بوابة الوفد:
2026-06-03@02:30:53 GMT

لعبة John Wick جديدة ترتكز على Keanu Reeves وتجربة ألعاب AAA

تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT

أعلنت شركتا Lionsgate وSaber Interactive عن تطوير لعبة AAA جديدة ضمن سلسلة John Wick الشهيرة، حيث سيعود Keanu Reeves لتجسيد شخصية القاتل المحترف من خلال صوته ومظهره الرقمي بالكامل.

 اللعبة، التي لم يُكشف بعد عن اسمها الرسمي، ستكون متاحة على منصات PS5 وXbox Series X/S والحاسب الشخصي، وستقدم تجربة فردية من منظور الشخص الثالث موجهة للجمهور الناضج.

وفقًا للإعلان الرسمي، ستجمع اللعبة بين أسلوب القتال الفريد المعروف بـ"gun-fu" الخاص بـ John Wick وتجارب Saber Interactive السابقة في الألعاب المثيرة التي تحبس الأنفاس. وقد أكد فريق التطوير مشاركة Chad Stahelski، مخرج أفلام السلسلة، بالإضافة إلى Keanu Reeves في عملية الإنتاج لضمان تمثيل شخصية Wick بدقة عالية على جميع المستويات.

قصة جديدة وشخصيات مألوفة وجديدة

أوضح Jesus Iglesias، مخرج اللعبة، أن القصة أصلية وستتناول "مرحلة مهمة في حياة John Wick"، مع دمج شخصيات مألوفة من الأفلام إلى جانب شخصيات جديدة تم تصميمها خصيصًا للعبة. هذا يفتح المجال لمحبي السلسلة لاستكشاف جوانب لم يتم التطرق إليها في الأفلام، ما يخلق تجربة سردية متعمقة وغامرة.

تجربة لعب مليئة بالإثارة

أما أسلوب اللعب فسيشمل نظام قتال "gun-fu" قوي ومتطور، يتيح للاعبين تنفيذ حركات قتالية سلسة ومكثفة، بالإضافة إلى كاميرات ديناميكية تلتقط الأحداث بأسلوب سينمائي، وتجارب قيادة مشوقة، وبيئات غامرة بصريًا. كما صرح الفريق أن اللعبة ستقدم مجموعة واسعة من المواقع والأجواء التي تعكس طبيعة عالم Wick المظلم والمليء بالإثارة.

Saber Interactive وخبرتها في الألعاب الضخمة

تُعرف Saber Interactive بتطويرها لألعاب مثل Warhammer 40,000: Space Marine 2، كما تعمل على مشاريع كبيرة أخرى مثل Jurassic Park: Survival وJohn Carpenter's Toxic Commando. ومن المقرر أن تكون هذه اللعبة أول إصدار رسمي للسلسلة منذ John Wick Hex عام 2019، الذي تم سحبه مؤخرًا من المتاجر الرقمية، ما يجعل هذا المشروع بمثابة عودة قوية لعشاق اللعبة وسلسلة الأفلام معًا.

على الرغم من الإثارة المحيطة بالإعلان، لم يتم الإعلان بعد عن موعد إطلاق اللعبة، لكن المشاركة المباشرة لمخرج السلسلة وKeanu Reeves تضمن أن التجربة ستلبي توقعات جمهور John Wick من حيث القصة والأكشن والتصميم السينمائي.

باختصار، تمثل هذه اللعبة القادمة فرصة للغوص في عالم John Wick بطريقة لم يسبق لها مثيل، حيث يمزج الإنتاج بين الأداء الواقعي للشخصية، القتال المكثف، والسرد القصصي العميق، ما يجعلها واحدة من أكثر ألعاب الأكشن المرتقبة في السنوات القادمة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يجري تعديلات على قوانين اللعبة اعتبارا من كأس العالم
  • Theos: Cities of Myth تعيد أمجاد ألعاب بناء المدن الكلاسيكية بروح الأساطير اليونانية
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • المونديال الأكبر في التاريخ.. مشاركة 1248 لاعباً من 449 فريقاً
  • تايلور سويفت تعلن عن تقديم أغنية جديدة لفيلم قصة لعبة 5
  • النعماني: انطلاق أعمال أكاديميات جامعة سوهاج الرياضية في 8 ألعاب وبرامج للتأهيل العسكري
  • «الشارقة للفنون» تُطلق السلسلة الصوتية القصيرة «تواريخ ممتدة»
  • تفاصيل مسلسل لعبة الاختطاف قبل عرضه في آسيا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • جاك جيلينهال: «In The Grey» ليس مجرد فيلم أكشن بل لعبة ذكاء وخداع مستمرة