معلومات الوزراء يستضيف الاجتماع الدوري للأمانة الفنية لوحدة البريكس
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
شهد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، اليوم، انعقاد الاجتماع الدوري للأمانة الفنية لوحدة البريكس، بمقره الرئيسي بالعاصمة الجديدة، بحضور 32 جهة، وذلك بهدف متابعة أولويات رئاسة دولة الهند لتجمع البريكس في عام 2026، وفي إطار مناقشة سبل تعزيز التعاون مع دول التجمع خلال العام الجاري.
جاء ذلك بحضور الدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار ورئيس الأمانة الفنية للبريكس، والسفير شريف كامل مساعد وزير الخارجية للشؤون الاقتصادية متعددة الأطراف الدولية والإقليمية، والممثل الشخصي لرئيس الجمهورية لدى تجمع البريكس، وبمشاركة ممثلي الوزارات والجهات المعنية أعضاء الأمانة الفنية.
وفي بداية الاجتماع، أكد الدكتور أسامة الجوهري، أن العام الماضي قد شهد انعقاد ١٠ اجتماعات للأمانة الفنية للبريكس، من بينها: ٨ اجتماعات تيسيرية لمجموعات العمل المتخصصة المنبثقة عنها، بما يسهم في تحديد أولويات العمل في إطار التجمع وأولويات رئاسة دولة البرازيل لتجمع البريكس في ٢٠٢٥، كاستجابة للتوجيهات الرئاسية الهادفة إلى تعظيم الاستفادة من انضمام مصر إلى البريكس.
كما أشار "الجوهري"، إلى أن اجتماعات الأمانة الفنية قد ركزت على مراجعة التقدم المحرز في تنفيذ الخطة التنفيذية لتعظيم استفادة مصر من انضمامها للتجمع، ومتابعة مشاركة الوزارات والجهات الوطنية في أنشطة البريكس تحت رئاسة دولة البرازيل خلال العام الماضي، فضلًا عن صياغة أطر ومسارات تحرك تدعم تعظيم المكاسب المصرية وتعزز من فاعلية الحضور المصري داخل التجمع.
وثمّن "الجوهري" ما أسفرت عنه مناقشات مجموعات العمل المتخصصة من رؤى ومقترحات عملية عبر عدد من المسارات، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تنسيقًا مكثفًا لضمان توافق الجهود الوطنية مع أولويات رئاسة دولة الهند للبريكس لعام 2026، بما يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والتقني والتنموي مع الدول الأعضاء، وبما يخدم المصالح الوطنية المصرية في القطاعات ذات الأولوية.
وخلال الاجتماع، ألقى الدكتور أحمد حلمي، رئيس الإدارة المركزية للمعلومات بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، عرضًا تقديميًا تناول أهم مخرجات اجتماعات مجموعات العمل المتخصصة لتعزيز التعاون في إطار تجمع البريكس، بما يسهم في رسم رؤى بناءة لأولويات التحرك في ظل رئاسة دولة الهند للتجمع لهذا العام.
ومن جانبه، استعرض السفير شريف كامل، مساعد وزير الخارجية والممثل الشخصي لرئيس الجمهورية لدى البريكس، أولويات رئاسة دولة الهند للتجمع لعام 2026، من خلال عرض الملفات والقضايا المطروحة ضمن الأولويات الخمس التي تشمل: الصمود، والابتكار، والتعاون، والاستدامة، والتقارب بين الشعوب. كما استعرض أجندة الاجتماعات المقررة خلال العام الجاري على مستوى القمة، والاجتماعات الوزارية، واجتماعات الوكالات ومراكز الفكر، مؤكدًا أهمية الانخراط الفاعل والمشاركة المكثفة من جانب كافة الجهات والوزارات المعنية.
كما أكد "كامل"، أهمية التنسيق المستمر بين كافة نقاط الاتصال الوطنية والأمانة الفنية لتكتل البريكس لوضع رؤية شاملة محدثة للأولويات المصرية في ظل رئاسة دولة الهند لتجمع البريكس خلال العام الجاري، مع التأكيد على أهمية حضور كافة الفعاليات والاجتماعات التنسيقية مع الجانب الهندي بما يعزز الدور المصري في ذلك الشأن.
يذكر أن الاجتماع شهد الإشارة إلى جهود الأمانة الفنية لوحدة البريكس في إعداد دراسات متخصصة في العديد من الموضوعات ذات الأولوية بالتنسيق بين مختلف مراكز فكر دول البريكس، كما شهد الاجتماع دعوة كافة الوزارات والجهات المعنية إلى المشاركة في طرح الرؤى والأفكار المختلفة في ذلك الشأن بالتنسيق مع الأمانة الفنية نظرًا لأهمية تلك الموضوعات في تحديد أولويات التحرك في المرحلة المقبلة بما يسهم في تحقيق المستهدفات الأساسية للدولة المصرية في إطار انضمامها لتكتل البريكس.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأمانة الفنیة بما یسهم فی خلال العام فی إطار
إقرأ أيضاً:
في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
يظل الفنان محمود ياسين واحدًا من أبرز نجوم السينما والدراما المصرية، وصاحب مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي تركت بصمة خالدة في وجدان الجمهور. ورغم رحيله ما زالت أعماله تحظى بمكانة خاصة لدى محبيه، الذين يستعيدون ذكراه في كل مناسبة.
وبالتزامن مع ذكرى ميلاده، التي توافق 2 يونيو، نستعرض أبرز المحطات في حياته الفنية والشخصية، وأهم الأعمال التي صنعت نجوميته.
نشأتهولد محمود ياسين في 2 يونيو عام 1941 بمدينة بورسعيد، وحصل على ليسانس الحقوق في منتصف ستينيات القرن الماضي. وبعد فترة قصيرة من العمل بالمحاماة، قرر أن يتجه إلى عالم الفن ليبدأ رحلة استثنائية جعلته أحد أهم نجوم جيله.
وسطر بداياته الأولى في رحلة فنية ممتعة احترم خلالها جمهوره بتقديم فن من مذاق خاص وراقي جعله علامة بارزة في تاريخ الفن المصري.
بدايته الفنيةوجاءت انطلاقته الحقيقية في السينما من خلال فيلم «شيء من الخوف» أمام الفنانة شادية، والذي قدمه المخرج حسين كمال، ليحقق من خلاله حضورًا لافتًا ويضع قدمه على طريق النجومية.
تألقه السينمائيوخلال مشواره الفني، شارك محمود ياسين في أكثر من 150 فيلمًا سينمائيًا، من أبرزها «أفواه وأرانب»، و«نحن لا نزرع الشوك»، و«الخيط الرفيع»، و«حكاية بنت اسمها مرمر»، إلى جانب الفيلم الوطني الشهير «الرصاصة لا تزال في جيبي» الذي يعد من أهم أعماله الفنية.
كما قدم مجموعة من الأفلام التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، منها «الباطنية» و«انتبهوا أيها السادة»، قبل أن يواصل تألقه في مراحل عمرية مختلفة من خلال أعمال مثل «الجزيرة»، و«الوعد»، و«جدو حبيبي».
مشاركته في الدراما التلفزيونيةوعلى صعيد الدراما التلفزيونية، شارك في أكثر من 60 عملًا، وحقق نجاحًا كبيرًا من خلال مسلسلات شهيرة، أبرزها «العصيان»، و«سوق العصر»، و«ماما في القسم».
زواجه وحياته الأسريةوفي حياته الأسرية، تزوج محمود ياسين من الفنانة شهيرة، وأنجب منها الفنانة رانيا محمود ياسين والكاتب والفنان عمرو محمود ياسين.
رحيلهورحل الفنان الكبير عن عالمنا في 14 أكتوبر 2020 بعد رحلة مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا ضخمًا ما زال حاضرًا في ذاكرة الجمهور، ليبقى واحدًا من أبرز رموز الفن المصري عبر الأجيال.
اقرأ أيضاً«ليس لدي كلمات تليق بشوقي».. شهيرة تحيي الذكرى الخامسة لرحيل محمود ياسين
محمود ياسين يحتفل بالتكريم الثالث لمسلسل محارب بهذه الطريقة «صورة»
حفيد محمود ياسين يحيي ذكرى وفاة جده بصورة من الطفولة