أخرى، ردا على اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية المقاومة الاحتلال غزة حماس غزة الاحتلال المقاومة طوفان الاقصي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
وزراء خارجية المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى تحت حماية القوات الإسرائيلية
أدان وزراء خارجية كل من المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.