طعيمان يدّشن مشروع السلة الغذائية لأسر الشهداء والمفقودين في مأرب
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
دّشن محافظ مأرب علي طعيمان اليوم مشروع السلة الغذائية الرمضانية للعام 1447هـ، تنفذها الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء بالمحافظة، لأسر الشهداء والمفقودين بإجمالي 16 مليون و700 ألف ريال.
وبارك المحافظ طعيمان، تدشين مشاريع فرع هيئة رعاية أسر الشهداء التي يستفيد منها 726 أسرة شهيد، مثمنًا ما تقوم به الهيئة من جهود منظمة تعبر عن روحية التكافل الاجتماعي وتقديم أقل القليل لما يستحقه أسر الشهداء العظماء.
بدوره أفاد مدير فرع هيئة رعاية أسر الشهداء بالمحافظة محمد علوان، بأن مشروع السلة الغذائية يأتي ضمن حزمة مشاريع ستنفذها الهيئة خلال شهر رمضان.
ولفت إلى أن السلة الغذائية تم تقسيمها إلى عينية للأسر التي يسهل الوصول إليها، ونقدية للأسر المتواجدة في مناطق بعيدة أو محتلة بواقع 23 ألف ريال لكل أسرة شهيد.
فيما نوه نائب مسؤول التعبئة بالمحافظة حسين أبوناب بجهود هيئة أسر الشهداء، داعيًا إلى الاهتمام في البرنامج الرمضاني خلال أيام شهر رمضان والاهتمام بأعمال الخير والإحسان.
وكان الجميع قرؤوا الفاتحة على أرواح الشهداء العظماء.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: السلة الغذائیة أسر الشهداء
إقرأ أيضاً:
12 شهيد و16 جريح في غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان
استشهد 12 شخصاً وأصيب 16 آخرون، الثلاثاء، في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من جنوب لبنان، بحسب إحصاء أوردته وكالة "الأناضول" استناداً إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية، في ظل استمرار ما وُصف بالخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/أبريل الماضي والممدد حتى مطلع تموز/يوليو المقبل.
وفي التفاصيل، أسفرت غارة إسرائيلية على بلدة شحور في قضاء صور بمحافظة الجنوب عن مقتل شخصين، فيما أدت غارة أخرى استهدفت بلدة برج الشمالي إلى استشهاد شخصين وإصابة 14 آخرين.
وفي محافظة النبطية، استشهد سوريان جراء غارة نفذتها طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مشتلًا يعملان فيه في بلدة جبشيت. كما استشهد شخصان في بلدة تول، إثر استهداف دراجة نارية في شارع الشهيد صبرا، إضافة إلى استهداف سيارة في حي ضيعة العرب ببلدة أنصار.
كما استشهد سائق نتيجة استهداف مسيّرة لسيارته عند دوار حاروف–تول، فيما طالت غارة أخرى سيارة على طريق النبطية–الخردلي، ما أسفر عن استشهاد الطبيب جيمس كرم من بلدة القليعة مع ابنيه.
وفي سياق متصل، أعلنت قيادة الجيش اللبناني إصابة عسكريين اثنين بجروح متوسطة، إثر استهدافهما بمسيّرة إسرائيلية على طريق حبوش–دير الزهراني في النبطية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء اللبنانية.
سياسياً، تزامنت هذه التطورات مع انطلاق جولة مفاوضات رابعة في واشنطن، حيث أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في بيان أن الأولوية تتمثل في "تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان".
ومنذ أسابيع، تشهد مناطق جنوب لبنان تصعيداً إسرائيلياً متكرراً شمل قصفاً وتوغلات ميدانية وتهديدات طالت الضاحية الجنوبية لبيروت، في إطار ما يقول الاحتلال الإسرائيلي إنه رد على تحركات "حزب الله".
ويومياً، تسجل خروقات للهدنة عبر غارات وقصف أوقع قتلى وجرحى، إلى جانب تدمير منازل في قرى جنوبية، فيما يرد "حزب الله" باستهداف مواقع وآليات إسرائيلية داخل الجنوب اللبناني وشمالي الأراضي المحتلة.
وبحسب معطيات رسمية، أسفر التصعيد الإسرائيلي منذ 2 آذار/مارس عن استهاد 3 الاف و468 شخصاً وإصابة 10 الاف و577 آخرين، إضافة إلى أكثر من مليون نازح.
وتحتل إسرائيل منذ عقود مناطق في جنوب لبنان، إلى جانب استمرار سيطرتها على أراضٍ في فلسطين وسوريا.