أسعار الذهب اليوم في مصر.. شوف عيار 21 وصل كام
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
تواصل اسعار الذهب اليوم في مصر تصدر اهتمامات المواطنين، في ظل اقبال على متابعة تحركات المعدن النفيس سواء بغرض شراء المشغولات الذهبية او الادخار، خاصة مع استمرار اعتباره من ابرز اوعية الاستثمار الامن خلال فترات التقلبات الاقتصادية وحالة عدم الاستقرار المالي.
. هداف الأهلي يفتح باب البريميرليج ويؤكد: لا أريد الاكتفاء بالراتب
شهدت محلات الصاغة استقرارا نسبيا في اسعار الذهب، بالتزامن مع متابعة السوق المحلي لتحركات السعر العالمي وتغيرات سعر الاونصة بالدولار.
وجاءت متوسطات الاسعار بدون مصنعية متقاربة مع المستويات السابقة، وسط حالة من الحذر في قرارات البيع والشراء ترقبا لاي مستجدات خارجية قد تؤثر على حركة التسعير.
عيار 24 سجل 7625 جنيه للبيع و7545 جنيه للشراء.
عيار 22 سجل 6990 جنيه للبيع و6915 جنيه للشراء.
عيار 21 سجل 6670 جنيه للبيع و6600 جنيه للشراء.
عيار 18 سجل 5715 جنيه للبيع و5655 جنيه للشراء.
عيار 14 سجل 4445 جنيه للبيع و4400 جنيه للشراء.
عيار 12 سجل 3810 جنيه للبيع و3770 جنيه للشراء.
الاونصة سجلت 237100 جنيه للبيع و234610 جنيه للشراء.
الجنيه الذهب سجل 53360 جنيه للبيع و52800 جنيه للشراء.
وسجلت الاونصة عالميا 5000.25 دولار.
سعر الذهب في السوق المحلي
يرتبط تسعير الذهب في مصر بشكل مباشر بحركة الاسعار في الاسواق العالمية، حيث تنعكس التغيرات التي تطرأ على سعر الاونصة عالميا وسعر صرف الدولار على السوق المحلي بصورة فورية، ما يؤدي الى تحركات سعرية صعودا او هبوطا وفقا لاتجاهات التداول في البورصات العالمية.
وتشير مؤشرات الاسواق الدولية خلال الفترة الاخيرة الى اتجاه يميل نحو الارتفاع، مدفوعا باستمرار الضغوط الاقتصادية العالمية وتصاعد التوترات الجيوسياسية، مع توقعات بامكانية تسجيل مستويات سعرية اعلى في السوق المحلي حال مواصلة الاونصة العالمية صعودها وتجاوز نطاقها السعري الحالي.
وعلى الرغم من الاستقرار النسبي في الوقت الراهن، تعرضت اسعار الذهب خلال الاسابيع الماضية لتراجعات ملحوظة داخل السوق المحلي، وسط حالة من الترقب بين التجار والمستهلكين انتظارا لما ستكشف عنه تحركات الاسعار العالمية خلال المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اسعار الذهب متوسط اسعار الذهب اليوم اسعار الذهب اليوم اسعار الذهب اليوم في مصر الذهب الیوم فی مصر اسعار الذهب الیوم جنیه للشراء عیار عیار ذهب الیوم السوق المحلی جنیه للبیع
إقرأ أيضاً:
مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
القاهرة، مصر (CNN)-- عوضت أسعار الذهب في مصر جزءًا من خسائرها خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مدعومة باستمرار الطلب المحلي وارتفاع سعر صرف الدولار، في وقت تعرضت فيه الأسعار العالمية لضغوط دفعتها إلى التراجع بفعل صعود أسعار النفط، وارتفاع الدولار الأمريكي، وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
ولامس جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى أقل من هذا المستوى، بينما هبط الذهب في الأسواق العالمية من أعلى مستوى له في أسبوعين إلى نحو 4041 دولارًا للأوقية بعد أن تجاوز 4150 دولارًا في الجلسة السابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، وارتفاع أسعار خام برنت ليلامس 100 دولار للبرميل، وترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وجاء تراجع الذهب عالميًا بعدما صعد، الأربعاء، إلى أعلى مستوياته منذ 7 يوليو/ تموز، مدعومًا بعمليات شراء وإقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن هذه المكاسب تقلصت سريعًا مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، ودفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قلص جاذبية الذهب.
كما ساهم صعود الدولار الأمريكي في زيادة تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، في حين اتجه عدد من المضاربين إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة، ما زاد من الضغوط على المعدن الأصفر.
"حركة مؤقتة"
وقال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سعيد إمبابي، إن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب لا يعني انتهاء موجة تعويض الخسائر، وإنما يعكس حركة جني أرباح مؤقتة تسيطر على الأسواق في الوقت الراهن.
وأضاف أن العلاقة بين الذهب والنفط أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، إذ تؤدي أي توترات أو مناوشات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، بينما يتجه المستثمرون والمضاربون إلى بيع الذهب بعد موجات الصعود لجني الأرباح، موضحًا أن هذه التحركات السريعة أصبحت السمة الغالبة على تعاملات الأسواق.
وأوضح إمبابي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن أسباب تحرك الأسعار تختلف بين السوقين المحلية والعالمية، ففي مصر ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية في دعم أسعار الذهب، بينما تأثرت الأسعار العالمية بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد توقعات استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.
وأشار إلى أن الحدث الأكثر تأثيرًا خلال الفترة المقبلة سيكون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط ميل التوقعات لتثبيت الفائدة، إلا أن البيان والمؤتمر الصحفي المصاحبين للقرار سيكونان العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب، من خلال الكشف عن توجهات البنك المركزي الأمريكي بشأن السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وأكد أن أي إشارة إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلًا ستكون داعمة لأسعار الذهب، وإن كان هذا السيناريو لا يزال مستبعدًا في الوقت الحالي، متوقعًا أن تتحرك الأسعار العالمية في نطاق يتراوح بين 4 آلاف و4200 دولار للأوقية لحين اتضاح رؤية الفيدرالي.
"السوق المصرية تعوض خسائرها"
من جانبه، قال خبير صناعة الذهب، الدكتور ناجي فرج، إن أسعار الذهب في السوق المصرية تمكنت من تعويض جزء كبير من خسائرها خلال الأسبوعين الماضيين، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار مجددًا ليتجاوز مستوى 51 جنيهًا، إلى جانب استمرار الطلب القوي على المعدن الأصفر، في ظل احتفاظ الذهب بمكانته لدى المصريين كمخزن آمن للقيمة وأداة للتحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية.
وأضاف فرج، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن السوق العالمية تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما أدى إلى تراجع أوقية الذهب من مستويات تجاوزت 4150 دولارًا إلى نحو 4045 دولارًا.
وأوضح فرج أن تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل يمثل أحد العوامل الرئيسية الضاغطة على المعدن النفيس، إلى جانب تنامي توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية، إلى أن السوق المصرية حافظت على قدر من الاستقرار بفضل استمرار الطلب المحلي، حيث تواصل البلاد استيراد خام الذهب لتلبية احتياجات السوق، ما يشير إلى استمرار الإقبال على المعدن النفيس رغم التقلبات العالمية.
وأضاف أن جرام الذهب عيار 21 تراجع بصورة محدودة بعد اقترابه من مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، حيث جاء هذا الانخفاض انعكاسًا لتحركات الأسعار العالمية، لكنه لم يغير من حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها السوق المحلية، كما توقع ارتباط تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة بمسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية.
أمريكامصرالاقتصاد المصريالذهبنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكم