العُمانية: وقعت عُمان للإبحار ووزارة التنمية الاجتماعية على مذكرة تعاون لتنفيذ برامج رياضية وتربوية نوعية لتمكين الأطفال والشباب المستفيدين من خدمات وبرامج الحماية الأسرية التي تقدمها وزارة التنمية الاجتماعية.

وقعت على المذكرة من جانب وزارة التنمية الاجتماعية، السيدة معاني بنت عبدالله البوسعيدية المديرة العامة للتنمية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية، فيما وقع عليها من جانب عُمان للإبحار الدكتور خميس بن سالم الجابري، الرئيس التنفيذي.

وتهدف المذكرة إلى تقديم برامج تسهم في ربط التعليم النظري بالتجربة العملية، ومنح الطلبة فرصة لاكتشاف قدراتهم وتعزيز مهاراتهم في بيئة آمنة ومحفزة، بما يسهم في إعدادهم لمستقبل أكثر ثقة واستقلالية.

وأكدت السيدة معاني بنت عبدالله البوسعيدية أن الشراكات المجتمعية تمثل ركيزة أساسية لتحقيق أهداف الوزارة في دعم وتمكين الأطفال والشباب المستفيدين من خدماتها.

وأضافت أن المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو تطوير برامج نوعية تسهم في تنمية مهارات الطلبة وبناء شخصياتهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم من خلال تزويدهم بمهارات التواصل والعمل الجماعي، وتمكينهم من امتلاك الأدوات اللازمة للاعتماد على الذات والاستعداد لمستقبل واعد.

من جانبه، قال الدكتور خميس بن سالم الجابري إن هذه الاتفاقية تأتي في إطار حرص عُمان للإبحار على الاستثمار في طاقات الشباب العُماني وتنمية قدراتهم، مضيفا أن رياضة الإبحار لا تقتصر على اكتساب مهارة رياضية فحسب، بل تعزز الانضباط والعمل بروح الفريق وتحمل المسؤولية من خلال الجمع بين أنشطة الإبحار وحلقات العمل التطوير الشخصي.

ويستهدف البرنامج 16 طالبا تتراوح أعمارهم بين 10 و16 عاما، يتم ترشيحهم من قبل الوزارة، على أن يُقسَّموا إلى مجموعتين لضمان تحقيق أعلى مستوى من الاستفادة لكل مشارك.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: التنمیة الاجتماعیة

إقرأ أيضاً:

طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد

أفادت وسائل إعلام إيرانية، الثلاثاء، أن طهران لم تقدم بعد ردها النهائي على مذكرة التفاهم المطروحة مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، مؤكدة أن النص لا يزال قيد الدراسة والمراجعة داخل العاصمة الإيرانية، في وقت تتواصل فيه الاتصالات السياسية وسط أجواء إقليمية شديدة التوتر.

ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن "التاريخ الأمريكي في عدم الالتزام بتعهداته يدفع إيران إلى التعامل بحذر شديد مع المذكرة المطروحة"، مشيراً إلى أن طهران تستند إلى تجارب سابقة وتسعى للحصول على ضمانات تنفيذية ملموسة قبل المضي في أي اتفاق محتمل.

وفي السياق ذاته، ذكرت وكالتا "فارس" و"تسنيم" شبه الرسميتين أن تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة بشأن التوصل إلى مذكرة تفاهم لوقف الحرب قد توقف خلال الأيام الماضية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الميدانية في لبنان وتهديدات إسرائيل بتوسيع عملياتها العسكرية هناك.

وبحسب وكالة "فارس"، فقد تضمنت آخر رسالة إيرانية إلى واشنطن "موقفاً واضحاً بشأن لبنان"، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، فيما تؤكد طهران أن ملف القتال في لبنان مرتبط بالمفاوضات الأوسع مع الولايات المتحدة، في حين تعتبره واشنطن وتل أبيب ملفاً منفصلاً عن مسار الحرب والمحادثات النووية.

ونقل مسؤول إقليمي مشارك في جهود الوساطة أن إيران لم تُجرِ أي اتصالات مع الوسطاء الثلاثاء، بعد تشدد موقفها بضرورة التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان كشرط لاستمرار المفاوضات.


في المقابل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أمام مشرعين أمريكيين إن إيران وافقت على مناقشة ملفات تتعلق ببرنامجها النووي كانت ترفض سابقاً بحثها، مؤكداً أن ذلك لا يعني بالضرورة الوصول إلى اتفاق نهائي.

وأضاف روبيو أن أي تخفيف للعقوبات المفروضة على طهران لن يكون مقابل إعادة فتح مضيق هرمز فقط، بل سيرتبط بشروط تتعلق مباشرة بالبرنامج النووي الإيراني، وذلك وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية بينها "رويترز".

وفي تطور داخلي لافت، أشار روبيو أيضاً إلى أن المرشد الإيراني الأعلى مجتبى خامنئي على قيد الحياة، وأنه بات يشارك بشكل متزايد في عملية صنع القرار داخل الدولة، رغم استمرار صدور المواقف الرسمية عبر قنوات غير مباشرة ومكتوبة، وفق تعبيره أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي.

وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات للعميد محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر "خاتم الأنبياء"، الذي قال إن الولايات المتحدة تسعى إلى "استسلام كامل" من جانب إيران، مؤكداً أن طهران لن تقبل بذلك.

وأضاف أسدي، وفق ما نقل التلفزيون الإيراني الرسمي: "دون استسلام لا مفر من الحرب، لكن الحرب لن تخيفنا"، في إشارة تعكس استمرار التصعيد في الخطاب السياسي والعسكري بين الجانبين

مقالات مشابهة

  • طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • إطلاق مبادرة ساس للتميز لتمكين الشركات التقنية وتوسعها عالميا
  • سلطنة عُمان وليبيا توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في النفط والغاز
  • تعاون بين "الثقافة" و"القومي للطفولة والأمومة" لتنفيذ برامج صيفية للحماية وتنمية المعارف
  • مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
  • تكوين مستخدمي الحماية المدنية في اللغة الإنجليزية
  • الإمارات ترسخ نموذج الاقتصاد الدائري عبر شراكات ومبادرات نوعية
  • بوتين: في بعض البلدان يحاولون محو القيم الأسرية التقليدية
  • صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية.. الأوقاف تعقد 27 ندوة علمية بالمحافظات