محتوى غير لائق وانتهاك للخصوصية.. تحذيرات من دمى أطفال تروج لسلوكيات خطرة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
حذرت منظمة كومون سينس ميديا (Common Sense Media) الأمريكية من المخاطر المحتملة للدمى الناطقة المزودة بالذكاء الاصطناعي على الأطفال، مشيرة إلى احتوائها على مضامين غير ملائمة، فضلا عن مخاوف تتعلق بانتهاك خصوصية البيانات داخل المنازل.
وأوضحت المنظمة، المعنية بتقييم ومراقبة المحتوى الرقمي والتقنيات الموجهة للأطفال والأسر، أن تحليلا أجرته أظهر أن نسبة ملحوظة من مخرجات هذه الألعاب تضمنت محتوى غير لائق للأطفال.
وبحسب نتائج التحليل، فإن أكثر من ربع الردود الصادرة عن بعض الدمى الذكية احتوى على إشارات إلى موضوعات حساسة، من بينها إيذاء النفس، وتعاطي المخدرات وسلوكيات خطرة لا تتناسب مع الفئات العمرية الصغيرة.
وأشارت المنظمة إلى أن اعتماد هذه الدمى على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) يجعلها قادرة على إنتاج ردود غير متوقعة، قد لا تكون خاضعة دائما لآليات رقابة فعالة أو مرشحات محتوى صارمة، ما يفتح الباب أمام احتمالات تعرض الأطفال لمضامين غير مناسبة.
مخاوف تتعلق بالخصوصيةولم تقتصر التحذيرات على طبيعة المحتوى، بل امتدت إلى مسألة جمع البيانات، إذ أكدت المنظمة أن هذه الألعاب تعتمد في كثير من الأحيان على نماذج اشتراك رقمية، وتستخدم تقنيات تهدف إلى تعزيز الارتباط العاطفي بين الطفل والدمية.
وقالت إن بعض الشركات توظف آليات تحاكي الصداقة أو العلاقة الشخصية، بما يشجع الأطفال على التفاعل المكثف معها، في حين يجري في الخلفية جمع كميات كبيرة من البيانات، تشمل تسجيلات صوتية، ونصوص محادثات، وبيانات سلوكية داخل المساحات الخاصة بالمنزل.
وحذرت من أن هذا النمط من التفاعل قد يعرض خصوصية الأسرة للخطر، في ظل غياب فهم كاف لدى الأطفال لطبيعة البيانات التي يتم جمعها أو كيفية استخدامها.
توصيات للأسروأوصت المنظمة بعدم استخدام الأطفال دون سن الخامسة للدمى الناطقة المزودة بالذكاء الاصطناعي، نظرا لعدم قدرتهم على التمييز بين التفاعل الواقعي والافتراضي، فيما دعت إلى توخي الحيطة والحذر مع الفئة العمرية بين 6 و12 عاما.
إعلانكما شددت على أهمية اطلاع أولياء الأمور على سياسات الخصوصية الخاصة بهذه الألعاب، وضبط إعدادات الأمان، ومراقبة طبيعة المحتوى الذي يتعرض له الأطفال أثناء استخدامها.
ويأتي هذا التحذير في وقت يشهد فيه سوق ألعاب الأطفال توسعا في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يثير تساؤلات متزايدة بشأن الأطر التنظيمية الكفيلة بحماية القُصّر من المخاطر الرقمية المحتملة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الداخلية تضبط صانعة محتوى لنشرها فيديوهات خادشة للحياء بالقاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت وزارة الداخلية ملابسات ما رصدته الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة، بشأن قيام صانعة محتوى بنشر مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن قيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء، في مخالفات تتنافى مع القيم والعادات المجتمعية.
وأوضحت وزارة الداخلية أنه عقب تقنين الإجراءات، تم تحديد وضبط المتهمة حال تواجدها بدائرة قسم شرطة دار السلام بمحافظة القاهرة.
وأضاف البيان أنه تم العثور بحوزة المتهمة على هاتف محمول، وبفحصه تبين احتواؤه على دلائل تؤكد نشاطها المرتبط بنشر تلك المقاطع عبر منصات التواصل الاجتماعي.
اعتراف المتهمة بهدف تحقيق أرباح ماليةوبمواجهتها، أقرت المتهمة بقيامها بنشر مقاطع الفيديو المشار إليها على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي، بهدف زيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية من التفاعل على المحتوى.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وإحالة المتهمة إلى جهات التحقيق المختصة لمباشرة الإجراءات القانونية.
وتواصل أجهزة وزارة الداخلية جهودها في رصد وضبط المحتوى المخالف على مواقع التواصل الاجتماعي، والتصدي لكافة الممارسات التي من شأنها الإخلال بالقيم المجتمعية أو مخالفة القانون.