أكد الدكتور أحمد الشناوي، خبير الطاقة الجديدة والمتجددة، أن الطاقة الشمسية تعد من أهم مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة في العالم، لما تمثله من ركيزة أساسية لتحقيق أمن الطاقة، وتقليل الانبعاثات الكربونية، ودعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك مقومات استثنائية تؤهلها للتحول إلى مركز إقليمي لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية.

وأوضح الشناوي لـ«الوفد» أن مصر كانت سباقة عالميًا في هذا المجال، حيث تم إنشاء أول محطة طاقة شمسية في العالم بحي المعادي بالقاهرة عام 1912 على يد المهندس الأمريكي فرانك شومان، وهو ما يعكس الريادة المصرية المبكرة في استغلال الطاقة الشمسية.

وأشار إلى أن الاهتمام العالمي بالطاقة الشمسية تزايد بشكل كبير مع بداية القرن الحادي والعشرين، في ظل تراجع الوقود الأحفوري، وارتفاع كفاءة الألواح الشمسية، وتنامي الوعي بالتغيرات المناخية، وهو ما دفع الدول إلى التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية عملاقة.

أكد الشناوي أن موقع مصر الجغرافي يضعها في قلب الحزام الشمسي العالمي، حيث يصل عدد ساعات السطوع الشمسي إلى أكثر من 9 ساعات يوميًا، ما يجعلها من أغنى دول العالم في هذا المورد الطبيعي.

وأوضح أن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة نفذت العديد من مشروعات الطاقة الشمسية، أبرزها مجمع بنبان بأسوان بقدرة نحو 1485 ميجاوات، والذي يُعد من أكبر المشروعات عالميًا، وأسهم في خفض الانبعاثات الكربونية بنحو مليوني طن سنويًا، حتى أطلق على أسوان لقب «عاصمة الشمس».

وأضاف أن مصر واصلت توسعها في هذا القطاع، من خلال إنشاء محطات جديدة مثل كوم أمبو، وغرب النيل، ومحطة «أبيدوس 1» بقدرة 500 ميجاوات، والتي تُعد أول محطة شمسية في مصر تعتمد على أنظمة تخزين البطاريات، بما يسمح بتشغيلها على مدار اليوم والمحطه توفر الكهرباء لحوالي 256 الف منزل وتساهم في تقليل الانبعاثات الكربونيه 670 طن سنويا. 

واستكمالا لنجاح محطه ابيدوس واحد أوضح الشناوى انه تم توقيع عقد انشاء محطه ابيدوس اثنين بطاقه 1000 ميجا وات. 
وأكد خبير الطاقة الجديده والمتجددة انه في يناير  2026 افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراءالمرحلة الأولى من مشروع "أوبيليسك لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية" بمدينة نجع حمادي بمحافظة قنا بقدرة 500 ميجاوات، بالإضافة إلى 200 ميجاوات ساعة من أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات وهذا المشروع تم تطويره وإنشاؤه بواسطة شركة سكاتك النرويجية بقدرة إجمالية تبلغ 1000 ميجاوات من الطاقة الشمسية والذي يعد أكبر محطة توليد كهرباء مدمجة بأنظمة بطاريات لتخزين الطاقة في أفريقيا، باستثمارات أجنبية تُقدَّر بنحو 600 مليون دولار.
 وأوضح ان هذا المشروع يسهم في توفير الكهرباء لنحو 1.6 مليون منزل على مستوى الجمهورية ويخفض الانبعاثات الكربونيه  بمعدل .41 مليون طن سنويا  كما يحقق توفير تراكمي في استهلاك الغاز الطبيعي يقدر بنحو 513 مليون وحدة حرارية  على مدار عمره التشغيلي البالغ 25 عامًا بما يعادل قيمة اقتصادية تقارب 5.1 مليار دولار..

وأشار إلى أن إجمالي القدرات المنفذة من مشروعات الطاقة الشمسية في مصر يبلغ نحو 2600 ميجاوات، إضافة إلى مشروعات تحت الإنشاء والتطوير تصل إلى نحو 5860 ميجاوات، ليصل الإجمالي إلى نحو 8460 ميجاوات، مؤكدًا أن الدولة تستهدف وصول نسبة الطاقة الجديدة والمتجددة إلى 40% من إجمالي الكهرباء المنتجة بحلول عام 2030.

واختتم الشناوي حديثه لـ«الوفد» بالتأكيد على أن التوسع في الطاقة الشمسية يسهم في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وخفض استهلاك الغاز الطبيعي، ودعم الاقتصاد الوطني، وحماية البيئة للأجيال القادمة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدكتور أحمد الشناوي خبير الطاقة الجديدة والمتجددة الطاقة الشمسية الطاقة النظيفة تقليل الانبعاثات الكربونية مركز إقليمي الطاقة الشمسیة من الطاقة

إقرأ أيضاً:

تطورات جديدة في مستقبل حاج موسى

يواصل الدولي الجزائري، أنيس حاج موسى، جذب اهتمام الأندية الأوروبية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما دخل نادٍ جديد على خط المفاوضات من أجل الظفر بخدمات جناح فينورد الهولندي.

وكشف موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي أن نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي وضع نجم المنتخب الجزائري ضمن أولوياته. لتعويض رحيل البرتغالي فرانسيسكو ترينكاو المنتقل إلى الأهلي السعودي في صفقة بلغت قيمتها 45 مليون يورو.

وجاء اهتمام النادي البرتغالي بعد المستويات المميزة التي قدمها حاج موسى خلال الموسم الماضي مع فينورد، حيث سجل 13 هدفًا وقدم 7 تمريرات حاسمة.

كما يتميز اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا بقدرته على اللعب في عدة مراكز هجومية. إلى جانب مهاراته الفنية العالية وسرعته الكبيرة، وهي الصفات التي جعلته محط أنظار العديد من الأندية.

ولم يكن سبورتينغ لشبونة أول المهتمين بخدمات اللاعب الجزائري. إذ ارتبط اسمه خلال الأسابيع الأخيرة بعدة أندية، أبرزها أستون فيلا الإنجليزي، الذي تقدم بعرض رسمي لضم اللاعب. إضافة إلى اهتمام سابق من الأهلي السعودي.

ويبدو أن إدارة سبورتينغ تسعى لاستغلال العائد المالي الضخم الناتج عن بيع ترينكاو من أجل التعاقد مع لاعب قادر على تقديم الإضافة وتعويض رحيل أحد أبرز نجوم الفريق.

ورغم الاهتمام المتزايد بخدماته، لا يبدو أن فينورد مستعد للتخلي عن لاعبه بسهولة. خاصة أن عقده يمتد لغاية صيف 2030، ما يمنح النادي الهولندي أفضلية كبيرة في المفاوضات.

ويبقى مستقبل حاج موسى مفتوحًا على جميع الاحتمالات. في وقت يواصل فيه اللاعب الجزائري رفع أسهمه داخل سوق الانتقالات الأوروبية، وسط ترقب لمعرفة وجهته المقبلة.

مقالات مشابهة

  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • تطورات جديدة في مستقبل حاج موسى
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
  • وزير الطاقة: خيارنا الأول هو تعديل تعرفة الكهرباء بشكل مرتبط بالأسعار العالمية للنفط
  • عصر يدعو للتوسع في الطاقة الشمسية لإنارة الشوارع والمنازل
  • وفد رسمي من الجهاز الوطني للتنمية يطّلع على جاهزية مطار سرت
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح