محافظ الدقهلية يشهد ملتقى توظيف الشباب ومعرضا للأسر المنتجة بميت غمر
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
شهد اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية،، فعاليات ملتقى التوظيف للشباب ومعرض الأسر المنتجة، الذي نُظم ضمن احتفالات المحافظة بيوم العمل الأهلي في مدينة ميت غمر، وذلك في إطار الاحتفالات بالعيد القومي للمحافظة.
جاء ذلك بحضور الدكتورة هالة عبد الرزاق، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية، واللواء أنور عثمان، رئيس مركز ومدينة ميت غمر، بالإضافة إلى ممثلي الجمعيات الأهلية والشركات المشاركة، ولفيف من القيادات التنفيذية والشعبية.
وأكد محافظ الدقهلية أن تنظيم هذا الملتقى التوظيفي، ومعرض الأسر المنتجة، وتسليم المشروعات الصغيرة، يأتي تأكيدًا على التحول الفعال في دور العمل الأهلي من تقديم المساعدات الموسعة إلى صناعة الفرص وتحقيق التمكين الاقتصادي، وأوضح أن هذه الفعاليات تتم تنفيذًا لاستراتيجية وزارة التضامن الاجتماعي بالتنسيق مع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي.
وأشاد المحافظ بالدور المحوري لمؤسسات المجتمع المدني، مؤكدًا أن العمل الأهلي أصبح شريكا أساسيا في مسيرة التنمية وبناء الإنسان، كما ثمن دور الجمعيات الأهلية في الشراكة المجتمعية لتنفيذ المشروعات وتقديم الخدمات لمختلف الفئات.
ووجه محافظ الدقهلية كلمة للحضور قال فيها "اغتنموا فرص العمل المتاحة بالقطاع الخاص وتنمية قدراتكم، وأشار إلى أن التدرج في سوق العمل ضرورة لاكتساب المهارات والخبرات والاجتهاد سبيل التقدم والتطور والترقي، وأضاف لا تضيعوا الوقت ورحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واستفيدوا من خبرات السابقين.
وأشار محافظ الدقهلية إلى أن مصر ستبقى شامخة بقيادتها وأهلها وشعبها بشيوخها وشبابها ونسائها بمساجدها وكنائسها، وأن مصر المحروسة بمبادئنا وادأخلاقنا وتاريخنا وتماسكنا ووقوفنا معا خلف القيادة الرشيدة الرئيس الذي علمنا "نطبطب على بعض وأن من يملك يعطي لمن لا يملك".
وقام المحافظ ومرافقوه بتفقد ملتقى التوظيف، ومعرض منتجات الأسر المنتجة، وأشار المحافظ إلى أن هذه الأنشطة تأتي في إطار دعم جهود الدولة المصرية وتنفيذ توجيهات القيادة السياسية، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتحقيق التمكين الاقتصادي وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية للمواطنين.
وأعرب محافظ الدقهلية عن شكره وتقديره للدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي على التعاون والتنسيق المستمر للعمل بما يخدم أبناء الدقهلية ويوفر الخدمات اللازمة لهم، كما وجه الشكر والتقدير للدكتورة هالة عبد الرزاق وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية على جهودها الملموسة، وكلفها بعرض بيان تفصيلي بالشركات وفرص العمل المتوفرة لديها لتلبية احتياجات الراغبين الجادين في العمل.
ووجه محافظ الدقهلية التهنئة للحضور جميعا ولأبناء الدقهلية بمناسبة الاحتفالات بالعيد القومي للدقهلية، وشهر شعبان وقرب حلول شهر رمضان المبارك وتجديد الثقة من القيادة السياسية، داعيا المولى عز وجل أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والمحبة والإخاء وأن يحفظ قيادتنا الحكيمة وشعبنا ومصرنا من كل سوء.
أكدت الدكتورة هالة عبد الرازق، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية، أن العمل الأهلي في مركز ميت غمر يمثل نموذجا مشرفا للعمل التنموي الفعال، وأوضحت أن عدد الجمعيات والمؤسسات الأهلية النشطة بالمركز يبلغ 180 جمعية ومؤسسة، تقدم أكثر من 35 نوعًا من الأنشطة والخدمات الاجتماعية والتنموية، يستفيد منها سنويًا أكثر من 41 ألف مواطن.
وأضافت وكيل الوزارة أن هذه الجمعيات تساهم في تقديم مساعدات مالية وعينية تتجاوز قيمتها 250 ألف جنيه سنويًا، إلى جانب تنفيذ العديد من البرامج والمبادرات، أبرزها، كفالة الأيتام، وتيسير زواج الفتيات الأولى بالرعاية، وتقديم المساعدات الاجتماعية والعلاجية، وتنظيم موائد الإفطار الرمضانية، ودعم العملية التعليمية، وتقديم الخدمات الصحية، كما تشمل الجهود تنفيذ مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، ورعاية ذوي الهمم من خلال مراكز التخاطب وتوفير الأجهزة التعويضية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدقهليه محافظه ميت غمر جمعية وزارة التضامن الاجتماعی محافظ الدقهلیة العمل الأهلی میت غمر
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.